27/02/2025
▪️استكمالا للتاريخ, ولأن النبش في التاريخ دائما ما يعطي الفرصة لربط الماضي بالحاضر والحديث عن المستقبل...
فبعد نهاية الولاية الأولى للفقيه " الحاج أحمد البدراري " سنة 2004م، استكمل الفقيه السيد " إبراهيم بومزوغ " المشوار وهو من أبناء تيوغزة، وغادر المسجد بعد سنة تقريبا وكان معروفا بين أبناء ترحالت بأخلاقه وتواضعه، وفي سنة 2005م، التحق بمسجد ترحالت ابن تيوغزة الفقيه السيد " الحسين بولحنا " الذي عمر لما يقارب السنة وغادر، لتبدأ الولاية الثانية للحاج " أحمد البدراري " وهي الولاية التي دامت لعقد من الزمن إلى غاية سنة 2016م، حين أحيل على التقاعد وهي المرحلة التي لم تختلف عن سابقتها حيث تميزت هذه المرحلة بدور المسجد في إبراز العمل الإجتماعي وإنجاز مجموعة من الإصلاحات بالمسجد وتجديده بالكامل تقريبا...
في سنة 2016م كما سبق الذكر أحيل " سي أحمد " على التقاعد ولم يكن أهلا لخلافته في الإمامة إلا شقيقه السيد الفقيه " سي محمد البدراري " الرجل الذي عرف بحكمته، الرجل الذي أحبه الجميع و يحترمه الصغير والكبير، ودائما ما يكون السباق إلى فعل الخير والمساهمة فيه، رجل ـ خدم ومازال ـ مسجد ترحالت بكل صدق وأمانة وها هو اليوم يتم تكريمه من قبل أبناء البلدة كيف لا وهم يعتبرونه فردا من أفراد عائلتهم...
شكرا لك سي محمد سوف تبقى أبا لنا ومعلما نقبل رأسك بكل فخر و اعتزاز.
و لابد أن نوجه رسالة شكر إلى أبناء ترحالت وعلى القائمين على ذلك الحفل الخاص، ونخص بالذكر لا الحصر كل من :
•" مولود بكرتي " الرجل الذي كان دوما في المقدمة والسباق لفعل الخير .
•السيد " الحسين قصدي " الرجل الذي عمل ويعمل في صمت من أجل هذا المسجد ومن أجل ترحالت.
•السيد الحاج " أحمد البدراري " الرجل الذي يعتبر قدوة لأبناء ترحالت والرجل الذي نعود إليه كلما احتجنا معلومة أو نصيحة أو فكرة ..
الشكر موصول لأبناء ترحالت كل بإسمه ولكل المحسنين الذين يسارعون في فعل الخيرات، جزاكم الله خيرا...
شكرا للجميع