29/05/2026
💚💚💚
سنوات المجد… حين كانت جمعية جربة تصنع الذاكرة
في هذه الصورة القديمة الموثقة تستيقظ ذاكرةٌ جميلة من ذاكرة الرياضة الجربية، ذاكرة زمنٍ كانت فيه جمعية جربة أكثر من مجرد فريق رياضي، بل كانت عنواناً للحماس والانتماء وروح العائلة الواحدة.
وجوهٌ حملت حلم الجزيرة فوق الملاعب، وشبابٌ اجتمعوا حول حب الرياضة في سنواتٍ كانت فيها الإمكانيات بسيطة، لكن العزائم كبيرة والقلوب ممتلئة بالشغف. كانت الملاعب الترابية شاهدة على مباريات لا تُنسى، وعلى جماهير تأتي من كل الأحياء لتساند فريقها بكل فخر واعتزاز.
هذه الصورة ليست مجرد ذكرى عابرة، بل هي وثيقة من زمنٍ جميل، زمن كانت فيه الرياضة تجمع الناس وتزرع الفرح في القلوب. فيها نستحضر أسماءً ووجوهاً صنعت جزءاً من تاريخ جربة الرياضي، وتركت أثراً مازال حاضراً في ذاكرة من عاش تلك المرحلة.
ومن خلال مشروع "ورقات منسية من تاريخ جربة" نحاول إعادة الحياة لمثل هذه اللحظات، حتى تبقى الذاكرة محفوظة، وحتى يعرف الجيل الجديد أن وراء كل صورة حكاية، ووراء كل فريق رجالاً أحبوا جربة وخدموا الرياضة بإخلاص.
رحم الله من رحل منهم، وحفظ من بقي شاهداً على تلك الأيام التي مازالت تسكن الوجدان.
توثيق: علي بن بالقاسم بالراجح
ورقات منسية من تاريخ جربة
توثيق: علي بن بالقاسم بالراجح
سنوات المجد… حين كانت جمعية جربة تصنع الذاكرة
في هذه الصورة القديمة الموثقة تستيقظ ذاكرةٌ جميلة من ذاكرة الرياضة الجربية، ذاكرة زمنٍ كانت فيه جمعية جربة أكثر من مجرد فريق رياضي، بل كانت عنواناً للحماس والانتماء وروح العائلة الواحدة.
وجوهٌ حملت حلم الجزيرة فوق الملاعب، وشبابٌ اجتمعوا حول حب الرياضة في سنواتٍ كانت فيها الإمكانيات بسيطة، لكن العزائم كبيرة والقلوب ممتلئة بالشغف. كانت الملاعب الترابية شاهدة على مباريات لا تُنسى، وعلى جماهير تأتي من كل الأحياء لتساند فريقها بكل فخر واعتزاز.
هذه الصورة ليست مجرد ذكرى عابرة، بل هي وثيقة من زمنٍ جميل، زمن كانت فيه الرياضة تجمع الناس وتزرع الفرح في القلوب. فيها نستحضر أسماءً ووجوهاً صنعت جزءاً من تاريخ جربة الرياضي، وتركت أثراً مازال حاضراً في ذاكرة من عاش تلك المرحلة.
ومن خلال مشروع "ورقات منسية من تاريخ جربة" نحاول إعادة الحياة لمثل هذه اللحظات، حتى تبقى الذاكرة محفوظة، وحتى يعرف الجيل الجديد أن وراء كل صورة حكاية، ووراء كل فريق رجالاً أحبوا جربة وخدموا الرياضة بإخلاص.
رحم الله من رحل منهم، وحفظ من بقي شاهداً على تلك الأيام التي مازالت تسكن الوجدان.
توثيق: علي بن بالقاسم بالراجح