Oratorio Salesiano -Manouba Tunisia

Oratorio Salesiano -Manouba Tunisia ESPACE ÉDUCATIF ET SPORTIF

30/05/2026

توجيهات تربوية : 68
على مثال دون بوسكو 47 : مقتبس عن 9/2017 B.S.
*** La generazione touch
*** الجيل الرقمي

الاتصال الرقمي (من خلال الهاتف الخليوي، التابليت، الهاتف الذكي...) هو في يومنا واقع كوني. علينا أن نتوقف قليلاً ونفكر. لا يسمح لنا بالوقوف أمام النافذة لتأمل الجديد القادم الينا. واجبنا أن نفهم.
هل التواصل الرقمي سيمحو العواطف؟ هل البشر سيكونون أكثر فأكثر عديمي العواطف؟ هل الوجه الإنساني هو على وشك الاضمحلال؟
خلاصة القول، القضية ذات أهمية قصوى. وهذا سبب معالجتنا هذا الموضوع لنظهر أن وسائل التواصل الرقمي سيف ذو حدين.
نعم: الوسائل التي ذكرناها في البداية قد تؤذي بشدة إنسانية الانسان أو قد تدفعه الى تطور سريع.
باختصار: التواصل الرقمي له وجهان: وجه مظلم ووجه منير:
الوجه المنير
• التواصل الرقمي يسمح بالبقاء على صلة بالعالم كله في الوقت الراهن
• التواصل الرقمي يطلع على معلومات لا حد لها
• التواصل الرقمي يجعل الحياة أسهل
• التواصل الرقمي يسمح بإقامة روابط مع عدد غير محدود من الأشخاص ويشجع الحوار.
انها بعض الفوائد التي نلمح اليها والتي يعزى فضل اقتنائها الى الوسائل الرقمية.
ليس من الصواب اذن توجيه نظرة عدوانية الى عالم الشبكات الالكترونية
هذا هو الوجه المضيء. لكن لا ننسى أن هناك ايضاً الوجه المظلم

الوجه المظلم
الخطر الأول هو تضاؤل العلاقة الاجتماعية.
• الهواتف الخليوية، التابليت... تقيم تواصلاً، لكنها لا تنشئ علاقة! فعلى حد قول عالم الاجتماع الشهير سيجموند باومان: " في العالم الرقمي نحن وحيدون على تواصل "
• العالم الرقمي قد يقود الى شلل التفكير.
الكم الهائل الذي يقدمه عالم الشبكات لايمكن الا أن يغمر العقول! لا أحد ينكر أن المحفزات في يومنا هي أكثر بكثير مما يستطيع العقل استيعابه. من هنا خطورة السطحية التي تقترن بالتبجح.
• الوسائل الرقمية تضعف الإرادة
صحيح انها تسهل التعامل لكنها تضعف الحيوية. للقيام بالبحث يكفي نقر غوغل. للتواصل مع صديق في الناحية الأخرى من الكرة الأرضية هناك السكايب. لتنظيم أمسية يكفي ارسال العديد من الرسائل عبر واتساب. كله مريح وسهل والإرادة بإمكانها مواصلة النوم. يكفي أن تظل الأصابع تعمل!
• خطر آخر من العالم الرقمي : انه يشجع الناحية الوهمية على تجاوز الناحية الواقعية. الاحصائيات واضحة: عدد الأطفال الذين يستخدمون الانترنت أكبر بكثير من عدد الأطفال الذين يعرفون عقد رباط حذائهم
• أخيراً التواصل الرقمي يقود الى فقدان القدرة على الكتابة باليد
الضرر قد يبدو هامشياً. لكنه ليس كذلك بتاتاً. كل المختصين على قناعة أن فقدان القدرة على الكتابة باليد هو ذو عواقب نفسية لأن الكتابة باليد تساعد على انشاء الأفكار بعمق أكبر وعلى تذكرها بيقين أوفر؛ بمعنى آخر الكتابة باليد تدعم العقل.

أ‌. ب.

