10/05/2026
THEY DID IT NOW ITS YOUR TURN 🏆
هم فعلوها فيما مضى واليوم الدور عليكم لتُحيوا الأمجاد، وترفعوا راية الجيش الملكي فوق القارة من جديد.
تأسيس فريق الجيش الملكي لم يكن من أجل تنشيط البطولات، بل من أجل الفوز بالألقاب حاله حال الأندية الكبرى. هذا ما أُتيح قاريا للكتيبة العسكرية سنة 1985. فريق صنع المجد و فتح أبواب القارة السمراء على مصرعيه، حيت دوّن إسمه كأول من يُتوّج بدوري أبطال إفريقيا في تاريخ المغرب، بجيل ذهبي قاده العميد حمودة التيمومي أو كما يحب البعض تسميتَه "الجوهرة السوداء"، اللاعب الذي خطف الأضواء في عهده بموهبته الفريدة وأدائه الخرافي مما جعل أباطرة كرة القدم العالمية بملحمة ميكسيكو 86 يشيّدون بمستواه و يقفون إحتراما لما قدّمه على الميدان الأخضر.
حاليا، و بعد طول غياب يعود الجيش الملكي ليقف من جديد على أعتاب التاريخ وعلى بعد خطوتين من الفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا لسنة 2026، جيل مختلف لكن نفس الفريق، نفس الشغف و نفس الروح. جيل يقوده العميد محمد ربيع حريمات اللاعب الذي أصبح القلب النابض للمجموعة بعطائه الكبير و إنسجامه الرائع إلى جانب أسماء أخرى ناهيك عن شخصيته القيادية داخل المستطيل الأخضر و خارجه.
وكما عشق داك الجيل بقيادة التيمومي هذا الشعار وترك بصمته الخالدة في قلوب الجماهير، تسير مجموعة اليوم بقيادة "المايسترو" حريمات اليوم على نفس الدرب، مؤمنة بأن المجد لا يُعطى، بل يُنتزع بالقتال والتضحية. لقد جعلت مستوياته الكبيرة الجميع يتحدث عنه، وأصبح على بعد خطوة من إعادة كتابة التاريخ تمامًا كما فعل جيل الـ85.