29/07/2026
ألم يحن الوقت لنفض الغبار عن هذه الاتفاقية؟
أليس من حق الجمعيات، باعتبارها الشريك الأساسي في تطوير اللعبة، أن تطّلع على كل ما يتعلق بالاتفاقيات والقرارات التي تؤثر في مستقبلها؟
فالشفافية ليست امتيازًا، بل حقٌّ أصيل، خاصة عندما يتعلق الأمر بمرفق عمومي وقطاع يُفترض أن يُدار لخدمة الصالح العام، لا أن تُحجب عنه المعلومة أو تُحتكر فيه القرارات.
ما جدوى هذه الاتفاقيات إذا بقيت حبيسة الأدراج؟ وما الذي استفادت منه الجمعيات على أرض الواقع؟ وهل تم إشراكها في تقييم نتائجها أو حتى في الاطلاع على مضامينها؟
إن من حق كل جمعية أن تعرف:
ما هي أهداف هذه الاتفاقيات؟
ما هي الالتزامات المترتبة عنها؟
ما هي المكاسب التي عادت على اللعبة والجمعيات؟
وكيف يتم تقييم مدى نجاحها؟
فالرياضة لا تُدار بالغموض، وإنما بالوضوح، والمساءلة، واحترام حق الجميع في النفاذ إلى المعلومة.
الشفافية ليست تهديدًا للمؤسسات... بل هي أساس الثقة بينها وبين الجمعيات.