28/05/2026

توجيهات تربوية : 67
على مثال دون بوسكو 46 : مقتبس عن 5/2017 B.S.
*** In principio c’era la mamma
*** في البدء كانت الأم

حتي يومنا هذا يظل حضور الأم حاسماً ليتعلم قواعد الحياة كل انسان يظهر على وجه الأرض. الفصل الأول من سيرة كل انسان يمكن أن يأخذ العنوان الذي اقترحه الكاتب الدانمركي جان جورغنسون: " في البدء كانت الأم ". الأم هي الرقم 1 الذي يعطي قيمة لو وضعناه بجوار الأصفار والا بقيت أصفاراً.
نستطيع اختيار عدة زوايا لنتكلم عن الوجه الأمومي. نختار منها ما نراه الأهم. نتكلم عن الأم كخبيرة في الحب البنوي. لكن لنبدأ بالتخلص من فكرة أن الحب الأمومي هو موهبة طبيعية غريزية. صدق عالم التربية الشهير مارتشيللو برناردي حين قال: "الأبناء لانحبهم لأنهم أبناؤنا. نحبهم لأننا نتعلم محبتهم." " الحب هو فن " كان يصرح عالم النفس الألماني الشهير اريخ فروم في كتابه الشيق "فن المحبة".
اذن فالأم التي ترتاد المدرسة لتتعلم هذا الفن تكتشف أن هناك محبة بناءة ومحبة مدمرة.
المحبة المدمرة
المحبة ليست عمل كل شيء. فالأم التي ما زالت تقشر البرتقالة لابنها البالغ سبع سنوات وهي تعتقد ربما أن هذه بادرة محبة. في الواقع هذه سرقة. انها سرقة نعم لأن الوالدين الذين يقومون بما يستطيع الابن عمله، يسرقون جزءاً من حياته، يحرمونه من عمل خبرة تساعده على النمو والنضوج.
المحبة لا تعني عبادة الابن. أن نضع الابن في المركز، اختياره كرأس الأسرة يعني اعداد طاغية للغد. هذا أيضاً حب مزيف.
المحبة ليست الاستسلام للابن.
الجميع أصبحوا على قناعة من فشل التربية المتراخية. طفل بلا قواعد وبلا قوانين لن تكون لديه القدرة على الصمود تحت شمس حارقة وأمام حياة قاسية.
المحبة البناءة
المحبة هي قبول الابن.
قبوله كلياً حتى لو كان لا يلبي توقعاتنا. في هذا الصدد يصدق عالم النفس النمسوي برونو بتلهايم حين يحذر: "لا تركزوا على اقتناء طفل يروق لكم. احترموا الطفل على ما هو عليه".
المحبة هي الامتناع عن تملك الابن.
بكلمات أخرى المحبة هي الاستعداد لقطع الحبل السري. المحبة هي التخلص من دلع الأطفال.
المحبة هي اهداء العديد من الاهتمامات.
هي مرافقة الطفل حتى السرير وليس انصرافه اليه وحده. هي أن يشعر الطفل باهميته أقله مرتين في اليوم. هي أن نتذكر دائماً عيد ميلاده. هي أن نبادره بمفاجأة. هي مساعدته على محبة ذاته.
المحبة هي أن نكون محبوبين.
وهذا هو الوجه الألطف من المحبة: أن نصحح فينا الطبع المزعج، المنتقد، المتشائم وتحويله الى طبع متفاعل متعاطف ساطع كالشمس لأن الشمس معطاءة

أ‌. ب.

25/05/2026

عيد أضحى مبارك على الجميع نسأل الله سلاماً على العالم أجمع

22/05/2026

توجيهات تربوية : 66
على مثال دون بوسكو 45 : مقتبس عن 3/2017 B.S.
*** I genitori servono ancora ?
*** هل ما زال الوالدون نافعين؟

