11/05/2026
كفى عبثا !
ليتوال تعيش أخطر فترات تاريخها. أزمة لم تأتي من فراغ: قانون رياضي عقيم، سنوات فساد وسوء تصرف، وناس تعاملت مع النادي كأنه ملكية خاصة.
لكن الخطر الأكبر اليوم هو تكرار نفس الحلقة: أزمة، صمت، ربح وقت، انتخابات متأخرة، وجوه جديدة في الواجهة، ونفس الأيادي في الظل.
نحن في ساحليانو نقولها بوضوح: لا نريد انتخابات صورية، ولا نريد ماريونات جديدة، ولا نريد هيئة داخلة بلا مال، بلا كفاءات، بلا شبكة علاقات، وبلا خطة واضحة للإنقاذ المالي والرياضي.
رسالتنا للهيئة الحالية واضحة: أعلنوا فوراً عن موعد الجلسة العامة الانتخابية، وانشروا روزنامة واضحة للمسار الانتخابي. على الأقل، قبل ما تغادروا، اعملوا حاجة تنفع النادي: افتحوا الباب لهيئة جديدة بشرعية واضحة، وما تتركوش ليتوال تدخل الصيف في الفراغ والفوضى.
النادي يحتاج تنظيف حقيقي، والتنظيف يبدأ بتحديد الموعد، لا بالكواليس ولا بحسابات آخر دقيقة. التحضير للموسم القادم، الانتدابات، العقود، الديون، والهيكلة الرياضية لا تتم برمجتها آخر الصيف. كل يوم تأخير هو خسارة جديدة في حق ليتوال.
ولكل من يفكر في الترشح: الجمهور لا يقبل الوعود الفارغة. من يريد تحمل المسؤولية، يخرج للناس بمشروع واضح: خطة مالية، خطة رياضية، حوكمة نظيفة، وفريق عمل قادر على التنفيذ. غير ذلك، أنتم جزء من الأزمة لا من الحل.
وإذا كان الهدف فعلاً إنقاذ النادي، فالواجب اليوم لا التفرقة ولا حب الظهور، بل توحيد القوى حول مشروع جدي، نظيف، وواقعي.
ليتوال أكبر من الأشخاص، أكبر من العائلات، أكبر من المصالح، وأكبر من كل من ظنّ أن النادي ضيعة خاصة