12/09/2021
لا جديد يذكر ولا قديم يعاد ... لا يزال لقجع يمارس هوايته المفضلة مع فريقه البرتقالي ... و لا يزال فريقنا بدون هوية .. بدون شخصيته المعروفة عليه ... بدون أسلوب لعب محدد ... عشوائية في اللعب و لاعبين غير قادرين على التحكم في رتم المباراة و خلق هجمة منظمة ... لاعبيه يتهافتون على الظهور أمام شاشة الكاميرات للفرح بهدف ... لاعبين غير قادرين على تبليل القميص ... ما نراه الآن هو إمتداد لآداء السنة الفارطة ... لاحول ولا قوة إلا بالله .