29/05/2019
هشتاغا لرجل أردت به ختم هذا "الريبيرطوار" من ذكريات أنصهر في عيش تفاصيلها كلما شدني الحنين إليها ،،
،، وكما لقبوه من دي قبل ب ،، كلاعب وسط ميدان #هجوم ،، حامل للقميص رقم ،، خريجا من مدرسة #آياكس امستردام بهولندا ،،
لقد تفرجت على شريط حادث #الثامن يونيو من عام ،، وسقوط صديقنا #النوري في مباراة "ودية" ودقائقها "السبعين" إثر فقدان وعي صاحبه مباشرة تلف لخلايا "المخ" نتيجة نقص امدادات الأكسجين ،،
حوادث #المستديرة عديدة ،، بعضها موثق بشريط فيديو في محافل كروية عالمية وأخرى في بطولات توقفت مبارياتها بعدما باغت الموت أحد اللاعبين داخل رقعة الملعب وسكتة "قلبية" كانت بمثابة صافرة نهاية درف بعدها الكل الدموع من فريقين و جمهور متفاعل بالمدرجات و مشاهدي الميديا وقراء الجرائد والمتتبعين والفضوليين ،،
،، ،، ،، ،،
هي رسائل أكون أنا متأكدا من وهلتي هاته أنها ستجد طريقها لأحدكم مهما مر من الشهور والأعوام ،، لقد قدمتم لنا وللعالم مثالا أعلى في الأخلاق التي سطعت كشمس مشرقة في نهار شتاء ملبد بالغيوم ،،
فكل نجوم #الكرة وتلك الحناجر التي صدحت وتلك #التيفوات و الأقمصة الحاملة لعبارات التضامن ،، كل تلك الجدران التي طليت بالصبائغ ،، كل تلك الهاشتاغات على "التويتر" كل تلك #البروفايلات على الأزرق والتي غردت ونشرت صور #االنوري إنما فعلت دون أن تكون لها الإرادة في ذلك ،، إنها مشاعر #إنسانية غير متحكم فيها ،، إنها ترجمة خالصة لشعار يرفرف عاليا هامسا في آذاننا بأن ،،
،، ستعود إلينا قريبا بعد أن أثلجت صدورنا فرحا بتحريك حاجبيك ،، ستشفى لترتسم الإبتسامة على وجنتيك ،، سترتدي قميصك "الكروي" المفضل وتذهب للإحماء بعدما تكون قد قبلت رأس والدك قبلة واحدة و قبلت جبين والدتك #ثلاث قبلات ،،
وحينما تعود بالمساء تكون قد صليت ركعات العشاء ،، وتأنقت في هندام بربطة عنق وتسريحة شعر ورافقت الأصدقاء خارجا مرددا كلمات فتبعث فينا الأمل من جديد وتمحوا من دواخلنا كل تلك الأحزان التي خيمت في نفوسنا لوقت طويل ،،