04/16/2026
تركنا البطل وحيداً في ساحة المعركة.
ليُواجه كل قُوى الشر العالمية.
نعم لقد تركنا أبطال غزة يُواجهون كل قُوى العالم أجمع ،وتغنينا ببطولاتهم.
وإستضفنا اللواء المُتقاعد فايز الدويري لِيُثني على بُطولاتهم.
فكان يخرج البطل الهصور من بين الرُكام وتحت غِطاءٍ جويٍ صهيونيٍ كثيف ليضع عُبوة على ميركافاةٍ لطالما تغنى بها العالم.
هللت الجماهير العربية وصفقت وكبّرت ولكن ألا تدرون أن هذا الأسد قد إستُشهد وأن من يُمسك بقذيفة ال105 قد إستُشهد.
نعم لقد حارب رِجال غزة كما لم يُحارب العالم أجمع وأوقعوا خسائر بشرية في الجيش الصهيوني لم تخسرها إسرائيل على مدار حُروبها خلال 80 عاماً.
ولكن تغنيتم بالبطل ،ألا تعلمون أن الطيران الصهيوني قد نفذ حزامات نارية أكلت الأخضر واليابس!
نسيت الجماهير العربية أن البطل بحاجة إلى سِلاح ،ونسي المسلمون أن البطل بحاجةٍ إلى غطاء جوي ونسي العالم أن 2.5 مليون يحتاجون للسكن والغذاء والدواء.
وهذا النموذج تكرر في المُوصل وفي إدلب وفي ليبيا وفي لُبنان .
يا سادة إن هؤلاء الأبطال هُم رجال الله الأوفياء ،هُم خير أجناد الأرض في هذا الزمان ،ولكنهم يحتاجون إلى أكثر من التصفيق والتهليل .