12/11/2023
سلام لأرض منكوبة دعت أبناءها للموت فلبى الجمع دعوتها فداءً، سلام لشعب تزيد الأيام نكبته مابين ثوب الألم وثوب الكفن، ومازال يتمسك بأرضه ويعض عليها بالنواجذ، لا يبتغي عنها بديلا ولا عن سبيلها تحويلا، حتى وإن كان الثمن أن يدفن جسده تحت ترابها، رافعا سبابته إلى عنان السماء. سلام لأرواح لم تجنح يوما لصليل الأسلحة والقذائف، لأرواح لا تتوقف عن المراهنة بغد موعود بالنصر، مؤمنة حق الإيمان أن السبيل الذي لا سبيل عنه لذلك هو الدفاع عن أرضهم، أرض الفلسطينيين.
هذه كانت بعض الكلمات وبعض العبارات الصارخة، التي من خلالها نعبر ومازلنا عن موقفنا تجاه القضية، في الوقت الذي نجد تضييقا غير معقول إزاء رسم بعض الجداريات التضامنية مع فلسطين من طرف السلطات المحلية، بل حتى وصل الأمر إلى مسح الجداريات كليا وبدون أي سبب يذكر.