منذ بضعة سنوات انتشر كتاب لعالمة النفس جوديت هاريس بعنوان " ليس ذنب الوالدين" ، يستحق فعلاً النقاش.
من خلال هذا الكتاب تصرّح عالمة النفس الأميريكية أن الأبناء من الآن فصاعداً يتعلمون من الخارج أكثر مما يتعلمون من الأسرة، يتعلمون من أترابهم أكثر مما يتعلمون من والديهم. باختصار الوالدون أصبحوا أقل تأثيراً: نمو الأبناء الصالح أو غير الصالح مرتبط ليس بالأب وبالأم وانما بالقاعدة الوراثية وبالمحيط الاجتماعي.
ماذا نقول؟ هل العالمة هاريس على حق؟
لنبدأ النقاش بعرض رأينا.
برج بيزا ينحني من القاعدة
مما لا شك فيه أنه في تكوين الشخصية الإنسانية تتداخل عدة عوامل، اثنان منها هما العامل الوراثي والبيئة التي نتواجد فيها.
في سن المراهقة خاصة عامل الصحبة أساسي، فيه يشعر الفتى بالحماية، يحس بأنه خالي المسؤولية الى حد أنه يفقد أحياناً هويته الشخصية ويتقمص " الأنا " الجماعي.
اذن الكتاب الذي نتناقش بصدده له دور إيجابي دون شك: يحرر الوالدين من الإحساس بالذنب وكأن الفشل المحتمل مرتبط كلياً بهم.
وهذا غير حقيقي بتاتاً! كل كائن بشري هو أيضاً رهن حريته الشخصية وضميره الشخصي.
كان على حق كارلو مارتيني حين قال: " هل هو خطأ الينبوع لو أن مجرى النهر تاه في مستنقع؟"
الى هنا نستطيع أن نكون على وفاق مع كتاب "ليس ذنب الوالدين".
لكننا لو تعمقنا في التحليل لوجدنا هناك منعطفاً خطراً.
كتاب هاريس يمكن أن يعطي حجة للآباء والأمهات ليكفوا عن متابعة الأبناء حتى آخر يوم من حياتهم. لكن هذا يعني التنصل من المسؤولية.
تنصل من المسؤولية لأنه حتى في يومنا هذا شاؤوا أم أبوا فالوالدون يربون او لا يربون الأبناء.
نكرر، في الواقع العامل الوراثي والمحيط الاجتماعي يتركان أثراً، لكن البيئة الأولى والجماعة الأولى التي يحتك بها الطفل هي البيئة والجماعة الأسرية وذلك في السنوات الأولى من العمر حيث يترسخ الأساس المتين من شخصيتنا.
يقال أن برج بيزا يميل انطلاقاً من القاعدة.
وحتى لا نطيل فالخلاصة الأكثر عقلانية يمكن أن تكون هذه: مع قبولنا بان المواصفات التكوينية والتأثيرات البيئية لها ثقلها، فحتى يومنا هذا لم نجد استراتيجية أفضل لتربية انسان من تلك التي يؤديها زوج من الوالدين الصالحين.
في يومنا هذا أيضاً يصدق عالم النفس الأميريكي جون باول اذ يقول: "قد يبدو الأمر مخيفاً أحياناً لكن مصيرنا هو بين يدي والدينا. نحن جميعاً نتاج الذين أحبونا أو رفضوا أن يحبونا".
هل ما زال الوالدون نافعين؟
والدو اليوم نافعون مثل والدي الأمس!
الفارق قائم على أن تأثيرهم اليوم أقل ظهوراً لكن ليس أقل حتمية بما أنه لا يمحى: الأب والأم نحملهما في داخلنا مدى الحياة.
هذا رأينا حول دور الوالدين الأساسي حتى في مجتمعنا الرقمي.
أ‌. ب

