22/02/2020
صفحة هي الأكبر في المدينة أصبحت رائدة في نقل الإشاعات والمغالطات بعناوين مستفزة ومسيئة للمنطقة بهدف كسب أكبر عدد من الإعجابات من خارج الشمال للتوسع سنخص بالذكر طنجة7 والتي أنا على يقين أن أي طنجاوي يرى منشوراتها فقد قام بإلغاء الإعجاب منذ مدة لكن مع الأسف لم يستحوا لهذا بصفتنا غيورين على المدينة فقد أصبح لزاما علينا القيام بحملات للتبليغ على الصفحات المسيئة للمدينة وعدم الإكتفاء بغض النظر عن حقارتهم هما البداية وأتمنى من كل شخص يقوم بستوري على الفيسبوك لدعوة الجميع على الإبلاغ أو أي طريقة لإيصال الرسالة هناك العديد من الصفحات أو كما يسمون أنفسهم صحافة أصبحو يسلكو نفس الطريق للارتقاء بسرعة ولتنفيذ مصالح خواص دون الاكتراث للمدينة واسمها ووزنها داخل البلد ولكن صفحة بصفحة حتى نتخلص من السرطانات التي تختبء تحت إسم طنجة