24/08/2025
الفترة هاذي قاعدة تتلعب كأس أفريقيا للمحليين او ما نعرفوه باسمها المصغر الشان
بطولة تمتاز و تتفرد بيها القارة السمراء و اللي هي تعتبر منافسة فعلية بين الدوريات الأفريقية و تعطي فرص اكثر للاعبين المحليين لإظهار قدراتهم
كنت تابعت مباراة المغرب و تنزانيا و كذالك مباراة الجزائر و السودان و اللي عرفت فوز المحليين المغاربة على تنزانيا بهدف و اللي يعتبر اكثر دوري صاعد في القارة بتواجد فريقين اولهم سيمبا في المركز الخامس افريقيا و يونغ افريكانز في المركز الحادي عشر مناصفة مع الهلال السوداني حسب اخر تحديث لتصنيف و برغم ان الكرة المغربية المحلية في المغرب في تراجع عكس صورتها على الصعيد العالمي مع الإشادة بمردود نادي نهضة بركان اللي يحتل المركز الرابع في افريقيا باستحقاق بعد اللي حققه في السنوات التي فاتت محلي و قاري
الجزائر و السودان كانت مباراة متكافئة انتهت بفوز السودان بالبينلاتيات ، الدوري السوداني اللي نسبيا متوقف بإستثناء الهلال و المريخ اللي هما عمود الكورة السودانية اللي شاركوا في الدوري الموريتاني السنة اللي فاتت و ربح الهلال البطولة و رغم ذالك فازوا على الجزائر اللي نشوفها صاحبة اكثر دوري حماسية في القارة و اللي بلحق متقدرش تعرف فيها البطل كان في الأمتار الأخيرة و حتى في أفريقيا ، الجزائر رجعت الى الساحة مع شباب بلوزداد و اتحاد العاصمة و غيرهم
لكن هذا موش موضوعنا حبيت نحكي على الحاضر و نقارنو بالماضي الليس بعيد
بطولة الشان كنا قد حققنها في نسخة 2011 بجيل محلي انا نشوفو من احسن ما تخلق بقيادة سامي الطرابلسي المدرب الحالي لمنتخب الأول و اسامي ثقيلة شوية على برشا لاعبين حاليين انهم يحكيو عليهم اصلا منهم يوسف المساكني، اسامة الدراجي، شادي الهمامي، عادل الشادلي و زهير الذوادي ، البلبولي و الجريدي في الحراسة ، الهيشري و السويسي و عبد النور في الدفاع و القايمة تطول و تخيل انه الكتيبة هاذي الكلها كانت تزيين البطولة في تونس الفترة هاكي و من وقتها شاركنا في نسخة وحدة كانت 2016 و خسرنا في الربع النهائي على مالي و ما شاركنا في حتى نسخة اخرة او بالأحرى معطيناها حتى اهمية لأنه فما نسخ مكوناش موجودين في التصفيات من اصله و السبب مجهول
البطولة التونسية شني احوالها تو في ضياع يعني بإستثناء الترجي اللي احتل التصنيف الثالث في افريقيا في اخر تصنيف يجي بعدو شكون ، النجم الساحلي في المركز 30 ، و السياساس في 38 , المنستير في 40 و الافريقي في المركز 51
مانحبش نحكي على الأسباب الخارجية خلينا منها هاذي مشاكل الملاعب و الوقت و ضغط البطولة الظروف هاذي موجودة في افريقيا كاملة ، السودان بطولتها واقفة متصدرة مجموعة تصفيات كأس العالم الحديدية لفترة طويلة و واصلة لنصف نهائي الشان
السنة الفايتة النوادي الجزائرية لقنت نوادينا درس بأتم معنى الكلمة اقصت كل من الإتحاد المنستيري و الملعب التونسي من الأدوار التمهدية و اضف عليه هزيمة مذلة لنادي الصفاقسي ذهاب و اياب من النادي القسطنطيني رغم اللي تاريخ الكورة الجزائرية في افريقيا ضعيف مقارنة بتونس
اللاعب المحلي التونسي اصبح موظف يتقاضى الأموال الباهظة في المقابل لا أداء لا بنية جسدية لا تطور لا شيء مع انه الأرضية اللي تمتلكها تونس ملائمة هي صحيح لا يمكن مقارنتها بأقطاب القارة مثل مصر و المغرب و جنوب افريقيا لكن برشا لاعبين أفارقة يتمناو يلعبو في الدوري التونسي
هذاكا علاش كيف يطلع لاعب فلتة كيما اللي صار مع خليل العياري نعملو طاولة و اربعة كراسي و نحكيو على الموضوع و اذاعات تكتب خاترنا مفتقرين لحاجة هاذي
الي مثلا لو تعمل طلة مثلا على الدوري الإسباني الأول ممكن 80٪ من النوادي عندها على الأقل لاعب مغربي و مع النوادي الفرنسية اصبح الجزائريين ركائز في فرق الدرجة الأولى و الثانية و مش من فراغ عباد تخدم على روحها من قبل و التطور متواصل في المقابل اللاعب التونسي اللي يحترف يقعد يجري على مركز اساسي واغلب الوقت ما يخلطش و بعد يطيشوه لجمعيات درجات ادنى بطبيعة لأنه النسق عالي و الأمثلة برشا
يا معلم حتى مزدوجي الجنسية ولينا بالبونية عليهم هل لهاذي الدرجة وصلنا لفقر و عجز في التكوين
المشاريع الرياضية تتحط و تتهد في لحظة و لاعبين واعدين يمشيو في العفص و سياسة القطيع و خلينا ما نحكيوش على ضغط الميديا اللي بلحق ولا شي مقرف و الجماهير الكروية اللي عقليتهم اصبحت تخربية بالأساس و شفنا المثال اللي صار في محطة صفاقس
الكيف في الكورة انعدم في تونس و المصالح اصبحت متفردة و لا تخدم مصلحة التطوير من اللعبة في الدولة، الاتحاد المنستيري اللي كان مؤطر محترم السنين اللي فاتت اصبح يسلم في اللاعبين بطريقة ساذجة و الملعب التونسي اللي يعتبر في المجمل ثاني احسن نادي في تونس الموسم الفارط ماشي على نفس الوتيرة
النادي الصفاقسي مركز التكوين الأفضل في تونس يفتقر لشبان الواعدة او بالأحرى الاستمرارية لأنه كيف نشوف يوسف بشة و عمر بن علي قبل و نشوفهم تو نقول فما مشكل في العقلية و حاجة هاذي ولات عادية لاعب يعطيك موسم خرافي و بعد يهبط تحت الطاولة عادية برشا
من ناحية اخرة الترجي قاعدة تقتل في اللاعبين و تكدس فيهم كيما تقا و الدربالي و اللي هما موش ولادها و النجم الساحلي نفس الشي معول على لاعبين خارجيين من نواديهم السابقة و النادي الافريقي فاقد لهويته من فترة
بلحق موضوع للمتابعة و على فكرة حسيتها العقلية ماشية و تتفشى على كل الرياضات الجماعية حتى في الهوند و الفولاي و الباسكات محناش ناقصين و لينا نفرحو بالإنجازات الفردية اكثر من إنجازات النوادي و المنتخبات
⸻
| #السودان | #الجزائر | #المغرب