22/05/2026
يا من يحتضن القنبلة بين ذراعيه ويسميها (حبيبتي) اسمعني جيدا.
داخل رأسها ليست حديقة ورد ولا حتى غابة مليئة بالذئاب.
👈 داخل رأسها مجاري مفتوحة تفوح منها رائحة الدعارة العاطفية المقدسة.
هناك يعيش كل الذكور الذين مروا عليها.
🚫 واحد تركها بعد أن فتح لها فخذيها في السيارة.
🚫 وآخر أعطاها النشوة ثم اختفى.
🚫 وثالث كان (الأسطورة) الذي لا يزال شبحه يطارد فرجها كلما شعرت بالملل.
هي لا تحبك!!
هي تكمل بك مجموعة.
أنت الأخير في قائمة طويلة... الرقم الذي جاء ليصلح ما أفسده السابقون.
تظن أنك شفيتها؟!
يا مسكين.
أنت فقط مرهم مؤقت على جرح يتعفن منذ سنوات.
كلما دخلتها... كانت تتخيل واحد ممن سبقوك.
كلما قالت (أحبك) كانت تترجم في دماغها (أحتاجك الآن لأنسى كم أنا رخيصة).
المجتمع يغطي هذا كله بـ(النضج والخبرة والماضي لا يعرف).
كذب.
الماضي هو الوحيد الصادق.
الماضي هو الذي يجعلها تبتسم لك اليوم بينما فرجها يتذكر ألسنة أخرى.
أنت لا تصلح... أنت ترمم.
أنت المادة اللاصقة الرخيصة.
انظر إليها جيدا حين تتحدث عن (الفتيات الطيبات).
ستلاحظ السم في عينيها.
هي تكره الفتيات الطيبات لأنهن يذكرنها بما لم تكن عليه يوما.
فتاة طيبة لا تمارس الجنس في الأسبوع الأول.
فتاة طيبة لا تحتفظ بصور عارية لثلاثة رجال في أرشيفها المخفي.
فتاة طيبة لا تعرف كيف تكذب ببراءة وهي تلبس ملابس داخلية اشتراها لها عشيق سابق.
هي تعرف أنها تالفة.
ولهذا السبب تكرهك حين تحبها بصدق.
الحب الصادق يفضحها.
يجعلها تشعر بالغثيان من نفسها.
فتلجأ إلى التخريب البطيء (رسائل قديمة بالغلط) (مقارنات خفية) (برود مفاجئ).
ثم دموع (أنا معقدة).
كل هذا لكي لا ترى أنت مدى عمق المستنقع الذي تغوص فيه.
النساء مثلها لا يتغيرن.
يتطورن فقط في فن الكذب على الذات.
يصبحن أكثر احترافية في تزيين القمامة.
(كنت أبحث عن نفسي) (كنت في مرحلة تمرد) (كانوا دروسا).
دروس يا عاهرة؟!
الدروس لا تترك آثار أسنان على فخذيك.
في أعماقها تعلم أنها لن تكون أبدا ما تتظاهر به أمامك.
ولهذا السبب ستظل تبحث عن (الرجل الحقيقي) الذي سيأتي بعدك ليكمل الانهيار.
أما أنت... فسوف ترمى في سلة (الطيبين المملين) الذين لم يفهموا (تعقيدها).
هذا هو الحب الحديث!!
رجل يحتضن قنبلة ويقنع نفسه أنها قلب.
و(أنثى) تفتح ساقيها وتقنع نفسها أنها تبحث عن الأمان.
#افضحها
#إقرأ عسى أن تتقي شر (الراجعة في آخر المطاف).