30/03/2017
طُرُق لتضخيم العضلات :) #هااااااااااااام #شيررررررررررررر
أخذ الرّاحة الكافية
على الرّغم من أهميّة الغذاء الذي بدونه لا يُمكن إعادة بناء العضلة، فإنَّ الرّاحة تُعدّ أهمّ من الغذاء؛ حيث إنّها أهمّ عامل من عوامل إعادة بناء العضلة، فيُشترط أخذ الرّاحة في الأيام التي لا يتمّ التمرُّن فيها؛ فهذا يعمل على إعادة بناء خلايا العضلة بشكل أسرع.
ومن المهمّ الانتباه إلى أنّ الرّاحة تجب أيضاً خلال التّمرين نفسه، لذلك يُنصح بأخذ قسط من الرّاحة ما بين 30 ثانية إلى 60 ثانية بين جولات التّمرين نفسه، ومن 90 ثانية إلى 3 دقائِق بين التّمارين، مع مُراعاة عدم برود العضلة بسبب المُماطلة في الرّاحة، حيثُ إنَّ برود العضلة يُؤدّي إلى انخفاض أدائها وزيادة احتماليّة الإصابات (وخصوصاً تمزُّق العضلة).
تناوُل الكمّيّة الكافية من البروتين يوميّاً
:(
حيثُ يُعدّ البروتين هو المصدر الغذائيّ الأوّل لإعادة بناء العضلة بعد الهدم، وفي حال عدم اكتفاء الجسم بحاجته من البروتين لإعادة بناء العضلة فإنّهُ سيتوقّف عن البناء، وتظلّ العضلة مُرهقةً ومُهدمةً، ممّا يُؤدّي إلى احتماليّة ضعف هذه العضلة والحصول على نتائجَ عكسيّةٍ غير مرغوبة. يُفضّل دائماً من لاعب كمال الأجسام أن يأكُل كمّيّات كبيرة من الأغذية التي تحتوي على بروتين، إضافةً لاستخدام البروتينات الصّناعيّة لتغطية النّسبة التي لا يُمكن تغطيتها عن طريق الأكل وحده
التّركيز على الحركة السلبيّة أثناء التّمرين
:)
يُمكن تقسيم حركة العدّة إلى جُزئين: الجزء الأول هو الحركة الإيجابيّة، والجزء الثّاني هو الحركة السلبيّة، ومثال على ذلك: عند إجراء تمرين ضغط الصّدر (بالإنجليزيّة: Bench press) فإنَّ عمليّة الرّفع إلى الأعلى تُعدّ الجُزء الإيجابيّ، أمّا عند النّزول إلى الأسفل بمُحاذاة الصّدر فهذا هو الجُزء السلبيّ.
كثيرٌ من مُمارِسي كمال الأجسام لا يهتمّون بهذا الجُزء من الحركة، ومن الجائز أن يكون هذا سبب من الأسباب نحو ثبات نموّ جسمهم عند حدٍّ مُعيّن، حيثُ إنَّ جُزء الحركة السلبيّ من التّمرين يُشكّل قدراً كبيراً من نموّ العضلة أكثر بكثير من جزء الحركة الإيجابيّ؛ أي عند نزول بالبار نحو الصّدر، وهذه هي الفائدة الأكبر من التّمرين
علق بتم لتصلك منشوراتنا
#ادمن