Deloitte Tunisia League

Deloitte Tunisia League C’est une compétition passionnante et intense entre les (ex)collaborateurs de Deloitte Tunisie.

الجربي يقسو على زميله غسان في مقابلة للنسيان
16/12/2025

الجربي يقسو على زميله غسان في مقابلة للنسيان

10ème journée - Deloitte League 2025-2026صورة اليوم: المقابلة المملة التي كاد يكون عدد اهدافها سلبي
18/11/2025

10ème journée - Deloitte League 2025-2026

صورة اليوم:
المقابلة المملة التي كاد يكون عدد اهدافها سلبي

5ème Journée Deloitte League 25-26 💪⚽️
14/10/2025

5ème Journée Deloitte League 25-26 💪⚽️

2ème Journée Deloitte League 25-26 💪⚽️
23/09/2025

2ème Journée Deloitte League 25-26 💪⚽️

16/09/2025
صورة اليومالقبة الحديدية تنهار في تونس… وستة عشر صاروخًا تخترق التاريختتكوّن القبة الحديدية، حسب التقارير العسكرية، من و...
17/06/2025

صورة اليوم
القبة الحديدية تنهار في تونس… وستة عشر صاروخًا تخترق التاريخ

تتكوّن القبة الحديدية، حسب التقارير العسكرية، من وحدة رادار ومركز تحكم قادرَين على التعرف على الصواريخ والمقذوفات وتحديد نقطة سقوطها بدقة عالية.
وقد تم نشر هذا النظام لأول مرة صيف 2011 قرب غزة، لاختباره ضد صواريخ الكاتيوشا القصيرة المدى.

لكن في تونس، وتحديدًا على ملعب Olympysky Club، تم لأول مرة تجريب النسخة التونسية من هذا النظام الأسبوع الفارط، بقيادة القائد الشابي، وذلك لمواجهة صواريخ هجومية مصدرها فريق المنصر ورفاقه.

النتيجة؟
16 هدفًا مقابل هدف يتيم… في مشهد كروي أشبه بالقصف المركز.
وللتذكير، فإن الرقم القياسي السابق لأثقل هزيمة في تاريخ الدوري يعود إلى جانفي 2020 حين انهزم فريق العيادي بـ11 هدفًا دون رد.
لكن الصدفة الأكثر إيلامًا، أن اللاعب العيادي نفسه، وبعد أربع سنوات، عاد ليُحطّم رقمه القياسي… كقائد لمنظومة الدفاع في فريق الشابي!

أما القبة الحديدية فانهارت تمامًا… فقد كانت الأهداف من صنف صواريخ باليستية وفرط صوتية، لا رادار تعرّف عليها، ولا خطة أوقفتها.

ومن باب احترام مشاعر فريق الشابي، نكتفي بذكر تشكيلتهم دون تعليق:
في حراسة المرمى: عياض
في الدفاع: العيادي، وائل، وحمدي
في وسط الميدان: الشابي، خالد
في الهجوم: الثنائي الذهبي عدلان والبجاوي

أما المضحكات المبكيات، فهي أن الفريق المنتصر تَضمّن كلاً من:
الفاشل جويرو والخليجي تنفوس، واللذان، رغم سيرتهما المتواضعة، وجدا نفسيهما فجأة يُشاركان في توقيع أكبر نتيجة في تاريخ المكتب… تحت إشراف المخضرمين منصر وسعايدية.

وهكذا، تسقط الأنظمة الدفاعية، وتبقى النتائج المهينة خالدة في الذاكرة… ولا عزاء للقبة الحديدية.

✍️ بقلم الناقد البليغ

🚨🚨🚨 BIG BOMB ON DELOITTE CUP COMPETITION ! COMING,SHORTLY.
10/06/2025

🚨🚨🚨 BIG BOMB ON DELOITTE CUP COMPETITION ! COMING,SHORTLY.

