Nass

Nass صفحة أجتماعية ثقافية سياسية رياضية

«اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية موضع اختبار.. واتهامات أمريكية للسودان بانتهاكها»قالت الخارجية الأمريكية لـ «الشرق بلومب...
09/09/2026

«اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية موضع اختبار.. واتهامات أمريكية للسودان بانتهاكها»

قالت الخارجية الأمريكية لـ «الشرق بلومبيرغ»: ينبغي على السودان الإعلان الكامل عن أي أسلحة كيميائية ومرافق ذات صلة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

• طالبت السودان بـ العمل مع المنظمة لتدمير أي أسلحة كيميائية بصورة يمكن التحقق منها تحت إشراف دولي.

• أكد المتحدث باسم الخارجية أن تقييم الولايات المتحدة يخلص إلى أن السودان استخدم أسلحة كيميائية، في انتهاك لالتزاماته بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

📌 «السودان يدعو للتحقيق.. وأمريكا تعتذر مرتين. من يخاف الحقيقة؟»📜 الالتزام الدولي• السودان دولة طرف في اتفاقية حظر الأسل...
08/09/2026

📌 «السودان يدعو للتحقيق.. وأمريكا تعتذر مرتين. من يخاف الحقيقة؟»

📜 الالتزام الدولي

• السودان دولة طرف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وملتزم تماماً بعدم إنتاج أو تخزين أو استخدام أي منها.

💧 حقيقة مخزون الكلور

• كل مخزون الكلور في البلاد مخصص حصراً لتنقية المياه والاستخدامات المدنية والصناعية والطاقة، ومستعدون لإثبات ذلك أمام أي جهة دولية مختصة.

🤝 الإجراءات والتعاون مع الولايات المتحدة

• فور ظهور المزاعم، اتخذنا إجراءات فورية بالتعاون مع واشنطن.

• الجانب الأمريكي تعهد بتقديم الأدلة ولم يفعل.

• دعونا فريقاً أمريكياً لزيارة السودان والتحقق ميدانياً من المزاعم.

• اقترحنا فريق تحقيق مشترك من الخبراء الأمريكيين والسودانيين → الولايات المتحدة اعتذرت مرتين.

🇺🇸 الوساطة والمحادثات

• اتفقنا على عقد اجتماعات تقنية مشتركة بوساطة دولة صديقة محايدة، وقدمنا بيانات وفدنا.

• السودان يجدد استعداده الكامل للتحقق بصورة موضوعية وشفافة.

✅ الدعوة المستمرة

• ندعو فريق خبراء أمريكيين أو أي فريق دولي محايد لزيارة السودان وإجراء فحوصات مستقلة — بعد تسلّم الأدلة المزعومة — لإثبات عدم صحة هذه الادعاءات.

📑 Sudan’s Official Response to Chemical Weapons Allegations

Via Asharq Bloomberg — The Sudanese government has issued an official response to recent reports and allegations concerning chemical weapons in Sudan:

• Sudan is a State Party to the Chemical Weapons Convention and has remained fully committed to its provisions and procedures, including the non-production, non-stockpiling, and non-use of chemical weapons.

• We affirm that all chlorine stockpiles in the country are intended exclusively for water purification, civilian industrial uses, and energy production. Sudan stands ready to demonstrate this before any competent international authority.

• The Government of Sudan confirms that immediately upon the emergence of allegations regarding a purported Sudanese chemical weapons program, a series of measures were taken in cooperation with the United States.

• The United States pledged to provide evidence supporting these allegations — but has failed to do so.

• We extended an official invitation to the United States to visit Sudan and verify these claims on the ground.

• We proposed the formation of a joint investigation team comprising both American and Sudanese experts to conduct a field inquiry into the alleged use of chemical weapons.

• The United States declined this invitation on two separate occasions.

