02/07/2025
أجيال وأجيال، كانت تؤم مسبح الكتبية بمراكش، كثير منهم تعلم فيه السباحة، والقفز من أعلى لوحة بالمسبح..
مسبح الكتبية معلمة من المعالم التي كان يلجأ إليها الجميع على السواء،
ترك أثارا إيجابيا في نفوس و شخصيات من ساكنة مدينة مراكش خلال سنوات الستينيات والسبعينيات واواسط ثمانينيات القرن الماضي.يعتبر جزء من ذاكرة وثقافة المراكشيين تسللت اليه أيادي خفية لتطمس معالمه في غفلة من المراكشيين
Rachid salmaji ✍️