Rabie Shtewi ربيع الشتيوي

  • Home
  • Rabie Shtewi ربيع الشتيوي

Rabie Shtewi  ربيع الشتيوي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Rabie Shtewi ربيع الشتيوي, Sports Team, .

17/06/2026

تحليل مباراة الأرجنتين 🇦🇷 و الجزائر 🇩🇿 … كامل

إنجلترا لا تخاف من كرواتيا … تخاف من نفسهاهناك منتخبات تدخل كأس العالم ومعها فريق كرة قدم، وإنجلترا تدخل غالبا ومعها فري...
17/06/2026

إنجلترا لا تخاف من كرواتيا … تخاف من نفسها

هناك منتخبات تدخل كأس العالم ومعها فريق كرة قدم، وإنجلترا تدخل غالبا ومعها فريق وإعلام وأغنية قديمة عن عودة الكأس إلى البيت وقلق يكفي لتشغيل محطة كهرباء صغيرة.

هذه هي مشكلة إنجلترا …

ليست المشكلة في الأسماء، فإنجلترا تملك لاعبين ممتازين … سرعة وجودة وخيارات تجعل أي مدرب يشعر بالغيرة، لكن كأس العالم لا يلعب على الورق … ولو كان الورق يلعب لفازت إنجلترا بالبطولة كل 4 سنوات ثم اعتذرت للعالم عن الإزعاج.

اليوم أمام كرواتيا … الاختبار ليس سهلا.

كرواتيا لا تخيفك بالضجيج … لا تدخل كوحش سينمائي من الظلام … هي أشبه برجل هادئ يجلس في زاوية الغرفة ثم تكتشف بعد قليل أنه كان يدير الحوار كله دون أن يرفع صوته … وهذا النوع من المنتخبات يزعج إنجلترا جدا.

كرواتيا تعرف كيف تبطئ المباراة … كيف تسحبك إلى القلق وكيف تجعلك تستعجل التمريرة والتسديدة والقرار … وفجأة تجد إنجلترا نفسها لا تلعب ضد كرواتيا فقط … بل ضد تاريخها وضد إعلامها وضد ذلك الصوت القديم الذي يهمس دائما “هذه المرة نحن جاهزون”.

نعم … إنجلترا تملك الجودة لكنها تحتاج اليوم إلى شيء أهم من الجودة … تحتاج الي النضج وأن تعرف متى تهاجم ومتى تهدأ … متى تضغط ومتى لا تركض فقط لأن الجمهور بدأ يتوتر.

أما كرواتيا … فهي لا تحتاج إلى خطابات كبيرة … تدخل المباراة كعادتها تقريبا وتقول …تحدثوا أنتم ونحن سنلعب.

لذلك مباراة اليوم ليست فقط إنجلترا ضد كرواتيا … هي إنجلترا ضد عادتها القديمة في تصديق الحكاية قبل أن تكتمل.

إنجلترا لا تخاف من كرواتيا … إنها تخاف من نفسها … وكرواتيا تعرف ذلك جيدا.

17/06/2026

ميسي وحده: كيف حمل الأرجنتين على أكتافه أمام الجزائر

نتحدث عن مباراة الأرجنتين والجزائر التي انتهت بنتيجة 3-0، لكننا نكشف الأرقام الحقيقية خلف هذه النتيجة. نشرح كيف أن ميسي وحده كان مسؤولاً عن 84% من خطورة الأرجنتين بـ 1.03 هدف متوقع، بينما باقي الفريق بكامله لم يساهم سوى بـ 0.20 هدف متوقع. نؤكد أن الأرجنتين بدون ميسي كانت ستكون فريقاً عادياً ينتظر معجزة.

#ميسي #الأرجنتين #الجزائر #المونديال

رونالدو … اللاعب الذي لا يعرف متى يغادر المشهد هناك لاعبون يعتزلون عندما تتعب أقدامهم وهناك لاعبون يعتزلون عندما تتعب ال...
17/06/2026

رونالدو … اللاعب الذي لا يعرف متى يغادر المشهد

هناك لاعبون يعتزلون عندما تتعب أقدامهم وهناك لاعبون يعتزلون عندما تتعب الكاميرا من البحث عنهم.

