10/05/2026
اليوم انكشف الوجه الحقيقي لمن كانوا يدّعون حب الفريق والدفاع عنه.
عصام طالبي وأخوه أنس طالبي ظهروا كـ “قمّارة وشفّارة” يضعون مصالحهم الشخصية فوق مصلحة النادي، لدرجة تمني خسارة الفريق من أجل الربح في القمار.
هؤلاء لا يمثلون الجمهور ولا المدينة، بل يمثلون عقلية الانتهازية واستغلال مشاعر الجماهير لتحقيق الربح.
ومن كان دائماً يدافع عن المكتب ويهاجم الجماهير، اتضح اليوم أنه جزء من منظومة الفساد والعبث.
الجمهور لا ينسى… والتاريخ يكشف الجميع.