18/11/2020
في إطار محاربة الفساد داخل الفريق ، و في إطار ما "يتبع" من التبعيات ديال لوبيات الفساد و الاسترزاق ، و الضرب بقبضة من حديد في يد العصابة التسييرية لي معدودين على رؤوس الأصابع داخل الأولمبيك ، لي كيتحكمو في الفريق بالموازاة مع شرذمة من المنخرطين لي مستوطنين فكراسيهم و جامدين فبلايصهم بدون أدنى دور و أدنى محاولات الاصلاح أو التعبير عن عدم الرضى أو الدفاع عن مصلحة الفريق ، المنخرطين لي كيسكتوهم بشياطة فكل فرصة لكبح أصواتهم ، كيف دارو مع الفلكي لي دارو ليه "صالير" شهري سكتوه بيه .
هاذ السنوات المتزامنة مع ولاية "دبيرة" كاملة عرفات اختلاس كبير داخل منظومة الأولمبيك ، هاذ الاختلاس كيكون في فترة الميركاطو و الانتدابات ، كطبق دسم كيشبع بطون هاذ المرتزقة و كيعمر حساباتهم البنكية بمئات الملايين ، بحيث كيقومو باستقطاب عدد كبير من اللاعبين لي ما كيقدمو تا إضافة و لا تا نقطة إيجابية للفريق و بأثمنة لي مجهولة كيعرفوهم غير هوما ، يعني لاعب كيكون في حاجة ماسة أنه يسيني ففريق من حجم أولمبيك آسفي باش يبين سميتو في البطولة الوطنية ، كيديرو معاه ثمن و كايكتبو ثمن ، و هاذي هي السرقة بالقانون و لا النهب و الاختلاس بالوثائق و التضليل ، و ملي كيوصل الجمع العام و التقرير المالي كيقول أن الميزانية خرجات بحجة الانتدابات و كيعطي أرقام مزيفة و واهية ...
و من هاذ 105 اللاعبين لي في الصورة و 7 المدربين لي انتدبهم الفريق راه هاذ المرتزقة لي في المكتب كيضربو ما بين 300 تال 600 مليون فكل ميركاطو ، يعني ما يقارب مليار و الصرف موسميا ، يعني هاذا هو الهم ديالهم فهاذ التسيير و هادشي لي مخليهم ساكنين فهاذ الفرقة كينتاظرو الانتقالات كل موسم باش يعمرو حساباتهم البنكية و ينعشو مشاريعهم و يكبرو راس مالهم و عقاراتهم ، و كيصبرو للذل و الشتم و السب بدعوى حب الأولمبيك ، عفوا حب المال و الاسترزاق و النهب !!!
هاد التفاصيل و هاد الأرقام وهاذ المعطيات المتعلقة بولاية الرئيس أنور دبيرة ، عند المجموعة منذ مدة و بقينا محتافضين بيهم تا يوصل الوقت المناسب باش يعرفهم الرأي العام ، بأن هاذ الناس خاص يتحاسبو ، هاذ الناس خاص يتسألو على (من أين لك هذا ؟) ، هاذ الناس خاص يتفضحو ، هاذ الناس خاص القانون يطبق و تثبت الصيغة القانونية لي كتعلق بهاذ الاختلاسات بهاذ المعطيات ... و بالرغم من ضغط الجمهور و المجموعة إلا و أنهم مازال كيحاولو يخرجو العام ولو بصفقات بسيطة لي فكل مرة كنفضحوها و كنخرجوها للعموم ، و غانبقاو نفضحو فسادكم و غانبقاو وراكم و الزمن طويل ، و غانبقاو نقولو يتبع إلى أن يتبين الحق ، و يلا بغيتو وثائق أخرى راه موجودة ، و غانبقاو نتطرقو لكل حاجة بوقتها بالدلائل و الحجج الملموسة ...
يتبع ...