كريستيانو رونالدو لا ينتمي تماما إلى الفريقين !!!

اليوم تبدأ البرتغال مشوارها في كأس العالم أمام الكونغو الديمقراطية لكننا نعرف جميعا أن جزءا كبيرا من الكاميرا لن يكون مشغولا بالمباراة فقط … سيكون مشغولا بذلك الرجل الذي صار أكبر من السؤال نفسه.

هل ما زال قادرا؟ هل يجب أن يبدأ؟ هل البرتغال أقوى به أم أخف بدونه؟ وهل نحن نشاهد لاعب كرة قدم أم نشاهد وداعا مؤجلا منذ سنوات؟

هذه هي ورطة رونالدو الجميلة والمتعبة …

لأنه لم يعد مجرد مهاجم يدخل الملعب ليسجل هدفا … اصبح حالة هوس كاملة … كل لمسة منه تتحول إلى استفتاء شعبي وكل جلوس على الدكة يتحول إلى أزمة وطنية وكل هدف يسجله يعيد نصف العالم إلى العبارة القديمة “قلنا لكم إنه لم ينتهي”.

والحقيقة أن كرة القدم لا تحب هذا النوع من القصص كثيرا … كرة القدم عملية جدا وقاسية جدا … لا يهمها تاريخك عندما تفقد سرعتك ولا تحتفظ لك بمكان في التشكيلة لأنك كنت عظيما في 2008 أو 2014 أو 2018 … في النهاية، الملعب يسأل سؤالا واحدا لا يجامل فيه أحدا "ماذا تستطيع أن تفعل الآن؟".

وهنا تصبح مباراة البرتغال الأولى أكثر إثارة مما تبدو عليه …

ليست الفكرة أن الكونغو الديمقراطية خصم سهل أو صعب فقط … الفكرة أن البرتغال نفسها تدخل البطولة وهي تحمل سؤالا داخليا أكبر من المباراة … هل هي منتخب يبحث عن كأس عالم أم منتخب لا يزال يدور حول أسطورته؟

البرتغال تملك جودة كبيرة وأسماء ممتازة ولاعبين يستطيعون صناعة فريق سريع ومرن وشرس ولا يحتاج إلى أن ينظر كل 5 دقائق نحو تمثال في منتصف الملعب، لكن وجود رونالدو يغير الإضاءة دائما حتى وهو لا يفعل شيئا … الجميع يتصرف كأنه يفعل شيئا.

وهذا ليس ذنبه وحده … نحن أيضا مذنبون …

نحن الذين لا نعرف كيف نترك الأساطير تكبر بهدوء … نريد منهم أن يبقوا كما كانوا ثم نغضب منهم عندما يذكروننا أن الجسد ليس أرشيف يوتيوب … نريد رونالدو الشاب … الغاضب … الذي يهاجم المساحة كأنه يطارد عدوا شخصيا … لكن الزمن لا يعيد النسخة القديمة … الزمن فقط يترك لك نسخة جديدة وعليك أن تفهمها قبل أن تحاكمها.

رونالدو اليوم لم يعد ذلك اللاعب الذي يبني فريقا كاملا حوله بلا نقاش لكنه قد يكون لاعب اللحظة … لاعب منطقة الجزاء … لاعب الهدف الذي يأتي من نصف فرصة … لاعب الخمس عشرة دقيقة التي تكفي لتغيير مباراة كاملة وهذا دور لا يقل قيمة بشرط أن تقبله الأسطورة وأن يجرؤ المدرب على استخدامه بذكاء بدون الخوف من العناوين.

