09/01/2026
تحت صخب "الكان"، يُقاس مدى إنسانية الأوطان، ويظهر حجم التفاوت بين الأضواء المصطنعة والواقع المُهمّش.
نحن شباب *Génération Z*، شباب أنهكته البطالة وقلة الحيلة، شباب سُرقت منه أحلامه وحقوقه الأساسية في *الصحة، التعليم، والعمل*.
خرجنا في مظاهرات سلمية، لا نطالب بالمستحيل، فقط بأبسط الحقوق التي يضمنها الدستور وتقرّها كل المواثيق الإنسانية.
لكننا قوبلنا بالقمع والتهميش، وبآلة أمنية لا ترى في الشباب إلا خصومًا.
شاهدنا سيارات الشرطة تُستعمل للدهس بدل الحماية، والاعتقالات تطال الأبرياء، والتهم تُفبرك بلا دليل، فقط لإسكات صوت الحق.
لقد حُكم على شباب لا ذنب لهم بسنوات من السجن، وتم اغتيال أحلامهم بقرارات ظالمة لا تمتّ للعدالة بصلة.
*نعلن اليوم، وبصوت واضح:*
لم ولن ننسى.
لم ولن نكون من الخائنين.
ما زلنا، وسنبقى، أوفياء لقضيتنا الأولى.
*قبل أي بطولة أو مهرجان... نطالب بصحة وتعليم وكرامة، لا أكثر.*
لأن الأوطان لا تُبنى بالملاعب، بل تُبنى بالعدالة والحق والإنصاف.