With Salah

With Salah محلّل وكاتب، أكتب ما أراه لا ما يُنتظر مني. حرّ في فكري، مستقل في موقفي، لا أبحث عن رضا أحد ولا عن مقابل، وكل ذلك انطلاقا من قناعاتي ومعرفتي المتواضعة جدا.

يا أحمد، نحن نحترمك ونقدّرك، وحتى إن لم يكن تحليلك الكروي دائمًا في قمّة ما يُقدَّم، فإنك لا تزال أفضل من كثيرٍ ممن يتصد...
03/06/2026

يا أحمد، نحن نحترمك ونقدّرك، وحتى إن لم يكن تحليلك الكروي دائمًا في قمّة ما يُقدَّم، فإنك لا تزال أفضل من كثيرٍ ممن يتصدّرون المشهد التحليلي وهم يظنون أن رفع الصوت أو كثرة الانفعال نوعٌ من الفهم.

لكن ما يستحق التوقّف عنده حقًا، هو هذا الإصرار الغريب على إرضاء الجميع، حتى يبدو أحيانًا أنك تتعامل مع آرائك كما لو كانت أشياء قابلة للتفاوض. أنت مشجّع لبرشلونة، وقد اعترفت بذلك، فلماذا تتحدث أحيانًا وكأنك تعتذر عن ميولك أو تخشى التصريح بها؟

الحياد لا يعني التنكّر لقناعاتك، والاحترافية ليست أن تُخفي انتماءك كلما تغيّر الجمهور أمامك. بل إن أكثر ما يفقد الخطاب قيمته هو أن يتحوّل من رأيٍ صريح إلى محاولة دائمة للإمساك بالعصا من المنتصف.

ومع كامل الاحترام لك، فإن السعي المحموم لإرضاء الجميع لا يصنع محللًا أكثر احترافية، بل يصنع نسخة أكثر حذرًا… وأقل وضوحًا.

كلام الناس عن نيفيش وهو يستحقه طبعا بيحسرني شوية على جافي في برشلونة

نفس البروفايل بالظبط مع الفارق ان نيفيش كورته احلى وحامل افضل للكورة
لكن اجمالا اللاعب النحلة في الوسط اللي عنده أعلى مجهود بدني ومميز في كل حاجة بدرجة ما بشكل متفاوت

اللاعب دا هو اللي هيساعد الفنان دايما يظهر زي فيتينيا اللي محظوظ بوجود نيفيش جنبه
بيدري محتاج جافي لكن الإصابات اخرته كتير يوصل للمستوى المتوقع منه

01/06/2026

كرة القدم و الإحتمالات... هل حقا نفهم كرة القدم؟!🤔

تمام… خلّينا ندخل على منطقة مختلفة شوية في كرة القدم، منطقة “ماذا لو؟”… المنطقة اللي بتخلي اللعبة مش مجرد 90 دقيقة، لكن ...
31/05/2026

تمام… خلّينا ندخل على منطقة مختلفة شوية في كرة القدم، منطقة “ماذا لو؟”… المنطقة اللي بتخلي اللعبة مش مجرد 90 دقيقة، لكن سلسلة احتمالات لا تنتهي، كل قرار فيها ممكن يغيّر تاريخ نادي أو جيل كامل.

ماذا لو الكرة اللي ارتدت في لحظة ما دخلت الشباك بدل ما تلمس القائم؟

ماذا لو لاعب قرر يمرر بدل ما يسدد؟

ماذا لو الحكم رفع راية التسلل في لحظة… أو ساب اللقطة تكمل؟

كرة القدم في جوهرها مش لعبة أحداث مؤكدة… هي لعبة احتمالات. كل ثانية فيها عبارة عن مفترق طرق صغير، بيتفرع منه مستقبل مختلف تمامًا.

خلينا ناخد الفكرة بشكل أعمق…
في لقطات معينة في التاريخ، إحنا مش بنفتكر المباراة كلها… إحنا بنفتكر “لحظة واحدة” هي اللي صنعت كل حاجة.
لقطة هدف في الدقيقة الأخيرة.

