15/10/2025
رحم الله شهدائهم واكرم الله شعبهم 💔🇵🇸
في غ.زة، كل شهيد هو عالم كامل. هم ليسوا فقط ضحايا حرب، بل هم أطفال لم يكملوا اللعب أو الدراسة، كانت الضحكات البريئة آخر ما سُمع منهم. هم شباب كان يخطط لمستقبله، مهندس، طبيب، فنان، تحطمت أحلامهم تحت الركام. هم آباء وأمهات تركوا خلفهم عائلات مزقت قلوبها، أصبحوا فجأة سندًا مكسورًا وأمانًا مفقودًا.
شاهد العالم صورًا وداعًا مؤثرة لا تُنسى: أب يحمل طفله الشهيد ويناجيه بكلمات الحزن والقهر، أم تودع فلذة كبدها بعبارات تدمي القلب كـ "قوم ارضع يا حبيبي"، رجل يعرّف بجثامين أحبابه قائلاً: "هذه مرح كانت تحب الرسم، وهذه بيسان، كانت تتعلم طب". هذه اللحظات ليست مجرد صور عابرة، بل هي جروح عميقة في ذاكرة الإنسانية.
الكرامة في وجه الفقد
المؤثر حقًا ليس فقط الفقد، بل الطريقة التي يودّع بها أهل غزة شهداءهم. في خضم الألم، يرتفع صوت التكبير والزغاريد، إعلاناً لا بالهزيمة، بل بانتصار الروح على الجسد. إنها كرامة الصابرين التي تحوّل الجنازة إلى عرس، عرس الشهادة التي يرونها منزلة عليا وغاية يرجونها.
رغم أنف الحصار والقصف، يظل الإيمان راسخاً بأن هؤلاء الضحايا هم شهداء في سبيل الدفاع عن الأرض، والعرض، والكرامة. لقد سقطوا دفاعاً عن حقهم في الحياة بأمان على أرضهم.
رسالة الشهداء
إن دماء شهداء غ.زة تكتب رسالة واضحة للعالم: إن الإنسانية لا تتجزأ، والصمت على الجريمة هو مشاركة فيها. إنهم يذكروننا بمعنى الصمود، والثبات، وأن الحياة الحقيقية هي تلك التي تُعاش بكرامة. هم وقود التحرير الذي يُضيء دروب الأجيال القادمة، ويؤكدون أن حق العودة والحرية أغلى من أي ثمن.
كل روح صعدت إلى السماء من غ.زة هي شاهد على ظلم لا مثيل له، ودافع للمطالبة بالعدالة ووقف هذا النزيف.
عزاؤنا فيهم: أنهم عند رب كريم، وأنهم قد نالوا الشرف الأسمى، وتركوا لنا إرثاً من العزة والصبر لن يمحوه الزمن. فهنيئاً لهم المنزلة العالية، ولأهلهم الصبر الجميل.
لا ينسيكم وقف إطلاق النار الدعاء لهم.
رحم الله شهدائهم واكرم الله شعبهم 🤍🇪🇬🇵🇸
#ستبقى #لنا #وان #اصابها #خذلان #العالم #كله