29/03/2025
مؤسسة بدران الدولية تختتم مسابقتها الرمضانية في تجويد القرآن بطنجة في أجواء روحانية
احتفاءً بروح شهر رمضان المبارك، نظّمت مؤسسة بدران الدولية، بشراكة مع المندوبية الجهوية والإقليمية للشؤون الإسلامية والوحدتين الجهوية والإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، حفلاً ختامياً متميزاً للمسابقة الرمضانية في تجويد القرآن الكريم. أقيم الحفل يوم الثلاثاء 25 مارس 2025 بمركب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمدينة طنجة، حيث اجتمع ثلة من العلماء، المسؤولين، والمشاركين في جوّ من الخشوع والتنافس النبيل.
عرفت الأمسية حضور شخصيات مرموقة، من بينها فضيلة السيد محمد بوتور والسيد ربيع بوتور والدكتور عبد العالي بنيعيش والسيد رشيد السفياني والأستاذ عبد القادر عليلي والأستاذة حبيبة الحداد والأستاذ محمد الشريب والأستاذ عبد الرجاء الشريب والأستاذ محمد عزوز والدكتورة يسيرة الشنواني، وكثير من الشخصيات البارزة كما استُهلت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها عزف النشيد الوطني المغربي، ثم كلمة افتتاحية ألقاها الدكتور محمد السعيد الحراق، المندوب الجهوي لوزارة الأوقاف، والذي شدّد على أهمية هذه المبادرات في تعزيز الثقافة القرآنية وترسيخ الهوية الدينية لدى الأجيال الشابة.
تخللت الفعالية مجموعة من الفقرات المتميزة، من بينها أداء إنشادي روحاني أبدعت فيه "مجموعة النور"، مما أضفى على الحفل أجواء مفعمة بالإيمان. كما قدم السيد حمزة صبار، ممثل اللجنة العلمية، مداخلة قيّمة استعرض فيها الأثر التربوي العميق لمثل هذه الفعاليات، التي تشجع الشباب على الارتباط بكتاب الله تلاوةً وتجويدًا.
وفي ختام المسابقة، تم الإعلان عن أسماء الفائزين الذين تألقوا في تلاواتهم، حيث فاز التلميذ محمد العشاق بالمرتبة الأولى، متبوعًا بكل من فاطمة الزهراء الزكري وخديجة أقيب، فيما احتل أسامة الصحصحي المركز الرابع. كما تميزت التلميذة سارة قديحي من مدينة سلا بفوزها بمسابقة نُظّمت عبر تطبيق "واتساب"، في تجربة جديدة تبرز سبل الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في نشر تعاليم القرآن الكريم.
وتقديرًا لجهود القائمين على المسابقة، تم تكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة، من بينهم مسؤولو وزارة الأوقاف، مديرية التعليم بطنجة، وأعضاء اللجنة المنظمة، اعترافًا بمساهماتهم في دعم المشاريع الهادفة إلى خدمة القرآن الكريم وتعزيز مكانته في المجتمع.
اختُتم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، ولجميع من ساهم في إنجاح هذا الحدث، وسط إشادة واسعة من الحاضرين الذين اعتبروا هذه المبادرة نموذجًا يُحتذى به في تشجيع الناشئة على التمسك بكتاب الله، وإحياء روح التنافس في تجويده وتدبّره.