30/04/2026
بعد الإعلان الرسمي عن احتضان مدينة كارلسروه الألمانية لدورة الألعاب العالمية لسنة 2029، يعود بنا الحديث بكل فخر إلى المسار المشرف الذي بصمت عليه رياضة المواي طاي المغربية في هذا المحفل الرياضي العالمي، حيث أكد المغرب حضوره كقوة وازنة في هذا الصنف الرياضي على الساحة الدولية.
ففي دورة وروكلاو ببولونيا سنة 2017 حيث أدرجت رياضة الكيك بوكسينغ كرياضة استعراضية تمكنت خلالها نبيلة ثابت من الفوز بالميدالية النحاسية, بعدها وضمن نسخة برمنغهام بالولايات المتحدة الأمريكية لسنة 2022، تمكن البطل المغربي حمزة رشيد من تحقيق إنجاز بارز بإحرازه للميدالية الفضية وذلك إلى جانب البطلة مريم الموباريك التي تألقت بدورها وانتزعت ميدالية فضية،
ليتواصل هذا الحضور المشرف خلال دورة تشونغدو بالصين سنة 2025، حيث حققت البطلة أميمة بلوراث ميدالية نحاسية كإنجاز جديد يضاف إلى سجل المغرب خلال هذه الألعاب العالمية، كما شارك خلال نفس النسخة الصينية أيضا كلا من البطل مروان الديوري و مريم الموباريك ضمن منافسات الكيك بوكسينغ وذلك بعد تأهلهما إليها نتيجة فوزهما بالميدالية الذهبية لبطولة إفريقيا بجوهانسبورغ .
وقد انتزعت كل هذه النتائج تحت إشراف تقني محكم من قبل المدربين القديرين جواد خويا ولحسن واسو، اللذين ساهما بخبرتهما وكفاءتهما في صناعة هذا التألق الدولي، وذلك ضمن مرحلة ذهبية ارتبطت باسم الأب الروحي الراحل عبد الكريم الهلالي رئيس الجامعة، الذي شكل نموذجا في القيادة الرياضية نتيجة لحرصه الدائم على أدق التفاصيل وتوحيده لكل مكونات الأسرة الرياضية الوطنية.
إن كل تلك الإنجازات لم تكن مجرد ميداليات، بل كانت شهادة حية على قوة المغرب في رياضة المواي طاي، وعلى الإرث الكبير الذي تركته أجيال من المسيرين والأبطال الذين صنعوا مجدا رياضيا سيظل راسخا في ذاكرة الرياضة الوطنية.