جمعية لقاط سبولة للصيد البري

جمعية لقاط سبولة للصيد البري للترفيه والتسلية

04/12/2025
15/05/2025

في أعماق المقاهي، بين دخان السجائر وأكواب القهوة البائتة، يجلس شاب في ربيعه الثلاثين، لم يُتم دراسته، ولم يتزوج، لا يملك عملًا مستقرًا، ولا بيتًا، ولا حتى خطة للهروب.
لكنه ينتظر شيئًا واحدًا: **رخصة مسك بندقية صيد**.
يقول بثقة المتعبين: *"أقسمت ألّا أعمل قبل أن تُسند لي الرخصة..."*
وكأن الرخصة شهادة رجولة، أو اعتراف رسمي بوجوده كمواطن. لا يدري هل سيصطاد يومًا أم لا. لا يملك ثمن الخرطوش، ولا يملك وسيلة نقل، ولا يعرف حتى تاريخ فتح وغلق موسم الصيد.
لكنه يحلم، ويحلم كثيرًا.

# # # **1. رخصة تؤجّل الحياة**

هذا الشاب ليس وحده. هناك كثيرون مثله:
من اختصروا أحلامهم في بندقية، وجعلوا من رخصة حملها بابًا للخلاص من واقع قاسٍ، لا عمل فيه ولا زواج ولا كرامة.
بعضهم يعيش على مصروف والده، أو والدته، يتكئ على العائلة في أكله، وملبسه، وحتى في تعب عيشه.
يُعلّق حياته كلها على رخصة قد لا تأتي أبدًا.
ولو جاءته، فلن تفتح له باب الرزق، بل ستفتح له باب الغضب:
من أين يأتي بثمن الخرطوش؟ من يُرافقه للصيد؟ من يُقرضه ثمن الرحلة؟
وهل بقيت طرائد أصلاً في هذا البلد؟
الصيد صار ترفًا، لا هواية. مكلف، نادر، مرهق، ومليء بالقيود.

# # # **2. السلطة التقديرية... والعدالة المؤجلة**

كثير من هؤلاء الشباب يُرفض طلبهم دون تفسير.
لا رسالة، لا سبب، لا توضيح.
يُقال فقط: "مرفوض."
فيسقط في ظنّه أن الدولة تكرهه، تُقصيه، تُعاقبه لأنه فقير، أو من دون واسطة.

لكن الحقيقة التي لا يقولها أغلبهم أن بعضهم يُرفض لأسباب لا يبوح بها:
شقيقه كان متهمًا، أو أبوه مصنف خطرًا، أو أحد أقاربه معارض سياسي، أو حتى لأن سجله مليء بالمشاكل الصامتة.
لا يعترف، لا يواجه، فقط يصرخ في وجه الجميع: "الدولة ظالمة!"
وربما يكون صادقًا في جزء من وجعه، لكنه لا يعترف بكامله.

في المقابل، كثير من الأبرياء يُظلمون فعلًا، لأن **الدولة تُعاملهم بذهنية الحذر لا بذهنية العدالة الفردية**.
فيُحرم الشاب من الرخصة فقط لأنه "ابن فلان"، أو "ينتمي إلى حي مشبوه"، أو "ملفّه فيه ملاحظة قديمة"... دون أن يكون ارتكب ذنبًا.
وهذا هو الظلم الحقيقي: **أن يُحاسَب الإنسان على غير فعله، ويُحرم من حق قانوني دون تفسير.**

# # # **3. ليس كلهم عالة... ولكن صوتهم غائب**

من الظلم أن نعمّم.
فهناك من هواة الصيد من يعمل، ويُكد، ويجمع ماله قرشًا فوق قرش، ويؤجل زواجه خمس سنوات حتى يشتري بندقيته بالقانون.
هؤلاء لا يريدون تجاوز القانون، ولا يريدون الصيد خلسة، بل يريدون فقط أن يُعاملوا كمواطنين.

لكن الدولة لا تراهم. لا تستمع إليهم. لا توفر نوادي صيد حقيقية.
لا ترخّص للجمعيات او النوادي . لا تفتح الأبواب.
فمن أين يبدأ الحلم، إن كانت كل الطرق موصدة؟
كيف نُربي جيلًا يحب القانون، ونحن ندفنه تحته؟

# # # **4. الصيد ليس أفيونًا... لكن الدولة جعلته كذلك**

أصبح الصيد عند بعضهم **بديلاً عن الوطن، عن الكرامة، عن الرجولة المفقودة**.
لا يهمّه شهادة، ولا زواج، ولا وظيفة، فقط يريد أن يحمل سلاحًا – قانونيًا – ليقول لنفسه: "أنا موجود."
وهنا تكمن المأساة: أن تتحول هواية نبيلة إلى **وسيلة للهروب من الشعور باللاشيء**.

# # # **5. خاتمة: من لا يملك رخصة لا يعني أنه بلا حلم...**

رخصة الصيد ليست فقط أداة لحمل البندقية.
هي في نظر البعض ورقة اعتراف، وإثبات انتماء.
لكنها تتحول، حين تُرفض بلا تفسير، إلى شهادة دفن بطيء لطموحاتهم.
نحن لا نُطالب بمنح الرخصة للجميع، بل نطالب أن يُعامَل الجميع بعدل.
وأن لا يُعاقب البريء بجريرة غيره.
وأن لا يُترَك الشاب في المقاهي يترشف القهوة وهو ينتظر رخصة، لا يعلم إن كانت ستأتي أم لا.

احمد القلي 2025
Chasse du sahel

30/06/2024
شكرا على كرم الضيافة كل الاحترام والتقدير
28/11/2022

شكرا على كرم الضيافة
كل الاحترام والتقدير

في هذا الفيديو ننقل لكم كيف يتم صيد الخنزير البري في زغوان تحديدا جبل الزريبةقم بالشترك في القناة ليصلك فيديو جديد

21/07/2022

تم التراجع عن قرار الأحتيفاض ببنادق الصيد بالمقرات الأمنية 💪💪💪

05/07/2022
15/05/2022

تحضير لموسم اليمامة صوتها في كل بلاصة

Address

Ben Arous
2055

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية لقاط سبولة للصيد البري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to جمعية لقاط سبولة للصيد البري:

Shortcuts

Share

Category