جمعية النصر للرياضة و الثقافة دوار تنيرغ ازناكن ورزازات

  • Home
  • Morocco
  • Ouarzazat
  • جمعية النصر للرياضة و الثقافة دوار تنيرغ ازناكن ورزازات

جمعية النصر للرياضة و الثقافة دوار تنيرغ ازناكن ورزازات صفحة رياضية ثقافية توعوية

بلاااااااغ ❌❗❗❗أجيال تنيارغ
15/06/2026

بلاااااااغ ❌❗❗❗
أجيال تنيارغ

يُعتبر احتفال “بويلماون- بوجلود” من أهم المظاهر التراثية الشعبية التي ارتبطت بعيد الأضحى في العديد من المناطق المغربية، ...
13/05/2026

يُعتبر احتفال “بويلماون- بوجلود” من أهم المظاهر التراثية الشعبية التي ارتبطت بعيد الأضحى في العديد من المناطق المغربية، وهو تراث لامادي يعكس روح الفرح والتلاحم الاجتماعي بين سكان الدواوير والأحياء. وقد كان هذا الاحتفال قديماً مناسبة تجمع العائلات، كباراً وصغاراً، في أجواء يسودها الاحترام والتعاون والفرجة الشعبية، حيث تمتد الاحتفالات لثلاثة أيام متواصلة بعد العيد، وسط مكان عام يجتمع فيه الجميع للاستمتاع بمظاهر الفلكلور الشعبي ومسرح الشارع.

غير أن الحفاظ على هذا التراث يتطلب اليوم وضع نظام واضح ينظم الاحتفال ويصون قيمه وعاداته الأصيلة، حتى لا يفقد هويته الحقيقية.
فمن الضروري أن يكون هناك احترام للتقاليد المتوارثة في لباس “بويلماون-بوجلود”، وأن يلتزم المشاركون بالشكل المعروف والمتعارف عليه لدى الساكنة، مع رفض أي لباس أو سلوك غريب عن العادات المحلية أو يمس بصورة هذا الموروث الثقافي.
وقد بدأنا في السنوات الأخيرة نلاحظ انقراض الزي التنكري الأصلي لهذه الاحتفالية لصالح أزياء وأشكال دخيلة قادمة من ثقافات بعيدة كل البعد عن تراثنا المحلي الأصيل، حيث أصبح هناك إقحام لمساحيق التجميل والأقنعة التنكرية المستوحاة من “الهالوين” وبعض المظاهر الغربية التي لا علاقة لها بالموروث الثقافي الأمازيغي.
ومن المؤسف أن نرى بعض الشباب يفضلون تقليد هذه الأنماط الغريبة بدل الحفاظ على اللباس التقليدي المعروف لدى الأجداد، في حين أننا لا نجد شعوباً أخرى تتخلى عن أزيائها التراثية خلال احتفالاتها الشعبية. فخصوصية “بويلماون - بوجلود” تكمن في طابعه التقليدي المرتبط بالهوية المحلية، وليس في تقليد مظاهر دخيلة تفقده معناه الحقيقي.
كما ينبغي توعية الشباب والمبتدئين بطريقة ارتداء “بوجلود” واحترام رمزيته الثقافية، حتى يبقى الاحتفال محافظاً على صورته الجميلة التي يعرفها الناس ويتقبلونها.
فالمقصود من هذا التقليد هو إدخال الفرحة على الجميع وإحياء روح الجماعة، وليس إثارة الفوضى أو التصرفات غير اللائقة.
ويجب التأكيد أيضاً على أن ارتداء لباس “بوجلود” بطرق حديثة أو غريبة عن الشكل التقليدي المعروف يُعتبر تشويهاً لهذا التراث اللامادي، لأن قيمة “بوجلود” الحقيقية تكمن في الحفاظ على صورته الأصلية التي توارثتها الأجيال عبر الزمن.
فكل تغيير مبالغ فيه أو تقليد دخيل على هذا الموروث قد يفقده هويته الثقافية ويحوّله من عادة شعبية أصيلة إلى مجرد مظهر بعيد عن معناه الحقيقي. لذلك، فإن احترام الشكل التقليدي للباس والسلوك المرتبط به يُعد واجباً جماعياً للحفاظ على أصالة الاحتفال وخصوصيته الثقافية.
كما أن هذه الأيام الثلاثة الخاصة بالاحتفال ينبغي أن تتضمن ألعاباً شعبية تراثية ومسابقات ثقافية وترفيهية تناسب الأطفال والشباب والكبار، حتى تتحول المناسبة إلى فضاء للفرجة والمرح والتواصل بين أفراد المجتمع. فالألعاب الشعبية القديمة والمسابقات والعروض الفنية التراثية تُعيد إحياء ذاكرة الأجداد وتمنح الأجيال الجديدة فرصة للتعرف على عاداتهم وثقافتهم المحلية، ومسرح الشارع، والأهازيج التقليدية، وغيرها من الأنشطة التي تخلق أجواء الفرح وتزرع روح التعاون والمحبة بين الجميع.
ومن أجل ضمان الاستمرارية والتنظيم، أصبح من الضروري وجود إطار جمعوي يشرف على هذا التراث الشعبي، بحيث تتولى الجمعية تنظيم الاحتفال واختيار الأشخاص الراغبين في ارتداء “بوجلود” خلال أيام العيد. كما يمكن منح المشاركين شارات تعريف من طرف الجمعية، ويصبح للاحتفال قيمة واحترام أكبر داخل المجتمع.
إن تنظيم احتفال “بوجلود” في إطار ثقافي وجمعوي سيساهم في حماية هذا التراث اللامادي من الاندثار أو التشويه، وسيحافظ على مكانته كعادة شعبية أصيلة تجمع الناس على الفرح والتواصل والمحبة، وتربط الأجيال الجديدة بموروثها الثقافي وهويتها المحلية.