• Both sides subsequently agreed to hold joint technical meetings, under the auspices and mediation of a friendly and neutral country, to be hosted on its territory. Sudan accepted this proposal and submitted the credentials and composition of its delegation.

• Sudan reaffirms its full readiness to verify these allegations through an objective and transparent process.

• We renew our invitation to a team of American experts, or to a specialized delegation from any neutral international organization, to visit Sudan — once the alleged evidence has been formally submitted — to conduct independent inspections and field investigations, and thereby demonstrate the falsity of these claims.

🔴 مطالبة دولية صارمة لألمانيا: لا استقبال لبن زايد دون مساءلةدعت «هيومن رايتس ووتش» برلين إلى مواجهة الإمارات علناً بدور...
08/09/2026

🔴 مطالبة دولية صارمة لألمانيا: لا استقبال لبن زايد دون مساءلة

دعت «هيومن رايتس ووتش» برلين إلى مواجهة الإمارات علناً بدورها في تأجيج حرب السودان، وذلك قبل لقاء القادة الألمان بالشيخ محمد بن زايد في 10 سبتمبر.

📌 تقارير أممية تثبت:
أن جهات إماراتية جنّدت مرتزقة ونقلت ذهباً مسروقاً وموّلت جرائم الدعم السريع
📌 تقاعس ألمانيا يُعتبَر «ضوءاً أخضر لانتهاكات مستقبلية»
📌 دعوات لفرض عقوبات وحظر أسلحة أوروبي على الإمارات

الأدلة والحقائق
⚠️ الدور الإماراتي في السودان.. لم يعد مجرد كلام

✅ تقرير الأمم المتحدة: جهات إماراتية شاركت في تجنيد ونشر مرتزقة لصالح الدعم السريع
✅ شركة أمن إماراتية وظّفت مئات الكولومبيين وقاتلوا في معارك دارفور
✅ 1.5 طن ذهب سوداني مسروق بقيمة 100 مليون دولار نُقل عبر الإمارات
✅ قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم حرب بمؤشرات إبادة جماعية

📌المطالب
🇪🇺 مطالب ملحّة من الاتحاد الأوروبي

1️⃣ فرض عقوبات مستهدفة على الشركات والأشخاص المتورطين
2️⃣ فرض حظر أسلحة كامل ضد الإمارات
3️⃣ الإدانة العلنية لدعم الدعم السريع
4️⃣ الإفراج الفوري عن أحمد منصور وجميع المعتقلين ظلماً.

تقرير: ذهب السودان المسروق… من الخرطوم إلى دبي لتمويل الحربمسار النهب: نُهب ما لا يقل عن 1.5 طن من سبائك الذهب (قرابة 10...
08/09/2026

تقرير: ذهب السودان المسروق… من الخرطوم إلى دبي لتمويل الحرب

مسار النهب: نُهب ما لا يقل عن 1.5 طن من سبائك الذهب (قرابة 100 مليون دولار) من خزائن البنك المركزي ومصفاة الخرطوم، ونُقل عبر مطار جوبا إلى الإمارات.

• الشبكة الداعمة: أكد تقرير «فاينانشال تايمز» ووزارة الخزانة الأمريكية أن شركات إماراتية اشترت الذهب لصالح قوات الدعم السريع، ونقلته إلى دبي، ووفرت التمويل والمعدات العسكرية.

• حقيقة الإنكار: ردًا على محاولة أبوظبي التنصل بادعاء عدم شراء الحكومة للذهب، أوضح التقرير أن المسألة لا تتعلق باسم المشتري في الفاتورة، بل بالمنظومة الإماراتية التي استقبلت الذهب المسروق وغسلته وحولته إلى أموال لإعادة تسليح الميليشيا.

• الخلاصة: الإمارات لم تستقبل ذهب السودان فقط، بل ساهمت في تحويل ثروته المنهوبة إلى وقود لحرب تقتل السودانيين وتدمر بلادهم.