صورة اليومفي سقوط اخلاقي متوقع من الخليجي بن تنفوس المنتحل لصفة صحافي، امتنع هذا الاخير عن كتابة المقال الاسبوعي بتعلة ا...
30/05/2025

صورة اليوم

في سقوط اخلاقي متوقع من الخليجي بن تنفوس المنتحل لصفة صحافي، امتنع هذا الاخير عن كتابة المقال الاسبوعي بتعلة الهزيمة و التي يتحمل فيه نسبة ليست بالقليلة.
و بالعودة لمجريات اللقاء، تمكن زملاء البجاوي من الانتصار على فريق المخضرم منصر بهدف يتيم. و رغم تقارب المستوى الفني للفريقين الا ان أسباب الهزيمة تعود بالاساس لوجود مواطنين امثال الفاشل جويرو المتحصل على ورقة حمراء في آخر خمس دقائق من المقابلة، و المنتحل لصفة صحفي الخليجي تنفوس الذي لم ينجح لا في بناء هجمة و لا في صياغة جملة…كما شهد اللقاء اندفاع و عدائية غير مبررة من العيادي على الفريق المنافس و اهدار ممنهج للوقت من طرف جل لاعبين فريق البجاوي بمن فيهم المخضرم سعايدية الذي وضع كل خبرته في تضييع الوقت.
ورغم كل ما سبق، تُسجّل المباراة نقطة إيجابية واحدة:
روح رياضية عالية من معظم اللاعبين، وغياب للاحتجاجات الصبيانية المعتادة… وهو أمر نادر، وجب التنويه به قبل أن يفسده أحدهم في المقال القادم.

✍️ بقلم الناقد البليغ

صورة اليومياو لمسة لمسة، تنفوس ماكل تسعةيظنّ الكاتب المبتدئ الخليجي بن تنفوس أن كتابة مقال هجومي يشتم فيه زملاءه هو الطر...
06/05/2025

صورة اليوم
ياو لمسة لمسة، تنفوس ماكل تسعة

يظنّ الكاتب المبتدئ الخليجي بن تنفوس أن كتابة مقال هجومي يشتم فيه زملاءه هو الطريقة الأنسب لتبرير هزيمة شبه تاريخية بنتيجة تسعة أهداف دون رد. ويبدو أنه نسي أن الرد لا يُكتب عند الغضب… بل يُكتب عندما نكون في قمّة البرود.

في مباراة سُجّلت في سجلات دلوات كواحدة من أكبر الفروقات، لقّن زملاء البجاوي فريق الفاشل جويرو، وعلى رأسه الخليجي بن تنفوس، دروسًا مؤلمة في كرة القدم:
دروس في التحضير، في استغلال الفرص، وفي احترام الخصم… وهي دروس لا تُدرّس، بل تُعاش.

ولن نُطيل عليك، عزيزي القارئ، فالفوز بتسعة أهداف على فريق فيه جويرو وتنفوس لا يُعدّ إنجازًا، بقدر ما هو نتيجة منطقية لاختلالٍ صارخ في موازين القوى، وغيابٍ تامٍ للوعي الكروي واللياقة وحتى الكرامة.

أما المقالات التي تُكتب تحت تأثير الإهانة، فمصيرها مزبلة التاريخ….

صورة اليومالبجاوي يطيح بالسمعلي…رغم حداثة عهده بقيادة الفريق، إلا أن اللاعب البجاوي تمكن من إسقاط اللاعب السمعلي في مبار...
29/04/2025

صورة اليوم
البجاوي يطيح بالسمعلي…

رغم حداثة عهده بقيادة الفريق، إلا أن اللاعب البجاوي تمكن من إسقاط اللاعب السمعلي في مباراة كانت، على الورق، تبدو متوازنة… لكنها تحولت فوق المستطيل الأخضر إلى استعراض من طرف واحد.