20/05/2026

توجيهات تربوية : 65
على مثال دون بوسكو 44 : مقتبس عن 5/2018 B.S.
*** Salviamo il libro
*** لننقذ الكتاب
عدم انقاذ الكتاب يعتبر عملاً يوازي جناية حقيقية : جناية تربوية!
لدينا كل الاثباتات لدعم هذه المقولة الخطيرة.
الكتب ليست مكسرات! الكتب منجم حجارة كريمة. وبالتالي فبعد قراءة كتاب لا أحد يخرج سالماً.
قدرة وغنى الكتاب:
• الكتاب مزيل صدأ العقل
• الكتاب نافذة على العالم
• الكتاب يدرب على التفكير
• الكتاب يشبع الروح
• الكتاب يتيح محاورة غائب
• الكتاب يحرر من القيود الفكرية
• الكتاب يعلم تصفح الحياة
• الكتاب يتيح السفر دون تحمل عبء الأمتعة
• الكتاب يكافح الضجر
• الكتاب نوع من العلاج دون عناء
• الكتاب هو سر التغلب على ملل وقت الفراغ
هل هناك من مبررات أخرى لضمان انقاذ الكتاب ولنحمي انفسنا من تسونامي التواصل الرقمي؟
هذا ما أردنا الوصول اليه! أردنا اطلاق إشارة انذار تجاه الغاء الكتاب من الحجرات التعليمية.
الخطر ليس وهمياً لكنه أصبح من الأمور الواقعية.
معهد فني في مقاطعة من إيطاليا اشترى منذ بضعة سنوات ألفاً وخمسمئة تابليت للطلبة والمدرسين. الهدف: التوفير بإدخال الجميع في الشبكة واستخدام الوسائل العصرية للتعلم وحل المسائل ومتابعة الدروس. الخبر بدا لنا مشوقاً لأول وهلة. بغض النظر عن المسألة المالية (التوفير بلا شك) نتساءل هل هو تربوي فعلاً الاستغناء عن الكتاب والورق والقلم. الكتاب عنصر ملموس سهل التعامل به. يوحي علاقة عاطفية وحيدة من نوعها. يمنح إمكانية مطالعة سلسة، صبورة، شخصية. كل ما لا يستطيع أفضل حاسب تقديمه!
في هذا الصدد المربي أنطونيو ماتسي واضح جداً: "متابعة دراسة من خلال الحاسب على المكتب هي مقبرة للعواطف. الكتب هي بمثابة رفقاء, الحاسب يتصف بالبرود، هو مجهول الاسم. الكتاب يتصف بالحرارة ، غني بالألوان والعناوين. هو لك وتحس بامتلاكه. بيت بلا مكتبة كشجرة بلا ثمار، جافة كهيكل عظمي!" لكي لا نموت أغبياء لا مفر لنا الا المطالعة!
بين المطالعة ومشاهدة التلفاز
هناك أقله أربعة فوارق بين المطالعة ومشاهدة التلفاز:
• مشاهدة التلفاز لا تتطلب التزاماً أو مجهوداً بينما مطالعة كتاب تتطلب دائماً حداً أدنى من الالتزام وبعض المجهود لفهم الكلمات. باختصار المطالعة تدرب الإرادة.
• الفرق الثاني هو هذا: في المطالعة الإيقاع شخصي. كل فرد يستطيع التوقف عندما يشاء. يستطيع العودة الى الوراء للتعمق...بينما التلفاز يفرض ايقاعه من الخارج ولا أحد يقدر على التغيير. التلفاز يفترض أن يكون جميع المستخدمين متساوين وأن يكون لدى الجميع مستوى ارادي وعقلي واحد.
• الفرق الثالث: المطالعة تعطي رسائل بالتنقيط اما التلفاز فدائماً تقريباً يبث رسائل على جرعات كبيرة وبشكل سريع لا يتيح الفرصة لاستيعابها. التلفاز يصنع عقولاً متخمة لا عقولاً جيدة النوعية.
• الفرق الرابع: المطالعة تثير المخيلة بينما التلفاز يدفنها.
مثال: لو قرأنا: " كان ليلاً شديد الظلام وعاصفاً" كل منا سيتخيل العاصفة على طريقته. لو شاهدنا ذلك في التلفاز الفكر سيتوقف على عرض محدد: العاصفة هي كذلك وانتهى! لا تصورات ولا تخيلات! باختصار المطالعة تسحق التلفاز بأربع نقاط إيجابية مقابل لا شيء

أ‌. ب.