أجمل ما في هذه المباراة أنها قد تكشف شيئا مبكرا عن البرتغال … ليس فقط عن مستواها بل عن شجاعتها … هل تملك شجاعة أن تكون منتخبا حديثا حتى لو كان داخلها رجل من زمن آخر؟ وهل يملك رونالدو شجاعة أن يكون جزءا من الحكاية، لا الحكاية كلها؟

نعم … سنشاهد اليوم مباراة في كأس العالم لكننا سنشاهد أيضا شيئا آخر … رجلا عظيما يحاول أن يفاوض الزمن أمام أعيننا.

والزمن كما نعرف … لا يحب التفاوض كثيرا.

ميسي يحرج التاريخ من جديد ….كان من المفترض أن يأتي ميسي إلى هذا المونديال كذكرى جميلة … كصورة أخيرة في ألبوم قديم …كشيخ ...
17/06/2026

ميسي يحرج التاريخ من جديد ….

كان من المفترض أن يأتي ميسي إلى هذا المونديال كذكرى جميلة …
كصورة أخيرة في ألبوم قديم …
كشيخ حكيم يربت على كتف الجيل الجديد ثم يترك لهم الملعب …

لكنه كعادته لم يحترم السيناريو …

اليوم أمام الجزائر لم يكتفي بأن يصبح أول لاعب يظهر في 6 نسخ من كأس العالم … ولا بأن يصل إلى مباراته الدولية رقم 200 … ولا بأن يمدد رقمه القياسي في عدد مباريات المونديال إلى 27 مباراة.

ميسي قرر أن يفتح الدفتر من الصفحة الثقيلة … هاتريك … ومعادلة رقم ميروسلاف كلوزه التاريخي ب 16 هدف في كأس العالم … و يتصدر هدافي البطولة

المضحك أن الإعلام قضى أسبوعا يسأل … هل يستطيع ميسي أن يتحمل البطولة بدنياً؟ فرد عليهم بطريقة مختصرة جدا …. لا أعرف عن البطولة كلها … لكن الجزائر تحملتني بصعوبة.

هذه ليست مجرد أرقام … هذه مقاومة هادئة لفكرة النهاية …. لاعب في الثامنة والثلاثين يفترض أن الزمن بدأ يسحب منه الضوء فإذا به يسحب هو الضوء من الزمن.

ميسي لا يطارد المجد الآن … هو فقط يحرج التاريخ لأنه استعجل في إغلاق الباب.

16/06/2026

الأرجنتين أقوى على الورق… لكن المباراة الأولى في كأس العالم لا تحب الورق كثيراً.

هل تكون الجزائر افتتاحاً ثقيلاً فقط؟ أم فخاً جديداً في تاريخ الأرجنتين؟

#الأرجنتين #الجزائر

الأرجنتين 🇦🇷 تدخل مباراة الجزائر 🇩🇿 وهي تحمل كأساً في الذاكرة، لا في اليد وهذا فرق مهم.الفريق الذي فاز بكأس العالم 2022 ...
16/06/2026

الأرجنتين 🇦🇷 تدخل مباراة الجزائر 🇩🇿 وهي تحمل كأساً في الذاكرة، لا في اليد وهذا فرق مهم.

الفريق الذي فاز بكأس العالم 2022 لم يبدأ البطولة كفريق مثالي … بدأ بكارثة صغيرة أمام السعودية ثم قضى بقية الطريق كمن يمشي فوق جرحه حتى صار الجرح ميدالية، لذلك لا يوجد شيء اسمه افتتاح سهل للأرجنتين … هناك فقط افتتاح لم ينفجر بعد.

بلجيكا في 1982 والكاميرون في 1990 والسعودية في 2022 ليست مجرد نتائج قديمة يخرجها المعلقون من الدرج كلما احتاجوا إلى إثارة رخيصة … هي تذكير بأن الأرجنتين أكثر من كثير من الكبار لديها علاقة غريبة مع البدايات … كأنها تحتاج أحيانا إلى صفعة مبكرة كي تتذكر أنها في كأس العالم وليست في حصة تدريبية مفتوحة للجماهير.

