17/05/2026
هنيئًا لفريقنا الغالي بفوز اليوم على نظيره شباب أطلس خنيفرة، ومزيدًا من القتالية والثبات في طريق المجد، لأنّ الأندية العريقة لا تُبنى بانتصارٍ عابر، بل بعقليّةٍ تؤمن أنّ مكانها الطبيعي بين الكبار وعلى منصّات التتويج.
غير أنّ فرحة الفوز لا ينبغي أن تحجب واقعًا بات يُثقل صدر كلّ غيور على هذا الكيان؛ فنحن لا نريد فريقًا يكتفي بتأثيث البطولة واستكمال جولاتها، بل فريقًا يحمل روح المدينة، ويقاتل من أجل القميص، لا أن يُترك رهينة التسيير المرتجل، وعبث المصالح الضيّقة، وأيدي السماسرة التي أفرغت النادي من كثيرٍ من هيبته وهويته.
وفي المقابل، لا تزال حافلاتٌ مهترئة تُدفع إلى شوارع المدينة كلّ صباح، تُقلّ المواطنين فوق حوافّ الخطر، وكأنّ أرواح الناس تفصيلٌ يمكن التعايش معه، في ظلّ صمتٍ يزداد ثقلاً يومًا بعد يوم.
فأيُّ فرقٍ بين فريقٍ بلا مشروع واضح، و«سيتي باص» بلا شروط أمان؟ كلاهما يستهلك صبر الناس وأحلامهم، وكلاهما يتحرّك كثيرًا… دون أن يصل .