انفراد ضايع غيّر بطولة.

تصدي مستحيل خلّى فريق يكمل حلمه.

والغريب؟ إن نفس اللحظة دي لو كانت اتغيرت، كان ممكن نكون بنتكلم عن أبطال مختلفين، مدربين مختلفين، وحتى أساطير عمرها ما كانت هتظهر.

هنا بنوصل لفكرة مهمة جدًا في كرة القدم الحديثة:
إن القرار داخل الملعب بيشتغل تحت ضغط احتمالات مش مرئية.

اللاعب وهو بيستلم الكرة في مساحة ضيقة، دماغه مش بتشوف “الهدف” بس… هو بيشوف 3 أو 4 سيناريوهات في نفس اللحظة: يمرر؟ يسدد؟ يحتفظ؟ يغير اتجاه اللعب؟
وده اللي بيخلي بعض اللاعبين يبانوا عباقرة… مش لأنهم بيعملوا حاجة مستحيلة، لكن لأنهم بيختاروا الاحتمال الصح في اللحظة الصح.

ومع تطور كرة القدم، بقى في محاولات دايمًا لتحويل اللعبة لشيء “قابل للتوقع”… تنظيم، خطوط، ضغط، تمركز، بيانات.
لكن الغريب إن كل ما اللعبة تبقى منظمة أكتر… كل ما تظهر لحظة واحدة تكسر كل التنظيم ده.

كرة بين دفاعين.

لمسة غير متوقعة.

ركضه بدون كرة في توقيت مثالي.

وفي ثانية واحدة، كل الاحتمالات اللي اتبنت خلال 80 دقيقة تقع.

وده بيخلينا نسأل سؤال أعمق:
هل إحنا فعلًا بنفهم كرة القدم؟
ولا إحنا بنفهم شكلها الظاهري بس؟

لأن الحقيقة إن المدرب بيحاول يقلل الاحتمالات…
لكن اللاعب الكبير هو اللي بيخلق احتمال جديد من العدم.

عشان كده بنشوف لحظات غريبة في التاريخ:
فريق مسيطر طول المباراة يخسر في هجمة واحدة.

فريق ميت يكسب بلقطة واحدة.

لاعب ما كانش ظاهر خالص، يظهر في أهم لحظة.

دي مش صدفة بالكامل… دي طبيعة اللعبة نفسها.

كرة القدم مش ثابتة… هي نظام فوضوي منظم في نفس الوقت.

وكل ما نحاول نحبسها داخل “منطق واحد”…
هي ترد علينا بلقطة تكسر المنطق ده تمامًا.

وفي النهاية، يمكن أجمل حاجة في الكرة إنها مش بتديك ضمان.

بتديك احتمال…
وتمشي.

والباقي؟

بيكتبه لاعب في لحظة ما… لم يكن أحد يتوقعها.

28/05/2026

صفقة جوردون... ضربة معلِّم يا ديكو 👌💪🥶💥.

26/05/2026

وداعاً بيب... Goodbye pep 👋❤️🥺

لا أحد يختلف على جودة جوليان ألفاريز كلاعب؛ فهو يملك قدرات فنية كبيرة، وذكاءً عالياً في التحرك والربط وصناعة المساحات، ل...
25/05/2026

لا أحد يختلف على جودة جوليان ألفاريز كلاعب؛ فهو يملك قدرات فنية كبيرة، وذكاءً عالياً في التحرك والربط وصناعة المساحات، لكن السؤال الحقيقي ليس: “هل ألفاريز لاعب رائع؟”، بل: “هل هو المهاجم الذي يبحث عنه هانزي فليك فعلاً؟”

من وجهة نظري، لا يبدو أن ألفاريز يطابق تماماً المواصفات التي يريدها فليك لرأس الحربة في برشلونة. نعم، هو ممتاز كمهاجم وهمي “False 9”، ويمكنه اللعب كمهاجم متحرك أو جناح داخلي يستهدف أنصاف المساحات ويشارك في البناء والضغط، لكن عندما نتحدث عن مهاجم صندوق صريح أو جناح كلاسيكي يلتزم بالخط، فهنا تظهر محدوديته بوضوح.

