05/08/2026
الاهلي .. يحترق !
بقلم احمد زيد
لكم ظننا بأن الاهلي النادي هو بيت ثان لكل من انتمى اليه نعم على هذا عودنا أنفسنا وعلى هذا ارتبطت ذاكرتنا بأحمر تعز حد ان هذا الكيان الاجتماعي الثقافي ربطنا بحب أزلي مع الرياضة ، بلا ريب أنه اهلي تعز نادي الجنون الجماهيري الذي خلف وراه في كل عهد ضحايا لجماهير لم تحسب حسابا لدموع ذرفت على لناد لم يعد من الدرجة الثانية ! ولكن بالنسبة للكثير اهلي تعز يظل امير الأندية ، وبمرور الوقت كبر البيت الثاني فأصبح منشأة تدر المال وهنا نصب البعض نفسه وريثا شرعيا ليرعى شئونه غير أن هناك من يرعى بطنه على حساب النادي فلم نعد نرى قدم الاهلي ولا سألته ولا حتى ألعابه الأخرى حتى أننا مع الاسف بتنا نرى البيت الكبير اشبه بقصر ورقي يحترق أمام أعيننا ولا نقوى على إخماد نيرانه التي تلسع قلوب واعصاب محبيه
اذا كبرت النفوس صغرت العقول اهلي تعز كمنشأة رياضية تجارية يبدو أكثر أندية المحافظة اقرب الى الاستقرار المالي لما يمتلك من عقارات تجارية غير أن الإدارة تظهر عدم الاهتمام بالمنشأة فلم تتحرك لاستثمار موقع هو الأهم وسط المدينة يجري تفقير النادي لينتهي العمل عند البحث عن مكاسب شخصية
من الصعب تصديق بان مدربي الفئات السنية
يتقاضون راتبا مقدرا بحوالي 25000 خمسة وعشرون ألف ريال فقط فيما النادي لديه محال تجارية بإيجار 200000 مئتين الف ريال عن كل فتحة
ربما عائد قيمة حمزة محروس المادية افضل من قيمته الفنية ، أنه يتحدث أكثر مما يؤدي