12/10/2022
"كون ما كمكم ولدها كاع ماتجيه الحنش الهايمة، شحال هزات رجليها ونسات ماداز عليها،حكايتها بدات من لعروبيّة،نباتيّة و باقى حتّى أُمّيّة ،حليب ولادها من الجمعيّة،مسخوطة ماشي مرضيّة،شحال تقودات عليها وهزات الصّينيّة،كتحلم تكون بنت لبلاد ولكن مسكينة باقا هرويّة-حولة-عروبيّة- ومازال بدويّة.بلا شك عرفتوها شكون هي؟"
-الإكتفاء بالصّمت حِكمة بيْد أنّ هذه الأخيرة أخذ مفهومها عن الحقّ يُضحد،فالسّفِسطائي البليد ما توارت عينيه يوما عمّا هو في جُعبة مُؤخِّرته،عفواً مُخيِّلته.
-الكلام الحُلو وثقافة الأمثلة الأزليّة المُنبثقة من أصالة:حضارة،تراث "الدّاريجة"،صار مصدراً لاستدراج العقول الضّعيفة واغتصاب فِكرها،الرّدّ هنا تشييء لمرتبتنا،أمّا التّلميح عن الرّقي بقول الحقّ وإظهاره غايتنا،فيبقى الوضع حينها على ماهو عليه:"الحرّ بالغمزة و القرد بالدّبزة"…
"فكازا حدكم باب و مسمي على مراكش"
أندي كايضحك و مامسوقش حيت عارف بين الواقع والمواقع فرق
🤚