18/05/2026

نتائج 2025/2026
نذكر بأن المكافآت هي من حق المئة والعشرين الأوائل

1. حكيم طياشي 1464
2. نور حميد 1439
3. اسراء الخميري 1372
4. ملكة إبراهيم 1327
5. مريم فراتي 1235
6. محمد ريان حمدي 1218
7. محمد عزيز السعيدي 1217
8. شرف الدين قروي 1202
9. رنيم السباعي 1198
10. محمد حميد 1195
11. شهد طرابلسي 1195
12. ملاك فطناسي 1180
13. ميار طرابلسي 1163
14. محمد آدم نوري 1104
15. شهد مغراوي 1091
16. أشرف قروي 1090
17. بشرى مغراوي 1082
18. ملاك بن طراد 1071
19. مهتدى حمدي 1048
20. شهد المزي 1046
21. لجين السلامي 986
22. كنزة عباس 959
23. شهد السلامي 951
24. ايلاف المناعي 931
25. مرام حمراني 923
26. محمد أيوب سليتي 910
27. آلاء المناعي 901
28. فارس عيادي 820
29. هارون فراتي 811
30. يوسف بن كحلة 787
31. خلود عواشرية 772
32. محمد معاذ الزاير 752
33. محمد مؤمن الزاير 744
34. أسيل ضيف 742
35. أحمد التواتي 728
36. أحمد بكوري 723
37. محمد الأسعد الهاشمي 720
38. أمان الله نهدي 706
39. آدم العلوي 705
40. حمزة الغزواني 702
41. محمد مسلم المناعي 698
42. أمان الله قروي 690
43. عبد العزيز بن رجب 681
44. خديجة عواشرية 677
45. أحمد كنان الماجولي 667
46. بدر بن سعيد 659
47. محمد هادي عبيدي 646
48. إسكندر بكوري 644
49. شهد مباركي 639
50. مهدي طالبي 624
51. محمد اسلام حداد 584
52. أماني نصراوي 581
53. آدم يحمدي 568
54. آية الحبيبي 559
55. آدم لافي 555
56. أحمد بن كحلة 549
57. محمد أمين باسطي 545 .
58. يوسف الحسني 536
59. اياد نوار 526
60. آمنة الخذري 524
61. فرح مالكي 514
62. يوسف طالب 511
63. محمد رسلان الماجولي 509
64. عبيد الله حباسي 502
65. آية مزوغي 496
66. محمد جميل بن عرعار 489
67. مرتضى حفاصنة 481
68. محمد الحاجي 467
69. مرام دريدي 467
70. محمد الهادي الخياري 455
71. محمد صلاح منصور 440
72. رابعة نصراوي 436
73. محمد الناصر بن عيفة 420
74. محمد عزيز بن سلامة 420
75. مرام عزيزي 420
76. محمد رسلان الماجري 414
77. محمد علي مزوغي 412
78. عائشة عزوزي 406
79. يوسف بن خميس 403
80. آمنة عزوزي 390
81. ساجد مزيقي 376
82. مؤمن نفزي 348
83. محمد رسلان الخياري 346
84. هارون طياري 343
85. ياسين باسطي 335
86. أيوب حباشي 322
87. حمزة حباسي 319
88. زيد الحباسي 314
89. غيث بن سلامة 306
90. مالك بوحلوان 305
91. زينب الدريدي 302
92. سجود العوني 300
93. يوسف العياري 281
94. اياد القروي 270
95. محمد ياسين غزال 237
96. يوسف الورغي 235
97. أنس السمعي 211
98. يوسف العوني 210
99. شهد الدريدي 210
100. مريم عرفاوي 207
101. اياد العلوي 204
102. خليفة سليمان 189
103. آية يزيدي 187
104. ريان عثماني 181
105. محمد علي يزيدي 173
106. لينا العلوي 164
107. رسلان الرزقي 160
108. غزل الجلاصي 157
109. أحمد العوني 150
110. محمد عزيز قروي 149
111. محمد مرتضى جمني 147
112. هارون رازقي 137
113. اسراء نفزي 135
114. آدم السعيداني 131
115. قيس ترجة 129
116. فردوس بو غدير 123
117. محمد الماكني 115
118. ياسر رحال 99
119. سليم العجيمي 96
120. شهد دالية 95 ____________________________
121. يوسف الكسراوي 90
122. يوسف المرداسي 87
123. علي بن حسن الكعبي 86
124. محمد رسلان الشارني 86
125. مالك رفرافي 85
126. ضياء نصراوي 79
127. محمد هارون مغراوي 75
128. شيماء دالية 75
129. نوران رزقي 75
130. أمان الله غانمي 73
131. يوسف ساسي 73
132. إسكندر بن سالم 61
133. اسلام جلاصي 60
134. يسر العبيدي 55
135. يقين حامدي 53
136. معتز بالله يحياوي 52
137. حمدي جلاصي 45
138. منيار نفزي 45
139. حمزة جبالي 40
140. محمد ساجد ماجري 40
141. ميامين قيراطي 40
142. رسلان عجرودي 35
143. تقوى المرديسي 35
144. مرام الذوادي 35
145. آدم اليازيدي 30
146. جاد مزريقي 30
147. محمد ياسين المتالي 30
148. هارون مكادة 30
149. شيماء الدريدي 30
150. يقين الربعي 30
151. أيهم مزريقي 25
152. غزل الطرابلسي 24
153. مريم الجلاصي 24
154. آدم العمدوني 20
155. أمين عمدوني 20
156. رسلان مهداوي 20
157. محمد رسلان الهيشري 20
158. محمد طاهر العبيدي 20
159. ياسين مصطفى 20
160. يعقوب ساسي 20
161. ريتاج الهيشري 20
162. ريتاج عرفاوي 20
163. شيفا الدريدي 20
164. يقين نهدي 20
165. ألين حليلة 16
166. أمان الله السمعلي 15
167. اياد الدريدي 15
168. مريم فطومي 12
169. زهر الدين دريدي 10
170. محمد أمين السعداوي 10
171. أبرار قاسمي 10
172. عبد المؤمن قديدي 5
173. محمد عزيز ثابتي 5
174. محمد علي همامي 5
175. مؤمن غانمي 5
176. يحيى حسني 5
177. يوسف الشنيتي 5
178. أسوة الدريدي 5

15/05/2026

توجيهات تربوية : 64
على مثال دون بوسكو 43 : مقتبس عن 3/2018 B.S.
*** Salviamo la fatica
*** قيمة الجهد

في احدى الأمسيات وبعد حفل موسيقي حاز على تصفيق مطول، اقترب أحد المعجبين من المايسترو أندريس سيغوفيا أحد أشهر عازفي الغيتار في التاريخ ليقول له: "مايسترو أضحي بحياتي لكي أعزف مثلك!" أندريس سيغوفيا حدق اليه وأجاب: "انه فعلاً الثمن الذي دفعته لأصل الى ما وصلت اليه".