ⴰⵙⴳⴳⵯⴰⵙ ⴰⵎⴱⴰⵕⴽⵓⵢ 2976 ⵡⵉⵏ ⵜⴷⵓⵙⵢ ⴷ ⵍⵀⵏⴰ ⴷ ⵙⵍⴰⵎⵜ
13/01/2026

ⴰⵙⴳⴳⵯⴰⵙ ⴰⵎⴱⴰⵕⴽⵓⵢ 2976
ⵡⵉⵏ ⵜⴷⵓⵙⵢ ⴷ ⵍⵀⵏⴰ ⴷ ⵙⵍⴰⵎⵜ

تم بحمد الله وتوفيقه     اكتمال أشغال ترميم المخزن الجماعي لآيت مسري بعد أشهرٍ من العمل الجادّ والمتواصل، في مشروعٍ أعاد...
27/11/2025

تم بحمد الله وتوفيقه
اكتمال أشغال ترميم المخزن الجماعي لآيت مسري بعد أشهرٍ من العمل الجادّ والمتواصل، في مشروعٍ أعاد الحياة إلى معلمةٍ تاريخيةٍ عريقةٍ يعود تاريخ إنشائها إلى ما يقارب قرنين من الزمن.
وقد ظلّ المخزن محافظًا على دوره الحيوي إلى نهاية التسعينات وبداية الألفية الحالية، حيث كان يُستعمل لتخزين المؤونة الجماعية وحماية ممتلكات الساكنة، إلى أن تعرّضت بعض أجزائه للانهيار بسبب الإهمال وتقلبات المناخ، كما طالت يد السرقة بعض محتوياته، فتوقّف استعماله تدريجيًا، وفرغ السكان بيوته الداخلية، وظلّ مهجورًا عقدين من الزمن.

لكن بفضل التفاتة الغيورين على التراث، أُعيدت إلى المعلمة روحها ورونقها القديم.
فقد تم ترميمها بعنايةٍ ودقّةٍ عالية، مع الحفاظ على ملامحها المعمارية الأصيلة، لتستعيد مكانتها وهيبتها التاريخية.
ولم يتبقَّ من الأشغال سوى ترميم بعض أبواب البيوت الداخلية لتكتمل الصورة النهائية لهذا الصرح العريق.

نتقدّم بخالص الشكر والامتنان إلى القائمين على عملية الترميم على متابعتهم الدقيقة وتفانيهم في إنجاز العمل على أحسن وجه، كما نثمّن عالياً مجهودات جمعية تيفاوين لما قدّمه أعضاءها من دعمٍ متواصلٍ، ومواكبةٍ ميدانيةٍ، وحرصٍ دائمٍ على مصلحة الدوار، ومدّ يد العون للعمال، وحضورٍ فعّالٍ في كل ما يخدم الصالح العام.

ونرجو صادقين أن تكون هذه المعلمة التاريخية، التي تجاوز عمرها قرنين من الزمن، إضافةً نوعيةً للترويج السياحي والثقافي بالمنطقة، وأن تتحوّل إلى متحفٍ محليٍّ تُشرف على تسييره الجمعيات النشيطة بدوار تنيرغ، لما نعرفه في شبابنا من روحٍ تطوعيةٍ ومسؤوليةٍ وغيرةٍ على التراث.

