07/01/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
في الآونة الأخيرة، قامت مجموعة سييمبري بالوما بعدد من المبادرات الخيرية، شملت مساعدة فئات منسية في نواحي مدينة تطوان، من خلال توفير الألبسة، والمأكل، ومختلف المستلزمات الضرورية، إضافة إلى تنظيم حملة للتبرع بالدم، مساهمةً في التخفيف من الخصاص الذي يعرفه المركز الجهوي لتحاقن الدم.
هذه الأعمال لم تكن يومًا محل افتخار أو تهليل، بل هي واجب إنساني وأخلاقي، نؤديه خالصًا لوجه الله، وإيمانًا منا بقيم التضامن والتكافل التي تربينا عليها.
غير أن ما يثير الاستغراب هو تجاهل جل الصفحات الإعلامية المحلية لهذه المبادرات الإنسانية، في مقابل تسليط الضوء، يوم أمس، على اجتماع داخلي للمجموعة بمنطقة الحمامة، خُصِّص لمناقشة شؤون تنظيمية خاصة، أعقبته احتفالية رمزية لا تخرج عن الإطار الطبيعي لأي مجموعة منظمة.
ورغم وضوح السياق، استغل بعض أشباه الصحفيين تلك اللحظة لتقديم صورة مجتزأة ومضللة، في محاولة لتوجيه الرأي العام بعيدًا عن الحقيقة.