07/07/2026
2026/7/7 كانت تلك الليلة أخر مرة نشاهد كرستيانو رونالدو في كأس العالم. آخر فصل من رحلة امتدت لعقود إمتلأت بالأحلام والأنتصارات والأنكسارات، لكنها لم تنتهي بالكأس التي ظل يطاردها حتى آخر نفس.
انتهى حلم كأس العالم، لكن لم تنتهي الحكاية التي كتبها هذا الرجل، حكاية لاعب تحدى الزمن، وكسر كل الأرقام، وحمل منتخب بلاده على كتفيه، في اصعب اللحظات، وظل يقاتل حتى عندما خزله من حوله.
سيأتي كأس عالم جديد وستمتلئ المدرجات بأسماء جديدة، لكن سيكون هناك شيء ناقص... لن يكون هنالك ذلك المشهد المعتاد، كريستيانو يقف في النشيد الوطني بعينين مليئتين بالحلم، او يركض خلف كل كرة وكأنها فرصته الأخيرة.
إذا كانت هذه هي النهاية، فهي ليست نهاية لاعب عادي، بل نهاية آخر فصول أحد أفضل من لمس كرة القدم ، لاعب غير تاريخ البرتغال، وألهم ملايين العشاق حول العالم، وترك ارث سيبقى خالداً مهما مرت السنوات.
هناك اساطير لا يغادرون البطولة فقط بل يأخذون معهم جزءا من هيبتها وزكرياتها 🤍
👑