فليك، على ما يبدو، يبحث عن مهاجم مرجعي حقيقي؛ لاعب محطة، قاتل داخل المنطقة، يملك الحضور البدني والحسم والقدرة على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف، وهذا ليس النمط الذي يتفوق فيه ألفاريز أساساً.

أما من الناحية المالية، فالأرقام المتداولة تبدو مبالغاً فيها بشكل هائل. عندما يطلب أتلتيكو مدريد ما يقارب 150 مليون يورو، فنحن لا نتحدث عن صفقة طبيعية، بل عن رقم فلكي يمكنك من خلاله التعاقد مع صفقتين من الطراز الرفيع تعالجان أكثر من مركز داخل الفريق.

برأيي، القيمة المنطقية لألفاريز قد تكون بين 70 و80 مليون يورو كحد أقصى، وهو رقم يعكس جودته الحقيقية دون الدخول في المبالغات الحالية التي يفرضها السوق.

في النهاية، الكلمة الأخيرة ستبقى لهانزي فليك وديكو، والجماهير تثق بالمشروع الحالي. فإذا وافق فليك على الصفقة، فهذا يعني أنه يرى في اللاعب قطعة مناسبة لمنظومته، وإن رفضها، فبالتأكيد لأنه لا يعتقد أن خصائصه تخدم الشكل الذي يريد بناءه في برشلونة. وفي كلتا الحالتين، يبقى دعم قرارات المدرب أمراً أساسياً طالما أن المشروع يسير وفق رؤية واضحة.

تابعت مواجهة البلاي أوف بين Middlesbrough وHull City، وصراحة كانت مباراة على مستوى عالٍ جداً، أقرب إلى كرة القدم “الحقيق...
23/05/2026

تابعت مواجهة البلاي أوف بين Middlesbrough وHull City، وصراحة كانت مباراة على مستوى عالٍ جداً، أقرب إلى كرة القدم “الحقيقية” في معناها النقي: صراع تكتيكي، توتر، جودة، وضغط نفسي لا يرحم.

هذه المباريات تُصنَّف عملياً ضمن الأغلى في عالم كرة القدم من الناحية المالية، خصوصاً مباريات البلاي أوف في التشامبيونشيب الإنجليزي، لأنها بوابة الصعود إلى البريميرليغ، حيث تتغير معها موازين الأندية اقتصادياً بشكل جذري: عقود بث، رعايات، وقيمة سوقية تتضاعف بشكل هائل. لذلك فالمباراة ليست مجرد 90 دقيقة، بل مشروع اقتصادي كامل يُحسم في لحظات.

ما لفت الانتباه أيضاً هو الإيقاع العالي والانضباط التكتيكي، مع لحظات من الإبداع الفردي التي تكسر النسق العام.

أما لاعب وسط ميدلزبره رقم 18، فقد بدا وكأنه قطعة فنية داخل الملعب؛ لاعب يملك لمسة هادئة، قراءة ذكية للفراغات، وقدرة على تدوير اللعب تحت الضغط. أسلوبه في التعامل مع الكرة يذكّرك بنوع اللاعبين الذين يصنعون الفارق بصمت، أولئك الذين لا يصرخون في المباراة لكنهم يوجهونها من الخلف. هناك في طريقة لعبه ما يشبه مدرسة الكبار في الوسط الأوروبي، حتى أنك قد تجد فيه ملامح من لاعبين مثل مودريتش من حيث الهدوء والرؤية، وإن كان ذلك في سياق مختلف طبعاً وظروف أقل استقراراً.

