04/09/2026
بصوا يا جماعة… خدوا كوباية القهـــ☕ــــوة كده وتعالوا نتكلم عن أول ماتش لريال مدريد أشوفه الموسم ده، والظاهر إن عدالة كرة تحققت رغم أنف بيريز و هيرنانديز هيرنانديز.
بيلجريني النهارده مش بس لعب ماتش قدام مورينيو…
الراجل ضحك عليه تكتيكيًا واداله درس محترم في إزاي الفريق يلعب كرة قدم من غير ما يعتمد على فردياته.
مورينيو كان عنده مبابي وفينيسيوس، وعنده لاعيبة تقدر تعمل الفارق في لحظة… لكن لما الخطة اختفت، مفيش حاجة فضلت.
ريال مدريد من غير الكرة كان كارثة.
الـضغط الكلي سيئ، والـضغط العكسي أسوأ، والمسافات بين الخطوط مش مضبوطة. والأغرب إن ريال بيتيس، رغم إن جودة وسطه متوسطة جدا، كان بيخرج بالكرة من الدفاع للهجوم بمنتهى السلاسة.
استلام… تدوير… خروج من الضغط… تقدم.
كأن ريال مدريد مش موجود أصلًا.
وده اللي خلاني أفكر: لو بيتيس كان عنده جودة أكبر في الثلث الأخير، كنا بنتكلم دلوقتي عن نتيجة تانية خالص.
أما ريال مدريد بالكرة، فالحكاية أغرب.
الفريق كأنه مش عارف هو عايز يعمل إيه.
خد الكرة…
واديها لفينيسيوس.
خد الكرة…
واديها لمبابي.
وكأن مورينيو بيقول للاعبين: أنا عملت اللي عليّا… دلوقتي دوركم.
وده مش بناء هجومي.
ده تفويض للفردية.
المشكلة مش إن مبابي وفينيسيوس لاعيبة سيئة، بالعكس… المشكلة إنك لما تواجه فريق أقوى، مش هتقدر تستمر في انتظار المعجزة الفردية كل مرة.
لأن كرة القدم في أعلى مستوياتها مش مسابقة: مين عنده لاعيب يراوغ أكتر؟
هي مسابقة: مين منظومته تخلق التفوق قبل ما اللاعب يستلم الكرة أصلًا؟
وعشان كده أنا شايف إن ريال مدريد بالنسخة دي، قدام فريق بجودة أعلى من بيتيس، ممكن يتعرض لفضيحة حقيقية.
إلا لو مورينيو رجع للنسخة اللي هو أصلًا دكتور فيها:
اركَن الباص… اقفل المساحات… خلي كورتوا يحرس المملكة… واستنى المرتدة.
دي كرة مورينيو اللي يعرفها كويس.
لكن لو قرر فجأة يلعب زي برشلونة، ويقلد باريس، وبايرن، ومانشستر سيتي، ويحاول يثبت إنه قادر ينافسهم في الاستحواذ، الضغط، الـRest Defence والـPositional Play…
فالمشكلة مش إنه هيخسر منهم.
المشكلة إنه ممكن يكتشف إن تقليد الكبار من غير امتلاك أفكارهم ومنظومتهم، بيحوّل الفريق من منافس إلى مسرحية كوميدية.
وده بالضبط اللي شفناه النهارده.
بيلجريني لعب كرة قدم… ومورينيو راهن على النجوم.
و لا تنسى الفولو واللايك وتعليق جميل...ولا تنسو بدعمكم نستمر 😉