21/03/2024
13.12
هل أصبح التشبّث بحقنا في عدم الإعتداء على معطياتنا الشخصية أمرا يستفز قوات البوليس لهذه الدرجة ؟
اتفقنا اليوم نحن مجموعات النادي الافريقي على أن نجتمع موحدين و ندخل الى قاعة رادس و نحرص على الوقوف ضدّ أيّ ممارسات دنيئة أو انتهاكات متواترة من قبل قوات القمع و اثر محاولاتهم العديدة لاستفزازنا و تصويرنا و تفتيشنا بطريقة تعتدي على حرمتنا الجسدية فاننا قررنا الاحتجاج بطريقة سلمية و الخروج من القاعة حيث جوبهنا بكمّ هائل من الايقافات العشوائية و قنابل الغاز و هو ما يؤكد الاستراتيجيات القمعية التي تنتهجها وزارة الداخلية للتنكيل بنا ...
فترقّبوا ردّنا قريبا ...