From the vaults of the Central Bank and the Khartoum Refinery to the markets of Dubai, looted Sudanese gold has been smuggled out through a regional network ending in the United Arab Emirates — where it was converted into millions of dollars funding the war machine of the Rapid Support Forces militia.

A Financial Times investigation revealed the theft of at least 1.5 tonnes of gold bullion, valued at nearly $100 million, with a large portion flown out from Juba Airport on aircraft bound for the UAE.

The U.S. Department of the Treasury also confirmed that a UAE-based company purchased Sudanese gold on behalf of the militia and transported it to Dubai, while other Emirati firms provided the RSF with financing and military equipment.

When the head of the Dubai Multi Commodities Centre attempted to defend Abu Dhabi’s image by claiming the UAE government itself did not purchase the gold, Financial Times journalist Amjad Farid exposed the evasion: the issue is not whose name appears on the invoice, but the entire Emirati system that received the stolen gold, laundered it, and turned it back into funds to rearm the very militia that plundered it.

The UAE did not merely receive Sudan’s gold — it helped turn the nation’s looted wealth into fuel for a war killing Sudanese people and destroying their country.

سيناتور أمريكي يكشف عن تلقي مستشار ترامب للشؤون الإفريقية رشوة بـ 31 مليون دولار من الإمارات ويطالب بالتصدي للفسادكشف ال...
07/09/2026

سيناتور أمريكي يكشف عن تلقي مستشار ترامب للشؤون الإفريقية رشوة بـ 31 مليون دولار من الإمارات ويطالب بالتصدي للفساد

كشف السناتور الأمريكي كريس ميرفي عن تلقي مسعد
بولس — مستشار الرئيس ترامب للشؤون الإفريقية — عبر أسرته رشوة تُقدر بـ 31 مليون دولار من دولة الإمارات، مطالبًا المجلس بالتصدي لهذا الفساد واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وتُعد هذه الكشف أحدث تطور يلقي بظلاله على طبيعة العلاقات والمصالح المشتركة، وسط دعوات متزايدة لمراجعة الأدوار الخارجية وتداعياتها على القرارات السياسية.

03/09/2026

7 آلاف مقاتل يحشدون في قاعدة إماراتية بالحدود.. الدعم السريع يستعد لاجتياح النيل الأزرق!

زعيم قوات الدعم السريع حميدتي ينسج علاقات سرية مع إسرائيلالكشف الكامل: كيف أقام كبار قادة «الدعم السريع» وشيوخ عائلتهم ع...
28/08/2026

زعيم قوات الدعم السريع حميدتي ينسج علاقات سرية مع إسرائيل

الكشف الكامل:
كيف أقام كبار قادة «الدعم السريع» وشيوخ عائلتهم علاقات أمنية وتسليحية مع إسرائيل.. واشنطن حاولت إيقافها وفشلت!

————

منذ بداية الحرب، حافظت قيادة قوات الدعم السريع على اتصالات رفيعة المستوى مع تل أبيب. وقد قام كبار قادتها وأفراد عائلة زعيمها بعدة رحلات إلى هناك، في إطار تعاون أمني يعود تاريخه إلى ما قبل اندلاع النزاع.

لا يظهر أي ذكر لهذه الرحلات في أي من البيانات العامة الصادرة عن قوات الدعم السريع. ففي مايو 2025 وفبراير 2026، قام قادة هذه القوات شبه العسكرية السودانية بزيارة تل أبيب مرتين للقاء مسؤولين من شعبة إفريقيا في وزارة الخارجية الإسرائيلية، بالإضافة إلى ضباط في المخابرات الإسرائيلية.

ضم الوفد في الرحلة الأولى عبد الرحيم حمدان دقلو، النائب الأول لقائد قوات الدعم السريع والأخ الأكبر لزعيمها محمد حمدان دقلو المعروف بـ «حميدتي»، وشقيقهما الأصغر ألجوني حمدان دقلو. وانضم إلى الأخوين في الرحلة الثانية –وهما خاضعا لعقوبات من الولايات المتحدة والأمم المتحدة– عز الدين الصافي، المستشار القانوني لقوات الدعم السريع.

