18/09/2025
ردّاً على منشور صفحة أرشيف خونة الوطن:
قامت إحدى الصفحات المبتذلة، التي لا شغل لها سوى تمجيد تاريخ فريقها المظلم بالكذب والبهتان، بنشر قصاصة تؤرخ لاستقبال باشا مدينة مراكش –المُعيَّن آنذاك من طرف سلطان البلاد سنوات قبل نفيه وإصداره بيان الخيانة– لنادينا عقب منافسته على صدارة القسم ما قبل الشرفي موسم 1952/53، والذي تُوِّج به نادينا في السنة الموالية ليصعد للقسم الشرفي موسم 1953/54.
غير أن قلة الأدب دفعتهم إلى التجرؤ على نعت فريق المسلمين بالخيانة والارتزاق، في حين أن ناديهم المعروف بالحربائية هو مثال الخيانة والتملق. ويكفي دليلاً أنهم يفتخرون ببطولة 1955، تلك البطولة -وسابقتها المقدمة للراسينݣ- لم تكن سوى هدية من سلطات السلطان الدمية بن عرفة إلى ناديي المستعمر المفضلين، علماً أن ذاك الأخير -الراسينݣ- تبرأ مباشرة بعد الاستقلال من بطولة 1954. وفي المقابل، كانت أندية المقاومة تعاني العراقيل والمكائد.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، ففي 8 يناير 1956 شارك وداد الخيانة في كأس فرنسا (موسم 1955/56) ليُقصى في الدور الثاني والثلاثين أمام سانت إتيان بنتيجة 2-1 في ملعب مارسيل سيردان (دونور حالياً). مشاركة لم تترك مجالاً للشك حول ولائه للمنظومة الاستعمارية، أشهراً قليلة قبل استقلال البلاد.
ويبقى السؤال البديهي لكل من يطّلع على هذه الأحداث: أيهما أبلغ دلالة على الخيانة؟ استقبال بروتوكولي من طرف سلطة محلية، أم مشاركة رسمية في بطولة تحمل اسم المستعمر رفقة أنديته؟