أمام الجزائر … الخطر ليس أن تكون الجزائر أفضل من الأرجنتين طوال المباراة … الخطر أن تجعلها قلقة وأن تسحبها إلى مباراة فيها احتكاك وركض وكرات ثانية وجمهور ينتظر لحظة واحدة كي يحول الأمسية إلى حكاية.

الأرجنتين اليوم ليست مطالبة بأن تستعرض، فالاستعراض في المباراة الأولى غالبا هواية المنتخبات التي تودع لاحقا وهي تردد “كنا نستحق أكثر” … المطلوب أبسط وأصعب في نفس الوقت … المطلوب أن تبدأ بجدية وأن تقفل الباب مبكرا وألا تمنح الجزائر نصف ساعة تؤمن فيها أن التاريخ قابل للتكرار.

الأرجنتين بعد 2022 لا تواجه خصومها فقط … هي تواجه صورتها الجديدة … صورة البطل الهادئ الناضج الذي لا يحتاج إلى الدراما كي يشعر أنه حي.

لكننا نعرف الأرجنتين جيدا … الهدوء عندها جميل … ومريب قليلا.

في كأس العالم … لا تسقط المنتخبات وحدها. أحيانا تسقط الجمل الجاهزة أيضا … هذا اليوم كان يبدو واضحا قبل أن يبدأ … إسبانيا...
16/06/2026

في كأس العالم … لا تسقط المنتخبات وحدها. أحيانا تسقط الجمل الجاهزة أيضا …

هذا اليوم كان يبدو واضحا قبل أن يبدأ … إسبانيا ستعلم الرأس الأخضر درسا قاسيا وبلجيكا ستذكر مصر بالفارق الأوروبي وأوروغواي ستشرح للسعودية أن كرة القدم ليست دائما لعبة لطيفة وإيران ونيوزيلندا ستكونان في الهامش كما يحدث عادة مع المباريات التي لا يحبها المعلنون كثيرا.

ثم جاء الملعب … هذا الكائن الوقح الذي لا يحترم مقدمات الاستوديوهات.

إسبانيا امتلكت الكرة ولكنها لم تمتلك المباراة كما أرادت … الرأس الأخضر لم تدخل كضيف جاء لالتقاط الصور بل كفريق يعرف أن الخوف في كأس العالم رفاهية لا يملكها الصغار … وفوزينيا حارسها الأربعيني وقف هناك كأنه خارج من ذاكرة مونديالية قديمة ليذكرنا أن العمر أحيانا لا يظهر في الركبتين بل في هدوء العينين.

ومصر أمام بلجيكا لم تلعب ضد 11 لاعبا فقط بل ضد اسم كبير تعلق في رؤوس الناس أكثر مما ينبغي … تقدمت وقاومت ثم أعاد دخول لوكاكو شيئا من الفوضى إلى منطقة الجزاء … لم يحتج إلى قصيدة كروية … أحيانا يكفي أن يدخل لاعب بهذا الحضور فتضيق المساحات وترتبك القرارات وتتحول الكرة العادية إلى مشكلة عائلية معقدة.

السعودية أيضا خرجت من مباراة أوروغواي بنقطة لا تشبه المجاملة … أوروغواي لا تترك لك وقتا لتشرح فكرتك … تضغطك وتزعجك وتذكرك أن كأس العالم لا يصفق للنوايا الحسنة، ومع ذلك لم تختفي السعودية …. نافست وأخطأت وصمدت وخرجت بنقطة مهمة لكنها نقطة لا يجب أن تتحول إلى مخدر جميل.

ثم جاءت إيران ونيوزيلندا لتؤكد القاعدة نفسها … لا أحد سيأخذ شيئا بسهولة … نيوزيلندا تقدمت مرتين وإيران عادت مرتين وكأن اليوم كله كان يرفض أن يمنحنا فائزا واضحا أو قصة مريحة.

4 مباريات، 4 تعادلات … لا منتصرين ولا مهزومين … لكن هناك خاسر واضح وهو الثقة الزائدة في العناوين المسبقة.