تبرز هذه الاتصالات تباينًا في طبيعة انخراط إسرائيل في السودان. فإلى جانب رفعة المستوى الوظيفي لشخصيات قوات الدعم السريع المعنية، تشير إلى أن الروابط العميقة بين إسرائيل وهذه القوات شبه العسكرية قد صمدت في وجه انهيار الفترة الانتقالية السياسية في السودان وأكثر من ثلاث سنوات من الحرب التي اندلعت في أبريل 2023.

تقنيات المراقبة والعتاد العسكري

بعد توقيع الخرطوم على اتفاقيات أبراهام في عام 2021، أقامت الحكومة الإسرائيلية علاقات مع كل من القوات المسلحة السودانية والحكومة المدنية التي كان يرأسها آنذاك رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وفي الوقت نفسه، وفيما استقبلت القوات المسلحة السودانية مسؤولين إسرائيليين في أحد قواعدها في أواخر عام 2021، حافظت وكالة المخابرات الإسرائيلية «الموساد» على قناة اتصال منفصلة مع قوات الدعم السريع، شملت لقاءات تركزت على الجانبين الأمني والاستخباراتي.

تفيد التقارير أن هذه العلاقة شملت تزويد قوات الدعم السريع بتقنيات مراقبة وعتاد عسكري إسرائيلي، وقد تطورت هذه الشراكة قبل فترة طويلة من الحرب الحالية. ففي أكتوبر 2021، وفي وقت كانت الخرطوم وتل أبيب تطبعان العلاقات، سافر عبد الرحيم دقلو إلى إسرائيل برفقة الفريق ميرغني إدريس سليمان (مصدر، 22/10/21). وقد أكدت هذه الرحلة ثقة عائلة دقلو، التي كانت تمثل حينها أحد نقاط الاتصال الرئيسية بين البلدين (مصدر، 19/11/21).

كما أفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في نوفمبر 2022 بأن طائرة خاصة إسرائيلية هبطت في مطار الخرطوم وبقيت هناك لمدة 45 دقيقة تقريبًا. وتعزى ملكية الطائرة إلى تال دليان، وهو ضابط سابق في المخابرات الإسرائيلية، ويُزعم أنها استُخدمت لتسليم معدات مراقبة لقوات الدعم السريع.

شبكة لوجستية كثيفة

لعبت الشبكات الجوية المرتبطة بإسرائيل دورًا أيضًا في سلسلة توريد الأسلحة المتصلة بقوات الدعم السريع. فشركة «بار للطيران» (BAR Aviation) المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي باراك أورلاند، تسهل بانتظام حركة الشحنات التي يُزعم أنها تشمل إمدادات أسلحة (مصدر، 18/11/24). وتُستخدم طائراتها في نقل الأسلحة إلى الدول المجاورة، مما يشكل جزءًا من سلسلة توريد إقليمية أوسع تدعم قوات الدعم السريع.

ومع ذلك، فإن العلاقة مع تل أبيب لا تقتصر على المعدات والشحن فحسب. فقد ذكرت مصادر مطلعة على المناقشات الجارية في واشنطن أن الولايات المتحدة اعترضت بقوة على خطط إسرائيلية تهدف إلى تمركز ضباط استخبارات داخل السودان قبل اندلاع الحرب، حيث كان من المتوقع أن يعمل هؤلاء الضباط بشكل وثيق مع قوات الدعم السريع.