كما نأمل أن تُهيَّأ ساحة المخزن الجماعي لتكون فضاءً نظيفًا يليق بعظمة هذا المكان، ومتنفّسًا يحتضن أنشطةً ثقافيةً وفنيةً وتراثيةً تُسهم في إحياء الذاكرة الجماعية وتعزيز روح الانتماء للمكان.

وكما نرجو أن يُقام حفلٌ افتتاحيٌّ يليق بهذه المعلمة بعد إحيائها من جديد، ليكون مناسبةً للاحتفاء بهذا المنجز الجماعي، وفرصةً للتعريف بتاريخ المخزن وأهميته في الذاكرة المحلية، وتكريم كل من ساهم في هذا العمل المبارك.
......

13/08/2025

موسم الرماية في تنيرغ أيت مسري… ذكرى تتنفس في الذاكرة

كان صيف تنيرغ أيت مسري يومًا يتزيّن بموسم الرماية، ذاك الحدث الذي كانت أيامه الخمسة (اليوم الأول والثاني في تنيرغ، الثالث والرابع في القصبة، والخامس الختامي بتنيرغ) تملأ الدوار حركة وبهجة، وتغرس في النفوس شعور الانتماء والاعتزاز بالهوية. وكان اليوم الأول من موسم الرماية محددًا مسبقًا، ينتظره الجميع بشوق ولهفة، إذ تُعلن انطلاق الاحتفالات بين تنيرغ والقصبة ايت مسري.

بعد صلاة العصر، يجتمع أفراد الرما قرب مسجد تنيرغ، ينتظرون إشارة "المقدم" الذي يقودهم إلى مكان الذبيحة. يرتدون لباسهم التقليدي "الفوقية" المشدودة بحزام، ويحملون أعوادهم القَصَبية ويسيرون بخطى هادئة ومتأنية.

ويتكون الرما من أبناء القصبة وتنيرغ، بالإضافة إلى بعض الأفراد من الدواوير المجاورة في منطقة أزناكن، حيث يتلاقى الموروث والتقاليد في وحدة تجمع بين القرى.

يتقدمهم "مقدّم الرماية"، ويجرّ أحدهم بقرة النحر، فيما ترتفع الأذكار والصلاة على النبي المختار، حتى يبلغ الجمع مكان الذبح. هناك، يبدأ الدعاء وطقوس الذبح، ثم تنطلق لعبة "تاحجورت" ( كما اشرنا اليه في احد المقالات في الصفحة)، يليها طقس التحريب؛ حيث يسير الرماة حفاة الأقدام بشكل دائري، يقودهم قائد يشبه قائد أوركسترا، يجيد فن التحريب وله خبرة واسعة بحركاته، يلوّح بعصاه القَصَبية، ويخلق تناغمًا بديعًا بين الإيقاع والخطى والنظرات، حتى يصبح المشهد متكاملًا كسمفونية متناغمة.

ويتوسط الدائرة الشيوخ حاملون دفوفهم، يقرعونها بإيقاع متماسك يكمّل جمال التحريب.

وعند انتهاء مراسم الذبح، يتوقف التحريب، ويجتمع الناس حول "المقدم" الذي يقوم بالدعاء للجميع، ثم يتقدمهم في موكب راجع إلى ساحة "أسراك".

"أسراك" هي الساحة المركزية للحفلات في الدوار، حيث تُقام جميع الاحتفالات الجماعية الخاصة بالدوار، مثل أحواش وطقوس الرما، وكذلك احتفالات بويلماون التي تتزامن مع عيد الأضحى. في هذه الساحة، تتعانق الفرح والاحتفال مع الروح الجماعية للدوار، ويجتمع فيها الكبار والصغار على حد سواء.

في "أسراك"، تبلغ الفرحة ذروتها؛ فالتحريب يمتزج فيه الوقار بالضحك، والجدية باللقطات الكوميدية العفوية، وربما يشارك فيه من يجيدون مسرح الشارع (شموتيت)، فيزداد الجو مرحًا وإثارة، حتى تغدو الدائرة مسرحًا مفتوحًا يجمع بين فن التحريب والفرجة.

وفي اليوم الختامي للرما، تُقام وجبة عشاء جماعية بحضور رجال ونساء الدوار، كلٌ في مكانه الخاص، وقبلها تُقام "الدلالة" التي تُباع فيها الأشياء المهداة للرما من أهل الدوار والزوار، في مشهد يعكس روح الكرم والتعاون.

