13/09/2016
توضيح :
بعد مرور خمسة أشهر على التغيير الكبير الذي زعزع إستقرار البيت الداخلي للمجموعة ، تولى مجموعة من الأعضاء الأوفياء إصلاح السفينة و قيادتها في ظروف أقل ما يقال عنها بالصعبة ، لكن ذلك بفضل الله و رعايته لم ينقص من عزيمتنا على قيادة السفينة إلى بر الأمان .
في شهر أبريل الماضي توصلت المجموعة بإخبار من طرف رئيس المكتب المديري مفاده أن ولاية الأمن بمراكش أصدرت قرارا يقضي بمنع أنشطة الإلتراس بما فيها الحظور الرسمي، الإجتماعات، اللوازم و المنتوجات... نهائيا بمدينة مراكش ، هذا القرار المستبد جاء في وقت كانت تعيش فيه المجموعة مرحلة إنتقالية، و الذي جاء كذلك بتواطئ و مساهمة من مفسدي الفريق في القرار. هذه الظروف صعبت من إتخاذنا لقرار حاسم خاصة بغياب أصحاب قرار بصفة رسمية داخل أسوار المجموعة ، فما كان لنا إلا أن نرجع إلى الوراء لتقوية صفوفنا و التركيز على ملئ جنبات الملعب لمساندة كوكبنا الغالي للإنعتاق من شبح النزول و كذا تحقيق نتائج مشرفة في كأس الكاف .
تم بفضل الله إنقاذ الفريق من النزول إلى القسم الثاني و التأهل إلى دور المجموعتين في كأس الكاف الذي كنا نمني أنفسنا بتجاوزه لكن شاءت الأقدار أن نغادره بطريقة مذلة ، سنتطرق إلى هذا الموضوع لاحقا.
في تلك المدة كان كل تركيزنا منصبا على تقوية أسوار المجموعة و بيتها الداخلي . ثلاث إلى أربع إجتماعات في الأسبوع خرجنا منها بعدة مشاريع و خطط تهم مستقبل المجموعة و كذا توزيع مهام أولية على الأعضاء للنهوض بالمجموعة و الشروع في العمل على إرجاع الثقة للخلايا و باقي الأحياء المراكشية.
في بداية شهر غشت وجدنا أنفسنا أمام بداية البطولة و مرغمين على إتخاذ قرار وكذا ردة فعل تخص قرار منعنا من أنشطتنا و منصتنا الجنوبية التي تعتبر بيتنا الأول و الأخير و التي عشنا فيها أزهى لحظات حياتنا ، و بصفتنا إلتراس كريزي بويز فصيل التحدي و الشرف لم نرضى أن نمر مرور الكرام و نستسلم لهذا القرار خاصة وأننا خرجنا بإرادتنا في مباراة الوداد البيضاوي .
يوم الأحد الماضي و برسم الدورة الأولى إتجهنا إلى الملعب متسلحين بأصواتنا مطالبين بفتح المنصة الجنوبية. لكننا قوبلنا بردة فعل عنيفة من رجال الأمن و كذلك تماطلهم من مسؤولية غلق المنصة الجنوبية، معللينه بأنها أوامر من المكتب الفاسد أو أنها بالأحرى أوامر من جهات عليا لاغلاق المدرج الجنوبي و التصدي بعنف لكل من اقترب منه، و الدليل على ذلك المراقبة المكثفة على مداخل المدرج من الجهتين. اضافة الى منع العديد من أعضائنا من ولوج حتى الباب الخارجي للملعب بدون أسباب واضحة. وقائع كلها تدل أن لا مفسدي الفريق و لا الجهات الأمنية يعملون بدون كلل لقتل و سحق الحركية بشكل نهائي في مدينة أصبحت تزداد ضيقا علينا كل يوم. كل الطرق مباحة لكسر شوكة الحركية في مراكش، من ترهيب و عنف و تشويه سمعة، اضافة الى مفسدي النادي و اختلاساتهم و تسييرهم الهاوي الذي يؤدي الى موت بطيء لشغف و حماس الجماهير.
يتبع ...