أي هدف يتطلب ثمناً غالياً
ان مديحي للجهد الذي يرتكز على استحالة تجنبه نابع عن خبرة. في الواقع يستحيل سرد حياة خالية من الجهد. لا بل في كل المناسبات التي تطوعت فيها لتحليل سيرة حياة أولئك الرجال والنساء، أولئك الشبان الذين أصبحوا مثاليين لأنهم قضوا عمرهم بجدارة عالية وأغنوه بمعاني إيجابية جداً، في كل تلك المناسبات التقيت بالجهد، بجهدهم لأن تلك السير المثالية كانت مرتبطة بحياة مضنية فعلاً.
يجب أن ننظر الى الجهد ليس كما الى عقبة، وانما كالى حافز يهيّئنا لعدم التراجع أمام الصعوبات. تدريب حقيقي لنتعلم كيف نواجهها ونتخطاها.
لا سبيل الى بلوغ أي هدف لو تجنبنا ذلك. الجهد هو بمثابة عامل مساعد لامتلاك إمكانيات تساهم في تحقيق أمور من الضرورة تحقيقها.

الوالدون الحمالون

في يومنا هذا هناك سعي لتجنب الجهد. لو وقفتم أما مدرسة ابتدائية صباحاً، حاولوا ملاحظة من الذي يحمل الحقيبة من الموقف الى مدخل المدرسة. سيان عند الدخول أو عند الانصراف من المدرسة، كل الأطفال تقريباً يتحركون بمنتهى الحرية يتبعهم على مسافة الوالدون أو الأجداد الحمالون. وحين يكون الأبناء أو الأحفاد أكثر من واحد، سترون بالغين يحملون على أكتافهم اثنتين أو ثلاث حقائب.
ويمكن أن نعرض قائمة طويلة من التصرفات الآلية التي نقوم بها كل يوم، غالباً بلا وعي، لنعفي الأولاد من الجهد. علماء النفس يعرّفون ذلك بنقص المقاومة أمام الجهد.
انها ضرورة عاجلة استرجاع الجهد في التربية. ابعاد الأبناء عن أية صعوبة أو أي جهد يعني خداعهم.
الحياة ليست علبة حلويات. وقد نبه الى ذلك الكاتب غاسباري أميديي حين قال: " الوالدون المتراخون هم الذين يظلمون بشدة أبناءهم."
استبعاد الجهد يقتل العزيمة. استبعاد الجهد عن الابن يعني اعداد مستبد للغد.
أخصائيون كثيرون يبحثون عن علاج لعالمنا المريض.
بعضهم يقترح الجمال: " الجمال سينقذ العالم " يقولون. آخرون يفضلون الفرح: " البسمة ستنقذ العالم" يقولون. وغيرهم يقترحون الحنان:"المعانقة ستنقذ العالم" يصرحون.
أما نحن فنصرّ على أن المزيد من الجهد هو الذي يمكن أن يضع عالمنا على الطريق المستقيم. الجهد هو الذي سيحقق المعجزة!

أسلوب ديموستين

ديموستين (384-322 ق.م.) كان أحد أعظم خطباء العصر القديم. لكن في البداية كان الجميع يسخرون منه. وكانوا على حق. لم يكن يتقن حركات اليدين، الوجه، العيون، لم يكن يلفظ جيداً الكلمات، وخاصة كان يتأتئ.
خلاصة القول كان يصعب أن تجد انساناً يتفوق عليه في عدم اللباقة في الحديث.
لكن ديموستين لم ييأس. كانت لديه عزيمة صخرية. اعتزل بضعة سنوات، وقد صمم أن يستعد على أكمل وجه. بدأ في حفظ خطب أشهر الخطباء الذين سبقوه. ثم سعى الى أن يوسع إمكانيات رئتيه والتحكم في التنفس فراح يركض صعودا ونزولاً من تلة الى أخرى. ولكي يسيطر على صخب الجماهير ذهب الى شاطئ البحر وراح يتدرب على تجاوز هدير أمواج العواصف. ووصل الى أن يضع بعض الحصوات في فمه ليحسن ويتقن النطق.
أخيراً ظهر أمام الجمهور لمناقشات المحاكم والجمعيات العمومية. كان نصراً ساحقاً. الجميع صفقوا له. وأصبح أشهر وأعظم خطيب في اليونان.
أسلوب ديموستين هو أسلوب الرجل الرجل!