وتشهد ليلة الختام حضور فن أحواش الدّّرست، حيث تتعانق إيقاعات الطبل والدفوف مع خطوات الرقص الجماعي، ويشارك بعض شعراء النظم الأمازيغي من المنطقة، فيلهبون الساحة بأبيات مرتجلة تمزج بين الفخر والمديح، وتعيد للسامعين عبق الكلمة الشريفة وروح القبيلة.

لكن هذا الموسم توقف أكثر من خمسة عشر عامًا، بعد أن أُحيي مرة واحدة ثم انقطع حتى يومنا هذا. واليوم، صار من الواجب على الحاضر أن يسعى لإحيائه، فإحياء الموسم ليس مجرد احتفال، بل هو جسر يربط بين حاضرنا وماضي أجدادنا، وحفظ لنبض هوية لن تتكرر إن تُركت للنسيان.

كانت تلك الأيام منقوشة بعمق في ذاكرة من عاشها، ومع مرور الزمن، ذهبت تلك اللحظات تاركة فراغًا لا يملؤه إلا من يدرك قيمة التراث ويشعر بسلامة جذوره. في سكون ساحة ''أسراك ''بعد الضحك والرقص، وفي صدى الطبول والدفوف، يختبئ الأمل الخفي بأن روح الموسم لم تمت، وإن لم يشارك اليوم، قد يحمل غدًا شعلة تحيي ما انطفأ من نور الماضي.

فليتذكر كل من يشاهد هذا الموروث أن الهوية ليست مجرد ذكرى عابرة، بل أنها نهر هادئ يجري في النفوس، يُغذيه من يفهم قيمته، ويستمر في السريان في الزمان، حتى لا يغدو الماضي حكاية بلا حاضر، ولا مستقبل بلا جذور
______________________________________________
المقطع اسفله من موسم الرما ب تنفات

🪨 رماية الحجر الكبيراو لعبة تاقورارت بالامازيغية .. طقس من ذاكرة تنيرغ أيت مسريفي زمن ليس ببعيد، وقبل أن تُطوى صفحة مواس...
31/07/2025

🪨 رماية الحجر الكبير
او لعبة تاقورارت بالامازيغية .. طقس من ذاكرة تنيرغ أيت مسري

في زمن ليس ببعيد، وقبل أن تُطوى صفحة مواسم الرماية في دوار تنيرغ أيت مسري، كانت القرية تلبس حلّتها التقليدية في أيام الاحتفال، وتبدأ شعائر الموسم بذبح الذبيحة، لتليها مباشرة مسابقة رمزية تُعرف برماية الحجر الكبير (تاحجورت او إ حجار او تاقورارت)، وهي من الطقوس التي لا تُنسى، والتي ارتبطت بعمق بروح الجماعة، واحترام التراتبية، وصدق التنافس.

تُقام هذه المسابقة بوضع حجر كبير (احجور) في ساحة مفتوحة، على مسافة تتراوح بين 15 و20 مترًا من المشاركين.
يتقدم مقدّم الرماية، وهو رمز الانطلاق، ليكون أول من يشارك، وتُمنح له محاولتين او ثلاث لإسقاط الحجر بحجارة صغيرة.

إذا ظلّ الحجر في موضعه، أي لم يُصَب، ينتقل الدور مباشرة إلى أكبر المشاركين سنًا، ثم الذي يليه، وهكذا دواليك، حسب الترتيب العمري من الأكبر إلى الأصغر، في مشهد منظم تُحترم فيه المقامات وتُصان فيه التقاليد.

أما إذا سقط الحجر في أي محاولة، يُعاد إلى مكانه، وتُفتح جولة ثانية يُشارك فيها الجميع دون استثناء، فيُعامل كل فرد على أنه رُماة معركة واحدة، يضربون دفعة بعد دفعة حتى يُسقط أحدهم الحجر مرة ثانية، وعندها تُختتم المسابقة فورًا.

لقد كانت رماية الحجر الكبير أكثر من لعبة، كانت درسًا في النظام، والاحترام، والانضباط الجماعي. طقس جماعي له طقوسه الخاصة، وله قيمة وجدانية تعلو فوق مجرد اللعب، تزرع في الناشئة معنى الانتماء، والمسؤولية، واحترام السلف.