إسبانيا اكتشفت أن الكرة لا تدخل المرمى لأنها تملك تاريخا أجمل وبلجيكا اكتشفت أن الاسم وحده لم يعد يخيف كما كان … مصر والسعودية أخذتا نقطتين عربيتين مهمتين لكنهما لم تأخذا شهادة ضمان للمستقبل … والرأس الأخضر خرجت من الهامش ووضعت اسمها على الطاولة.

هذا هو جمال كأس العالم حين يكون في مزاجه الجيد …. يأتيك الإعلام بقصة مرتبة… ثم تأتي المباراة وتمزق الورقة بهدوء.

تونس 🇹🇳 … حين تتحول الواقعية إلى خوفليست كل هزيمة بخمسة أهداف تشبه الأخرى. أحيانا تكون الخمسة نتيجة طوفان وأحيانا تكون ن...
15/06/2026

تونس 🇹🇳 … حين تتحول الواقعية إلى خوف

ليست كل هزيمة بخمسة أهداف تشبه الأخرى. أحيانا تكون الخمسة نتيجة طوفان وأحيانا تكون نتيجة فريق بدأ المباراة خائفا ثم حاول أن يستيقظ قليلا ثم جاء خطأ واحد كبير فأعاده إلى النوم الثقيل.

تونس أمام السويد لم تكن فقط أقل جودة، فكلنا نعرف ان السويد تملك إيزاك وجيوكيريس وتملك قوة بدنية ووضوحا هجوميا لا يحتاج إلى شرح طويل، لكن المشكلة أن تونس بدت منذ البداية كأنها دخلت المباراة لتنجو، لا لتلعب … هناك فرق كبير بين الواقعية والخوف، فالواقعية أن تعرف حجم الخصم اما الخوف أن تتصرف كأن النتيجة مكتوبة مسبقا وأن دورك الوحيد هو تأخيرها قليلا.

الهدف المبكر في الدقيقة السابعة كسر شيئا في المباراة، ثم جاء الثاني وبدأنا نقترب من تلك المنطقة العربية المألوفة في كأس العالم … حديث عن الاستعداد ثم عن الظروف ثم عن أن الخصم قوي ثم نضع الهزيمة في ملف “ما باليد حيلة” ونغلقه بهدوء، لكن هدف عمر الرقيق قبل نهاية الشوط أعطى تونس بابا صغيرا للعودة … لا أقول إن تونس كانت قريبة من قلب المباراة لكنها على الأقل تذكرت أن الملعب ليس غرفة انتظار.

بعد الهدف حاولت تونس على خجل … تقدمت خطوة وضغطت قليلا وبدا أن هناك احتمالا صغيرا لأن تتحول المباراة من انهيار مبكر إلى حكاية نجاة، ثم جاء الهدف الثالث للسويد من خطأ دفاعي كبير وهنا انتهى كل شيء تقريبا … ليس لأن النتيجة أصبحت 3-1 فقط بل لأن الهدف الثالث لم يدخل الشباك وحدها و لكنه دخل في رأس الفريق.

بعده لم تعد تونس تبحث عن العودة بل عن نهاية أقل ألما، والسويد لم تكن بحاجة إلى معجزة … كانت فقط بحاجة إلى فريق يمنحها المساحات والأخطاء وهي قبلت الهدية بأدب اسكندنافي بارد. الأرقام تقول إن السويد لم تصنع طوفانا لا يقاوم لكنها صنعت خمس فرص كبيرة مقابل صفر لتونس، وهذا هو الفارق الحقيقي … حين تصل السويد فإنها تصل لتقتل … وحين تصل تونس فإنها تصل وكأنها تعتذر.

اللعب بخمسة مدافعين لا يعني أنك تدافع جيدا … أحيانا يعني أنك وضعت شهودا أكثر داخل منطقة الجريمة … الدفاع ليس عدد قمصان أمام الحارس بل تركيز وشجاعة وقرار … وحين ينهار التركيز بعد أول ضربة قوية تصبح الخطة مجرد ورقة جميلة لا تمنع شيئا.

