12/06/2026
في لحظة صادقة ومليئة بالمشاعر، قام أبناء القاعة بحركة رائعة تعبّر عن أصالة معدنهم وحبهم الكبير لمدربهم. أريج، أحمد وهداية كانوا مثال للشباب الواعي، اللي يعرف قيمة من وقف معاه وساندو في طريقو.
هذه المبادرة البسيطة في ظاهرها، الكبيرة في معناها، هي دليل على روح العائلة اللي نعيشوها داخل القاعة، وعلى الجيل الصاعد اللي قاعدين نكوّنو فيه: جيل محترم، واعي، ويقدّر التعب والعطاء.
نحن اليوم ما نفخروش كان بالإنجازات الرياضية، بل نفخرو أكثر بهذا الجيل اللي يتربّى على القيم، على الوفاء، وعلى الإحترام.
كل الشكر لأبنائنا على هذه اللفتة المؤثرة… وديما ديما لقدّام