07/05/2013
تاريخ كرة السلة ومتى دخلت سورية لأول مرة...؟
هي رياضة عالمية تتمتع بمكانة تضارع فيها أرقى أنواع الألعاب وهي رياضة كاملة، وفي حركاتها أوفق دروس التربية البدنية ولها تأثير عظيم على الوظائف العضوية الكبرى كالتنفس والدورة الدموية والهضم.
وهي على العموم لعبة تعتمد على الإجهاد التنفسي وكم أبدع مؤسس لعبة كرة السلة الدكتور «ناي سميث» الأمريكي عندما قال:« الإنسان في لعبة كرة السلة مثله في طريق الحياة يجب أن يكون رياضياً نزيهاً ولاعباً دائماً مخلصاً سواء على أرض الملعب أو في مضمار الحياة».
ترجع هذه اللعبة في أصلها الى نشأة أمريكية وإلى عبقرية الدكتور ناي سميث أستاذ التربية البدنية بجامعة «سبرنجفيلد». كان ذلك في صيف عام 1893 م عندما أوجد الدكتور سميث لعبة كرة السلة لتسلية طلابه أفراد فريق كرة القدم مدة العطلة الصيفية، وحتى يبقيهم في حالة رياضية مقبولة فعلّق سلالاً من سلال الفاكهة في نهايتي ملعب الجامعة ودعا الطلاب ليصوبوا الكرة لتسقط داخل السلال.
أخذت اللعبة تنتشر بسرعة البرق وعمّت أوساط الطلبة وغيرها من الأوساط الرياضية الامريكية الى أن تكونت فرق محترفة أخذت تجوب البلاد وأقبل الناس على هذه اللعبة حتى أصبح ممارسوها الآن يعدّون بالملايين.
في عام 1929 دخلت كرة السلة سورية وبدأت تعرف في أوساطها حيث عرفت في الكلية العلمية الوطنية في دمشق عن طريق اللاعب المرحوم حسن الهاشمي وأخذت تتدرج، وتألف أول فريق لها من السادة حسن الهاشمي وتوفيق حبوباتي ونوري الدالاتي وفريد زمبركجي. وقد تقدمت هذه اللعبة تقدماً محسوساً حيث تابعت الفرق السورية نشاطها بإقامة المباريات مع فريق الجيش الفرنسي القوي الذي كان يتعرض لهزائم متتالية أمام الفرق السورية الصاعدة. وفي شهر أيار 1949 اشتركت سورية في أول مسابقة دولية وهي بطولة العالم التي أقيمت في القاهرة واشترك فيها كل من فرنسا ومصر وتركيا واليونان وهولندا ولبنان وسورية وأسفرت عن فوز مصر بها. ولابد من الإشارة الى أن المرحوم حسني الزعيم قد قام بتشجيع البعثة بتقديمه طائرة خاصة لنقل الفريق الى مصر ذهاباً وإيابا،ً وكان لهذا العمل الوقع الكبير في نفوس الفرق الأوروبية ونفوس الجيش المصري وقد مهد لهذا التشجيع العقيد ابراهيم الحسيني وكانت له اليد الطولى في ذلك.