أ‌. ب.

10/05/2026

توجيهات تربوية : 63
على مثال دون بوسكو 42 : مقتبس عن 2/2018 B.S.
*** Amarsi con gli occhi
*** المحبة بالعينين

في الأسرة تختفي المناسبات التي كانت تسمح للأشخاص بأن ينظروا واحدهم الى الآخر. هناك إحصائية تفيد بأن متوسط الوقت الذي يقضيه الوالدون مع ابنهم المراهق يقدر حالياً باثني عشرة دقيقة في اليوم. حتى الوجبة المسائية لم تعد تستهلك معاً لسبب المشاغل العديدة التي يرتبط بها كل فرد وللرغبات المختلفة في اختيار البرامج التلفازية. من الاثني عشرة دقيقة أقله عشر دقائق تستغل لاعطاء تعليمات أو للتحقق من تنفيذ تعليمات اليوم السابق، باقي الدقائق تستهلك في مسائل قليلة الأهمية.
هناك من وصل الى رفع الدعاء التالي: " اللهم دعني اصبح هاتفياً خليوياً، فهكذا أبي وأمي سينظران الي أكثر. "
التواصل الرقمي أي الاتصال من خلال الهاتف الخليوي أو التابليت هو واحد من أنجح ما أنتجه العقل البشري. هذا لا شك فيه. فوائد التواصل الرقمي جلية أمام أعين الجميع. التواصل الرقمي يسمح بالاتصال بالعالم أجمع في وقت وجيز، يمنح معلومات لا نهاية لها، يجعل الحياة أسهل.
لكن علينا أن نضيف أن عالم الشبكات يخفي مطبات خطرة جداً. احداها هي تضاؤل التواصل البصري. من يتواصلون لا يتذوقون نشوة التواجد جنباً الى جنب والنظر واحدهما في عيني الآخر. تم اكتشاف أن الأولاد الذين يستخدمون باستمرار الخليوي فقدوا احمرار الوجه ويستصعبون التحديق في العينين.
المشكلة جدية فعلاً. اللقاء بالعينين هو واحد من أقوى طرق التواصل.

الانسان يحتاج الى أن ينظر اليه. أليس الاهتمام بالملبس وبالهيئة وبالجسم هدفه لفت انتباه ونظر الآخرين؟ والتقليعات الغريبة التي يلهف وراءها المراهقون والشبان كلها تهتف: " انظروا الي! "
دون بوسكو لخّص واحداً من أساسات أسلوبه التربوي بهذه الكلمات: " ليحس الأولاد بنظرات المسؤولين ترافقهم." لم يقصد طبعاً النظرات البوليسية انما النظرة التي فيها تواصل: " أنت تهمني فعلاً وتستحق كل انتباهي."

اللقاء البصري أساسي

الطفل يستخدم اللقاء البصري مع الوالدين ليتغذى عاطفياً. من خلال العينين يتم بثّ الحب. النظرة تبث الانتباه، الاهتمام، الحميمية، الدعم، الحزن، العتاب.
ما هو مؤكد أن نظرة المعلم الدافئة والمشجعة تزيد اجتهاد التلميذ، تساعده على فهم أفضل لما يقال له.
مؤكد أيضاً أن الأطفال يحفظون بشكل أفضل الأساطير التي تقص عليهم والعيون شاخصة اليهم.

عيون صالحة وعيون مؤذية

ليس حتمياً أن أي لقاء بصري هو نافع
تربوياً هناك نظرات صالحة ونظرات مؤذية
العين المؤذية مثلاً هي العين البوليسية، عين الوالدين الذين يراقبون أية حركة تبدر من ابنهم، يخنقونه من رقبته، يقيدون أمتار حريته. العين البولسية يمكن أن تنتج ابناً منضبطاً لا ابناً مهذباً
نوع آخر من النظرات المؤذية هي النظرات المهددة الصاعقة. " انظر في عيني!"
يصرخ بعض الوالدين الذين ينسون أن الخوف لم يساهم في تربية أحد!
نوع ثالث من النظرات المؤذية (وهو النوع الأسوأ) هي العين اللامبالية. اللامبالاة لا يحتملها الابن بتاتاً: تجمّد نفسيته، تجعله يتمنى ألا يكون موجوداً على وجه الأرض.
لننتقل الى النظرات الصالحة
صالحة هي النظرات المشجعة
صالحة هي النظرات الدافئة التي ترحب بك وتغمرك بالحب والحنان
لقاء وجهاً لوجه من هذا النوع هو ذو قيمة تربوية تضاهي ملايين اللقاءات الرقمية
الابن الذي لا يلقى أبداً نظرة اهتمام وحب حقيقي من أمه ومن أبيه يحمل في داخله جرحاً قاتلاً وتحريضاً على التمرد.
هي عادة مريبة أيضاً حرمان الابن من نظرة تعاطف كعقاب. وهذا يعني النبذ واللااكتراث ونوع من الوحشية على المستوى العاطفي. النظرة هي وسيلة لبث الحب خاصة .

