28/08/2026
🇹🇳🥋 حين يكون الطموح أكبر من حدود الوطن… يكون الاحتكاك طريقًا لصناعة المستوى. 🇨🇳
المشاركة في المحطات التدريبية الدولية ليست مجرد حضور، وليست رحلة للتجربة أو الظهور؛ بل هي مسؤولية، تكوين، احتكاك، وتطوير مستمر.
في الصين، مهد الووشو، كانت لنا فرصة جديدة للوقوف عن قرب على أساليب التدريب، طرق الإعداد، المنهجية الفنية، والانضباط الذي تقوم عليه المدرسة الصينية في إعداد الرياضيين.
كل حصة تدريبية، كل ملاحظة، وكل لحظة احتكاك هي إضافة إلى الرصيد الفني والخبرة التدريبية، والأهم من ذلك: ما نعود به معنا إلى تونس ونضعه على أرض الواقع.
نحن لا نسعى إلى تقليد التجارب، بل إلى فهمها، تطويرها، وتوظيف ما يناسب رياضتنا ورياضيينا.
فالمدرب الذي يريد صناعة أبطال، لا يتوقف عن التعلم.
والإطار الذي يحمل مسؤولية تطوير الرياضة، لا يكتفي بما يعرفه، بل يبحث دائمًا عمّا يمكن أن يضيفه.
من تونس إلى الصين… نذهب لنتعلم، نحتك لنرتقي، ونعود بخبرة تُترجم إلى عمل وإنجاز.
🇹🇳 طموحنا أن يكون الووشو التونسي حاضرًا بالمستوى الذي يستحقه.
🥋 والطريق إلى منصات التتويج يبدأ من العمل الحقيقي.
#ملخص #الرحلة #التدريبية #التعاونية بين #تونس و #الصين من 13 الى 28 جويلية 2026..
@أبرز المعجبين