لا أريد جلد تونس، فالسويد أفضل بوضوح وهذه حقيقة لا تحتاج إلى بطولة في النقد … لكن تونس لم تخسر فقط لأنها أضعف … خسرت لأنها في لحظات كثيرة بدت مقتنعة بأنها أضعف، وهذا أسوأ ما يمكن أن يحدث لمنتخب في كأس العالم.

في هذه البطولة … الواقعية مطلوبة … لكن حين تتحول الواقعية إلى انتظار مهذب للهزيمة فهي لم تعد واقعية … صارت خوفا يرتدي بدلة تكتيكية.

اليابان لم تعد مفاجأة … احترموها قبل أن تشرح لكم الدرسهناك مباريات يدخلها الناس بحكم جاهز في الجيب … هولندا منتخب كبير و...
14/06/2026

اليابان لم تعد مفاجأة … احترموها قبل أن تشرح لكم الدرس

هناك مباريات يدخلها الناس بحكم جاهز في الجيب … هولندا منتخب كبير واليابان منتخب منظم… إذن سنشاهد مباراة لطيفة وبعض الجري وكثيرا من الأدب ثم ينتصر المنطق الأوروبي ويصفق الجميع لليابانيين لأنهم كانوا محترمين كالعادة.

هذه الجملة يجب أن تتقاعد …

اليابان لم تعد ذلك المنتخب الذي نمدحه لأنه ركض كثيرا أو لأنه غادر البطولة وترك غرفة الملابس نظيفة … هذه صورة جميلة لكنها قديمة … اليابان اليوم ليست بطاقة بريدية عن الانضباط بل منتخب يعرف كيف يؤذيك كرويا … يضغط بذكاء … ينتقل بسرعة … ولا يتعامل مع الكرة كضيف خجول في صالون أوروبي فاخر.

اما القميص البرتقالي فهو يحمل تاريخا ثقيلا … كرويف … فان باستن … روبن … وكل تلك الذاكرة الجميلة التي تجعلنا نشعر أن هولندا يجب أن تلعب كرة قدم أنيقة حتى وهي تتعادل في مباراة ودية، لكن كرة القدم لا تحترم الذكريات إلا في الوثائقيات … داخل الملعب، تسألك فقط "هل تستطيع الخروج بالكرة تحت الضغط؟ هل تعرف كيف توقف التحولات؟ هل لديك حل حين لا يمنحك الخصم الوقت الذي تعتبره حقا مكتسبا؟"

اليابان لا تأتي كوحش ضخم يكسر الباب … تأتي كصداع خفيف … تمريرة مقطوعة هنا وضغط متأخر هناك … لاعب يظهر بين الخطوط بهدوء ثم فجأة تجد نفسك تركض للخلف وتتساءل "متى تحولت النزهة الأوروبية إلى ورطة آسيوية محترمة؟".

لهذا لن يكفي هولندا أن تكون هولندا … يجب أن تكون دقيقة وصبورة وقوية في لحظات فقدان الكرة لأن اليابان لم تعد الحصان الأسود اللطيف الذي يستخدمه الإعلام بين فقرات الحديث عن الكبار … اليابان كبرت بصمت ونحن فقط كنا مشغولين بتكرار الجمل القديمة.

اليوم … إن تعاملت هولندا مع اليابان كخصم محترم فقط فقد تكتشف أن الاحترام وحده لا يكفي … أحياناً يجب أن تخاف قليلا أيضا فاليابان لم تعد مفاجأة … اليابان صارت سؤالا ومن لا يحسن الإجابة سيبدو كطالب جاء إلى الامتحان ومعه كتاب تاريخ الكرة الهولندية بينما الأسئلة كلها في مادة الحاضر.

Address


Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Rabie Shtewi ربيع الشتيوي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

  • Want your business to be the top-listed Gym/sports Facility?

Share