أ‌. ب.

06/05/2026

توجيهات تربوية : 62
على مثال دون بوسكو 41 : مقتبس عن 10/2019 B.S.
*** I figli li amiamo o li demoliamo?
*** "هل نحب الأبناء أم ندمرهم؟"
السؤال قاس لكن بعض المواضيع لا تحتمل الميوعة, عندما نتكلم عن الحب لا مجال للمزاح. لا نتلاعب بالحب لكننا نعيش به.
اذن ما معنى محبة الأبناء؟ الغريزة لا تكفي. "الأبناء لا نحبهم لأنهم يخصوننا. نحبهم لأننا نتعلم محبتهم!" هذا ما قاله أخصائي الأطفال مارتشيللو برناردي. الحب هو دائماً فن نتعلمه! وهذا الكلام ينطبق خاصة على الحب الوالدي. انه حب الوالدين اللذين يهتمان باستثمار كل طاقات الأبناء.
لذلك فمن يواظب على مدرسة فن الحب الوالدي يتعلم أن هناك حباً يربي وحباً يدمر.
الحب المدمر
نقتصر على الأنواع الثلاثة الأكثر إيذاء
• الحب لايعني أن نفعل كل شيء. فالأم التي تصنع كل شيء تحول ابنتها الى عاطلة عن العمل. والأم التي تستمر في تقشير البرتقالة لابنها البالغ من العمر ثماني سنوات فهي لاتعبر عن محبته لكنها تسرق منه الخبرة
• الحب لا يعني أن ننصب الابن في صدارة الأسرة. كأن نقول له: ماذا تريد على العشاء؟ أو أين تريد أن نقضي العطلة هذه السنة؟ هذا يعني أن نبني طاغية المستقبل أو مرشحاً للتنمر.
• الحب لايعني أن نرضي الابن في كل شيء. الحب الحقيقي غالباً ما يكون صارماً وحاسماً. الحب الحقيقي لا يلغي اللاءات، لا يلغي القواعد لا بل يفرضها

الحب الذي يربي
• الحب يعني أن نتقبل الابن حتى لو كان لا يطابق رغباتنا أو أحلامنا. و في هذا الصدد قال عالم النفس النمساوي الشهير برونو بيتلهايم:" لا تطمحوا للحصول على الطفل الذي يرضيكم وانما احترموا الطفل كما هو"
• الحب يعني التخلي عن امتلاك الطفل. يعني قطع الحبل السري في أسرع وقت...
• الحب هو أن نسعى لنكون محبوبين. هو أن نصقل طبعنا الذي قد يكون مزاجياً أو متقلباً ليتحول الى طبع مرح، رقيق، يقظ وسخي على مثال الشمس التي تعطي بينما القمر يأخذ.
طبع كهذا يعتبر تربوياً بحد ذاته. الشخصية المحبوبة تشع عوامل نمو والأبناء الذين أنعم عليهم الله بوالدين محبوبين يشكرونه على نور الحياة.

قواعد الحب

• الحب لا يشترى ولا يباع الحب يعطى
• الحب قبل أن يقول: "أعطيك قبلة" يقول: " أمد لك يد العون"
• الحب اما أن يكون متواضعاً أو لا يكون
• الحب الذي يقتصد في الحب ليس حباً حقيقياً
• الحب يعني بنيان سعادة الآخر
• الحب يتجاوز ما هو ضروري
• يقول المفكر ليو بوسكاليا: "لو عثر أحدهم ولو على شخص واحد يقول له: "أحبك مهما حدث! أحبك حتى لو كنت غبياً، حتى لو انزلقت وأصبت، حتى لو ارتكبت أخطاء أو أظهرت عيوباً، أحبك مهما كلف الأمر..." حينذاك لن نجد أحداً في المصحات النفسية ".

أ‌. ب.

Address

Rue Ibn El Jazzar
Manouba

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Oratorio Salesiano -Manouba Tunisia posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share