ولم يُؤدِ اندلاع الحرب إلى قطع قناة الاتصال بين قوات الدعم السريع وإسرائيل. بل يبدو أن هذه العلاقة استمرت، في ظل زيادة اعتماد القوات على الشبكات الخارجية في مجالات الاستخبارات والمراقبة والتسليح والتقنيات العسكرية. فبالنسبة لقوات الدعم السريع، يوفر الوصول إلى القدرات الاستخبارية والمراقبة الإسرائيلية مزايا كبيرة في صراع يتسم بشكل متزايد بالاعتماد على الطائرات المسيرة والمعلومات الاستخبارية الميدانية. أما من جانب إسرائيل، فإن الحفاظ على قناة أمنية مع قوات الدعم السريع يمنحها نفاذًا إلى أحد أبرز الفاعلين المسلحين المؤثرين في السودان.

26/08/2026

طائرة خاصة تقلع من نجامينا متجهة مباشرة إلى أبوظبي.. هل هي مجرد زيارة دبلوماسية روتينية؟ أم أننا على أعتاب لحظة قد تشعل حرباً إقليمية تأكل الأخضر واليابس؟

🛑 تحريك إثيوبيا في الفشقة ليس عدواناً جديداً .. بل اعتراف صريح بأن أذرع أبوظبي في الداخل قد سقطت وفقدت كل قدرة على الصمو...
01/08/2026

🛑 تحريك إثيوبيا في الفشقة ليس عدواناً جديداً .. بل اعتراف صريح بأن أذرع أبوظبي في الداخل قد سقطت وفقدت كل قدرة على الصمود

تأكدوا تماماً: ما يحدث اليوم على الحدود الشرقية ليس دليلاً على القوة، بل هو أقصى درجات التخبط والإفلاس العسكري. بعد أن سحقت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها أحلام المليشيا المتمردة في محاور شمال كردفان والنيل الأزرق، وتأكد للكفيل الإماراتي أن أذرعه في الداخل قد انتهى أمرها وفقدت القدرة على الصمود، لم يجد أمامه سوى رمي آخر أوراقه اليائسة عبر تحريك الجيش الإثيوبي.

التوغل المحدود الذي جرى صباح اليوم في قطاع أم براكيت بمنطقة الفشقة الكبرى، ما هو إلا محاولة بائسة لـ"صناعة ضجيج" شرقي البلاد. والهدف منه مكشوف تماماً: محاولة تخفيف الضغط الميداني، وخلق مخرج إعلامي لمليشيا الدعم السريع المحتضرة، لإعطائها فرصة واهية لالتقاط الأنفاس.

لجوء أبوظبي لتحريك دول الجوار هو اعتراف صريح لا لبس فيه: المليشيا في الداخل انتهت عسكرياً، ولم تعد جديرة بالاعتماد عليها.

أبطالنا في الجيش بالمرصاد: محور الفشقة ليس غريباً عليهم، والأرض هناك محمية ومؤمنة بالكامل. ولن تفلح هذه المناورة المكشوفة أبداً في تشتيت تركيز القوات المسلحة عن إنجاز مهمتها الأساسية وحسم المعركة.

المؤامرة باتت مكشوفة إقليمياً ودولياً: الدعم الإثيوبي للمليشيا – سواء عبر المعسكرات السرية التي وثقتها تقارير رويترز، أو تسهيل مرور الطائرات المسيرة – أصبح معلوماً للجميع، وقيادتنا تتعامل معه برؤية استراتيجية واضحة وحزم لا يتزعزع.

المشهد الآن واضح كوضوح الشمس: المؤامرة تلفظ أنفاسها الأخيرة، والاستقواء بالخارج هو الدليل الأكبر على الهزيمة الساحقة في الداخل.

السيادة الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، ولعب الكروت الأخيرة لن يغير من الحقيقة الثابتة: النصر حليف القوات المسلحة السودانية، ومشروع التآمر على السودان إلى زوال.

29/07/2026

لماذا استضافته قناة "فوكس فايف دي سي" تحديداً؟ كشف المستور: القناة تابعة لشركة "مبادلة" الإماراتية.. وسلك يبيع السودان مقابل رضا مموليه!

Address

Khartoum

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Nass posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category