05/05/2026
في ذكرى يختلط فيها الأسى بجلال الوفاء، تستحضر عائلة نجم الشباب مرور عامٍ على رحيل ابنها البار، المرحوم مصطفى تياويل، الذي غادرنا يوم 4 ماي 2025، تاركًا وراءه سيرةً نقية وأثرًا كريمًا لا تَطويه الأيام فلم يكن الفقيد اسمًا عابرًا في سجلّ الحياة، بل كان حضورًا يفيض وقارًا، وإنسانًا تشهد له المواقف قبل الكلمات. عاش بيننا بقيمه، وارتقى في قلوبنا بأخلاقه، فصار نموذجًا للصدق والانتماء، ومرآةً تعكس نُبل الإنسان في أبهى صوره وها نحن اليوم، على وقع هذه الذكرى، لا نستعيد لحظة الفقد بقدر ما نستحضر عظمة الأثر الذي خلّفه، إذ تبقى الأرواح الراقية حيّةً بما زرعته من محبة، وبما تركته من بصماتٍ لا تزول. فمثله لا يُغيب، بل يسمو ذكره، ويظل حاضرًا في الضمائر، راسخًا في الوجدان.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمّد فقيدنا بواسع رحمته، وأن يجعل مثواه الجنة، وأن يُنزله منازل الصدّيقين والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون، رحم الله من كان حضوره وقارًا، وغيابه أثرًا خالدًا لا يُنسى
🩵💛🥷