واليوم، ومع غياب هذه العادة، يزداد الشعور بالحاجة إلى إحياء هذا التراث اللامادي، لا سيّما وأن في الدوار من كبار السن من لا تزال في ذاكرتهم أعرافه، وقوانينه، وسياقه الاجتماعي.
إنها فرصة أمام الأجيال الجديدة لتعيد لهذا الموروث مكانته، من خلال إعادة تنظيم هذه المواسم التراثية، على غرار ما يجري في عدد من مداشر سوس، حيث لا تزال مثل هذه التقاليد حاضرة سنويًا، تُمارَس بشغف، وتُعزَّز بأنشطة محلية أخرى كالمعارض الثقافية، والعروض الشعبية، والفلكلور، لتعريف الزوار بالموروث الغني للمنطقة.

فإحياء التراث لا يكون بالتذكّر فقط، بل بالفعل، بالمشاركة، وبنقل الذاكرة من جيل إلى جيل، حتى لا تندثر وتضيع مع من رحلوا، بل تبقى حيّة، نابضة في قلب المجتمع.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
> وتجدر الإشارة إلى أن تسمية هذه المسابقة تختلف من منطقة إلى أخرى، فلكل مدشر أو قبيلة تسميته الخاصة، تُعبّر عن لهجته وهويته، لكنها جميعًا تشترك في روح التحدي والرمزية الجماعية التي تمثلها.

تم بعون الله انطلاق أشغال ترميم المخزن الجماعي "أكادير ن أيت مسري" بدوار تنيرغ أمسري.نتقدّم بجزيل الشكر والامتنان لكل من...
30/07/2025

تم بعون الله انطلاق أشغال ترميم المخزن الجماعي "أكادير ن أيت مسري" بدوار تنيرغ أمسري.

نتقدّم بجزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إعادة إحياء هذه المعلمة التاريخية العريقة، التي يقدّر عمرها بأكثر من قرنين من الزمن، حسب روايات الأهالي.

يتكوّن هذا المخزن من اكثر من مئة بيتًا كانت تُستعمل لتخزين المحاصيل الزراعية مثل الشعير، القمح، الزعفران، الزيت،واللوز، والتمر، بالإضافة إلى حفظ المجوهرات، الحلي، عقود البيع والشراء، ورسوم الممتلكات، ما يجعله خزينةً تراثية تعبّر عن نمط حياة المجتمع المحلي قديماً.

لكن، وللأسف، فقد تعرّض هذا المخزن خلال السنوات الماضية للإهمال، وتعرضت بعض أجزائه للسرقة، ما أدّى إلى توقف استعماله تدريجيًا، كما أن عوامل الطبيعة، وعلى رأسها تساقطات الأمطار، ألحقت به أضرارًا كبيرة وأثّرت على بنيته وأبوابه ومرافقه.

ويُذكر أن للمخزن حارسًا مهمته حمايته من السرقة، وكان سكان الدوار يؤدّون له أجرته الشهرية من نفس المواد التي يتم تخزينها داخله، في صورة من صور التضامن والتكافل الاجتماعي.

ونتمنى بكل صدق أن يكون هذا العمل متقنًا كما يجب، وأن يتم إنجازه بعناية تليق بقيمة هذا الموروث الحضاري، حفاظًا على ما تبقى من ذاكرتنا الجماعية.

نسأل الله التوفيق في استكمال هذا المشروع التراثي، وأن يُكتب له البقاء للأجيال القادمة.

نؤمن أن الأمل لا يموت في القلوب الصادقة، وأن من يلعب بإخلاص ويقاتل بشرف، لا تغيب شمسه طويلًا.الاقصاء لحظة عابرة، أما الر...
28/07/2025

نؤمن أن الأمل لا يموت في القلوب الصادقة، وأن من يلعب بإخلاص ويقاتل بشرف، لا تغيب شمسه طويلًا.
الاقصاء لحظة عابرة، أما الروح التي سكنت هذا الفريق، فهي وعد بالعودة.
شكرًا لكل من حمل اسم #تنيرغ بكل فخر، #لاعبًا أو #مسيّرًا أو #مشجعًا.
الشكر الخاص للاعب: لحسن الخاتم ، والحارسين محمد ورغ ، و عمر ايت لحسن
إلى لقاء قادم ان شاءالله، نكون فيه أقوى، وأقرب إلى ما نستحق.

07/06/2025
01/04/2025

مسرحية ايت الخارج ... من تقديم الفرقة المسرحية لشباب دوار تنيرغ ازناكن ورزازات..
أجيال تنيارغ
#ازناكن #ورزازات
#ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ.. #ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ

Address

Ouarzazat

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية النصر للرياضة و الثقافة دوار تنيرغ ازناكن ورزازات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category