14/06/2026
اخلع نعالك قبل دوس ترابها ... فتراب حمص من رفات شبابها.
تراب هذه المدينة أغلى من ذهب الكون، ولو وُزنت حبيباتٌ من ترابها، لكانت كفّةُ حبّةٍ واحدةٍ منها أثقل من أكيال الذهب.
وإذا كانت هناك مدنٌ سُمّيت عواصم، فإلى أهل دمشق نقول: إن كانت طبقيّتكم أو شعوركم بالفوقية تجاه المدن السورية نابعاً من كونكم العاصمة السياسية، فإن حمص، بتضحيات شهدائها وأحرارها، حازت على أغلى الألقاب:
عاصمة الثورة، عاصمة الأحرار، عاصمة الشهداء.
فتوضؤوا وتطهّروا قبل دخولكم حمص، وتيمّموا بترابها؛ ففي كل ذرةٍ منه حكايةُ شهيد، وفي كل شبرٍ منها أثرُ حرٍّ خطّ بدمه طريق الكرامة.