15/06/2026
من قلب المدرجات، ومن روح الدار الحمراء، نكتب اليوم بكلمات تخرج من القلب قبل القلم فخرٌ لا يُشترى، واعتزاز لا يُوصف.
نرفع التحية والتقدير لأحد أبناء الخلية ، وأحد جنود الميدان داخل فئة الآمل لنادي الوداد الرياضي، الذي بصم هذا الموسم على إنجاز كبير بصعوده إلى القسم الأول هواة، مؤكدًا أن الروح القتالية لا تُدرّس… بل تُولد مع الكبار.
هذا ليس مجرد صعود في سلم الأقسام، بل هو رسالة, رسالة لاعب حمل القميص بروح محارب، دافع، قاتل، وآمن أن اسم الوداد لا يُرفع إلا بالعرق والرجولة فوق المستطيل الأخضر.
في كل دقيقة لعب، في كل تدخل، في كل قطرة تعب كان يحمل معه شيئًا واحدًا: هيبة الدار الحمراء.
هذا الإنجاز ليس نهاية الطريق… بل بداية طريق أكبر، أصعب، وأجمل.
طريق يعرفه فقط من تربّى على ثقافة الانتماء
الحقيقي، وعلى عشق لا ينطفئ.
مبروك يا بطل…
رفعت الراية، ورفعت معها اسمنا جميعًا.
فائزون مدى الحياة 05