05/10/2025
رغم مرارة الظرف، ولوعة العجز، ورغم مذلّة الموقف ونحن نرى أحبّتنا في فلسطين يعانون الجوع والمرض، ويُقصفون بوحشية كلاب الصهيونية، وتغمرهم فواجع الفقدان وشلالات الدم…
إلا أننا نعجز عن عدم الاحتفال بتأسيس معشوقتنا، ولو جزئيًا.
كل عامٍ ومجدُنا بخير
مائة وخمس سنواتٍ من النضال والوفاء، من الأفراح والنكسات
مائة وخمس سنواتٍ والنادي الإفريقي شامخٌ رغم الخيانات والظروف القاتمة.
عاش النادي الإفريقي في أزقة الفخر
وعاشت جماهيره تحت كل سماءٍ وفوق كل أرض.
المجد للمقاومة
الحرية لفلسطين
والفخر لغزّة العزّة.
ولن نفرح ما دامت غزّة تنزف… ففرحنا مؤجَّل حتى النصر