22/08/2026
بطلي وابني
بطلي وابني يوسف محواشى… تربى وكبر أمام عيني، وكنت أراه يخطو خطواته الأولى في عالم التايكواندو، حتى اعتلى منصات التتويج منذ أول مشاركة له. كنت أرى فيه مستقبلاً زاهراً، وحلماً كبيراً أتمنى أن أراه يتحقق يوماً بعد يوم.
لكن شاء القدر أن يغادر وطننا منذ يومين ليستقر في بلد أوروبي، بحثاً عن مستقبل جديد. العين تدمع لفراق ابني وبطلي، والقلب يعتصر شوقاً إليه، لكنني رغم ألم الفراق، أتمنى له من أعماق قلبي كل النجاح والتوفيق في حياته، في الرياضة وفي كل المجالات.
ستبقى دائماً بطلي، وستبقى إنجازاتك وذكرياتك فخراً لي.
حظاً طيباً يا بطلي… ومستقبلاً زاهراً بإذن الله. ❤️🥋🏆