13/01/2025
#
اطلعت مؤخرا على مقال معنون ب #تدوينة قصاب على صفحة إِفنِي بِيْنْتِي كْوَاتْرُو ifni Veinticuatro، ولا يسعني إلا أن أشكر صاحب التدوينة و أيضا صاحب الصفحة على غيرتهم على هذه لارض و حرصهم على الحفاظ على موروثها التاريخي و الثقافي و ثرواتها الطبيعية الغابوية و البحرية,
ولكن ما أثار انتباهي، لدرجة التحفظ، هو ذاك الكم لهائل من التهم و الهجوم العنيف -سواء في التدوينة أو في التعليقات- على كل من يرتدي بذلة الغوص و يمارس هذا النوع من الصيد سواء كهوابة أو كمصدر رزق ! ولم أجد تفسيرا لهذا الهجوم سوى أننا أصبحنا نعيش صراعا أفقيا يتفرج عليه أو بالأحرى يسخر منه العادي والبادي،
فقد أصبح الغطاس عدو القصاب، والقصاب عدو مول الشامبرير، ومول الشامبرير عدو مول الفلوكة، ومول الفلوكة عدو الكواشطي و الكواشطي عدو الغطاس ... و غادية كادور شي كينهش فشي ! و غاديين في تمزيق بعضنا البعض دون أدلة و دون التحقق من هوية الأشخاص و من الدوافع و الحيثيات و دون البحث في مكامن الخلل أو التفكير في الجلوس لمناقشتها.
فصاحب الصفحة التي يعرفها لجميع والتي أتابعها شخصيا و لا أشك في نواياها، كان عليه أن يتواصل مع من استهدفتهم التدوينة سواء أشخاصا منفردين أو مع الجمعية الوحيدة بالجهة للتحقق من التهم قبل نشر التدوينة ! خاصة وأن التهم خطيرة مثل "الصيد بدون رخصة" و استنزاف الثروة السمكية والصيد الجائر,
وهنا سأتحدث بصفتي كاتبا ل "جمعية سيدي إفني لرياضة الصيد تحت لماء و المحافظة على البيئة" :
أنا أوافق المنشور من حيث الموضوع، ولكن أتحفظ على طريقة طرحه و التحدث بشكل فضفاض أصبح فيه الكل متهما ومجرما ومخربا بدون استثناء ! لأن الصور المرفقة بالتدوينة لا علاقة لها بنا كجمعية و لا ربما حتى بالغطاسين من المدينة، و أغلبها لوافدين من مدن أخرى بسيارات رباعية الدفع و مستلزمات التبريد و الشحن !
فما العيب، وأين المشكل’ مع بعضنا لبعض، إذا كان الغطاس يتوفر على رخصته و يحترم المساطر القانونية من أوقات و أماكن و كمية الصيد ؟
اللهم أن كانت القضية فيها قطع أرزاق البسطاء، أو أن الجمعية بذاتها مستهدفة ...
فتلك مسألة فيها نظر!
#بتاريخ 06/01/2025