وبالنظر إلى طبيعة هذه المباريات، فمن الطبيعي أن يلفت لاعب بهذه الجودة الأنظار، ولا يبدو من المستبعد أن يكون خارج فريقه قريباً، خصوصاً أن أندية البلاي أوف كثيراً ما تتحول إلى “محطة عبور” أكثر من كونها استقراراً طويل الأمد، سواء صعد الفريق أو لم يصعد.

في النهاية، مباريات البلاي أوف في إنجلترا تملك سحراً خاصاً: لا تُشاهد فقط، بل تُعاش. جماهير، ضغط، رغبة، وانفجار لحظي يجعل كل مباراة بمثابة نهائي فعلي، وهذا ما يجعلها دائماً تفي بوعد المتعة دون استثناء.

في برشلونة، تبدو قضية “الارتفاع” أو البناء القائم على الكثافة الهجومية أشبه بمعزلٍ تكتيكي كبير، غير أن هانزي فليك لا يبد...
22/05/2026

في برشلونة، تبدو قضية “الارتفاع” أو البناء القائم على الكثافة الهجومية أشبه بمعزلٍ تكتيكي كبير، غير أن هانزي فليك لا يبدو منشغلاً بها بوصفها أولوية قصوى بقدر ما ينشغل بإعادة تشكيل الوجه الهجومي للفريق.

فبعد رحيل ليفاندوفسكي، اتجه فليك إلى محاولة رفع جودة الأداء الهجومي بشكل جذري. الفريق في الواقع يصنع فرصاً كثيرة، وربما يُعد من أكثر الفرق خلقاً للفرص في العالم، لكن المشكلة الجوهرية لا تكمن في الوصول، بل في ما بعد الوصول؛ في الثلث الأخير حيث تتبدد الكثير من الهجمات بسبب سوء اتخاذ القرار وانخفاض جودة اللمسة الأخيرة، وهو ما يكشف خللاً في مستوى “النخبة الهجومية” داخل الفريق أكثر من كونه مشكلة منظومة فقط.

ومن هنا، يبدو أن فليك يوجّه اهتمامه بشكل واضح نحو إعادة ترميم الخط الأمامي، حتى لو جاء ذلك على حساب بعض التوازنات الدفاعية. فهناك إشارات إلى أنه غير مقتنع حتى الآن ببعض الخيارات مثل باستوني، ويميل بحسب ما يظهر من قراراته إلى تفضيل عناصر أكثر جاهزية أو توافقاً مع فلسفته، حتى وإن كان ذلك يعني التضحية ببعض الصلابة الخلفية.

وفي الوقت نفسه، لا يبدو أن فليك مقتنع تماماً بخيار مثل “آلفاريز”، لأنه يبحث عن نوع محدد جداً من المهاجم: مهاجم صندوق، “سترايكر” كلاسيكي، رقم 9 صريح، لاعب محطة قادر على إنهاء الهجمات بوحشية داخل المنطقة وليس مجرد عنصر تحرك أو ربط لعب.

هذا النوع من المهاجمين نادر في السوق حالياً، ولذلك فإن الأسماء المتاحة فعلياً ضمن هذا النموذج تبقى محدودة، ومن بينها اسم مثل سيرهو غيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند، الذي قد يمثل خياراً واقعياً من حيث الخصائص المطلوبة: القوة داخل المنطقة، الحسم، والتمركز داخل الصندوق أكثر من المشاركة في بناء اللعب، لاكن اعتقد ان إدارة برشلونة لا تنظر اليه حتى.

بهذا الشكل، يبدو مشروع فليك في برشلونة أقرب إلى إعادة تعريف “الفعالية الهجومية” قبل أي شيء آخر، حتى لو تطلب ذلك إعادة صياغة التوازنات التقليدية بين الدفاع والهجوم.

20/05/2026

غافي قلب القلب النابض لـ برشلونة...ولاعب لا يمس أبدا 🫡🥶

18/05/2026

كلمة أخيرة في حق الأسطورة الخالدة... روبرت ليفاندوفسكي 🫡

Address

Marrakesh

Telephone

+212651416856

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when With Salah posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to With Salah:

Share