زملاء البجاوي استغلوا السذاجة الدفاعية لزملاء السمعلي، وحققوا أسبقية مريحة بأربعة أهداف كاملة، دون عناء يذكر.
ورغم انتفاضة المخضرم منصر في الدقائق الأخيرة، بتسجيله أربعة أهداف متتالية قلص بها الفارق إلى هدف وحيد، إلا أن الوقت لم يسعفه لإدراك التعادل.

مشهد نهاية المباراة كان مسرحية بحد ذاته:
الفاشل جويرو دخل في هستيريا فرح، مُعتقدًا أنه صنع المعجزة بتسجيله أربعة أهداف، معظمها جاءت بطريقة كوميدية أشبه ما تكون بأفلام الكرتون… مسجلاً نفس عدد أهداف المخضرم منصر. لكن الفرق كان واضحًا؛ فمنصر، بنظرة العارف، وكأنه يقول له: “أحلامكم جزء من ماضينا.”

وهكذا تبقى الخبرة عنوانًا، ويبقى الجوّيرو… مجرد فصل آخر في رواية الفشل المستمر.

✍️ بقلم الناقد البليغ

صورة اليومالكع بالخبرة يقلب الطاولة على عدلان النكرةفي مباراة مجنونة ومثيرة، تمكّن زملاء برج المراقبة كعنيش من قلب الطاو...
15/04/2025

صورة اليوم
الكع بالخبرة يقلب الطاولة على عدلان النكرة

في مباراة مجنونة ومثيرة، تمكّن زملاء برج المراقبة كعنيش من قلب الطاولة على زملاء الشاب عدلان، الذي يبدو أنه نسي أن كرة القدم تُلعب على شوطين وليس شوطًا واحدًا.

البداية كانت لصالح فريق عدلان، المدجّج بالشباب واللياقة والاندفاع، حيث خُيّل لهم أن التقدّم بهدفين دون رد مبكرًا سيكون كافيًا لحسم المواجهة. لكنهم أغفلوا حقيقة أن الكع لا يدخل مباراة بدون حسابات دقيقة، ولا يختار زملاءه إلا بعناية، فجاء فريقه U50 بامتياز، يضم أسماءً مخضرمة تعرف متى تضرب، وأين تضرب.

وتمكّن زملاء الكع من تعديل الكفة قبل نهاية الشوط الأول، معلنين أن المباراة لم تنته بعد. ومع بداية الشوط الثاني، عاد فريق عدلان للضغط من جديد، مستغلًا الفارق البدني الكبير بين الفريقين، ليتقدموا من جديد وتصبح النتيجة 4-2، وبدا للجميع أن الحكاية انتهت.

لكن… هيهات.

بكوّتشنڤ غير مسبوق، قرّر الكع سحب المخضرم منصر إلى الدفاع بعد “هرسلة” بدنية عنيفة تعرّض لها هذا الأخير، ودفع بالفاشل جويرو وبالوافد الجديد فارس في خط الهجوم. وهنا تغيرت المعادلة، وتحوّلت المباراة إلى عرض درامي حقيقي، حيث تمكّن فريق الكع من تسجيل ثلاثة أهداف متتالية، محققين ريمونتادا تاريخية بنتيجة 5-4، ريمونتادا عجز عن تحقيقها كل من الترجي الرياضي التونسي وحالة مدريد في بطولاتهما القارية، والتي، للأمانة، لا تفوق في المستوى عن بطولة دلوات المحترفة.

و من الملاحظات الطريفة هي غياب اللاعب تنفوس عن اللقاء، الذي خير الفرجة على فريقه الترجي وهو يودع كاس رابطة الابطال، و تشير الكواليس انه كان يتمنى على الاقل خسارة احد المخضرمين على الاقل، فخسر فريقه و انتصر المخضرمين.

✍️ بقلم الناقد البليغ

Address

Sidi Hassine

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Deloitte Tunisia League posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category