06/02/2026
بيان رسمي موجّه إلى السيد والي بن عروس والرأي العام
👈تبعا لما تشهده جمعية مقرين الرياضية لكرة القدم من اضطراب متواصل في التسيير، وانحدار خطير في الخطاب الرسمي الصادر عن الهيئة التسييرية الحالية، وأمام محاولات متكررة لتزييف الحقائق وتضليل الجماهير، فإننا نعتبر من واجبنا كهيئة قديمة وكمحبين ومنخرطين ومتتبّعين للشأن الرياضي المحلي، أن نلفت انتباه السلط الجهوية والرأي العام إلى ما يلي:
✅أولًا: حول محاولات التشويه والتضليل
👈إنّ ما صدر مؤخرًا من تصريحات وبيانات تتضمن تشكيكًا في صفات بعض أبناء الجمعية، وعلى رأسهم السيّد ذاكر الواتي، يعدّ سلوكًا مرفوضًا وخطيرًا، خاصة وأن المعني بالأمر يشغل خطة المكلّف بالإعلام داخل الجمعية منذ أكثر من ثلاث سنوات، وتحمل مسؤوليات داخل أصناف الشبان، وكان من الأصوات المدافعة عن حقوق النادي في وسائل الإعلام.
👈وإنّ استهدافه لا يمكن فهمه إلا في إطار سياسة إسكات الأصوات الحرة ورفض النقد البنّاء.
✅ثانيًا: حول سوء التسيير والتناقضات الإدارية
إنّ الهيئة التسييرية الحالية بدل تقديم حصيلة واضحة وشفافة للرأي العام، اختارت أسلوب الهروب إلى الأمام عبر الاتهامات المجانية وتوزيع المسؤوليات على الآخرين.
👈كما نسجّل تناقضات خطيرة تستوجب التوضيح، من ذلك:
• التصريح بخلاص مستحقات اللاعبين، مقابل الحديث في نفس الوقت عن احتجاجات وتوتر داخل المجموعة.
• غياب أي مشروع رياضي واضح المعالم رغم الوعود المتكررة.
• اعتماد خطاب التهديد والتبرير بدل خطاب المسؤولية والحوكمة.
👈وهي مؤشرات تطرح علامات استفهام جدية حول سلامة التسيير واحترام قواعد الشفافية داخل جمعية رياضية تخضع للقانون ولرقابة السلط المختصة.
✅ثالثًا: دعوة صريحة لتدخّل السلطة الجهوية
وعليه، فإننا نتوجه إلى السيد والي بن عروس بصفته سلطة إشراف ورقابة على الجمعيات الرياضية طبقًا للنصوص القانونية المنظمة، من أجل:
• فتح تحقيق إداري حول الوضعية الحالية للجمعية.
• التثبت من مدى احترام الهيئة التسييرية للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل.
• ضمان عدم توظيف الجمعية في صراعات شخصية أو ممارسات تضر بمصلحتها العليا.
• حماية النادي من الانهيار التنظيمي والمالي والرياضي.
✅رابعًا: جمعية مقرين فوق الجميع
إن جمعية مقرين الرياضية ليست ملكًا لأشخاص ولا مجالًا لتصفية الحسابات أو صناعة الخصومات الوهمية، بل هي مكسب رياضي وتاريخي للجهة بأكملها، والجماهير لم تعد تقبل العبث ولا سياسة التهديد والتضليل.
🚫التاريخ لا يرحم، والجماهير واعية، والحقيقة لا تُغطّى بالبيانات ولا بالفيديوهات.
الإصلاح يبدأ بالشفافية، والمسؤولية تُقاس بالأفعال لا بالاتهامات.
والسلام.
ع/الهئية السابقة
الكاتب العام
الهادي عبداللاوي
Louati Dhaker