17/07/2026
سبحان الله...
من بطل هاوٍ حُرم في مرحلة من مسيرته الرياضية من المشاركة على المستويين الجهوي والوطني، وتعرض لانتكاسة نفسية كادت أن تُثنيه عن مواصلة الطريق، إلى بطل جعل من تلك المحنة شرارةً أوقدت بداخله إرادة التحدي وصناعة الحلم.
لم يكن حلماً عادياً، بل كان حلم كل بطل مغربي حر، مؤمن بقدراته وبفريقه ومدربه، ومتطلع إلى رفع راية وطنه عالياً في المحافل الدولية. وبخطى ثابتة، وتوجيهات دقيقة، وعمل دؤوب، وتضحيات جسام داخل الوطن وخارجه، تمكن من تحويل الحلم إلى حقيقة مشرقة.
اليوم، يحقق ابني وبطلي **سليم** ما كان يراه البعض مستحيلاً، ويتوج مسيرته الرياضية بالحصول على حزامين دوليين من أبرز المنظمات العالمية للمواي تاي في مهد هذه الرياضة، المملكة التايلاندية. كما أثبت أن الإرادة الصادقة والعمل الجاد قادران على كسر كل الحواجز، ودحض كل الأفكار السلبية التي تعيق التقدم والتغيير.
وبصفتي مدرباً لهذا البطل الاستثنائي، الذي أراه نموذجاً للإصرار والعزيمة والتحدي، أقول له بكل فخر واعتزاز:
**ابني وبطلي سليم، إن فرحتك هي فرحتنا، وإن نجاحك هو ثمرة جهد جماعي وعمل مشترك وإيمان لا يتزعزع بالحلم. ألف تريليون مبروك على هذا الإنجاز التاريخي الذي شرفت به نفسك وأسرتك ومدربيك ووطنك. شكراً لك من أعماق القلب على كل ما قدمته من تضحيات وعطاء وإصرار.**
كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى كل من ساهم في دعم هذا البطل ومساندته، من قريب أو بعيد، من أفراد أسرته وأصدقائه ومحبيه وكل الغيورين على الرياضة المغربية.
وأخص بالشكر ناديه بمدينة بوكيت، وكافة مموليه ورعاته الرسميين، على ما قدموه من دعم ومواكبة كان لهما الأثر الإيجابي في تحقيق هذا الإنجاز المشرف.
إن هذا التتويج ليس انتصاراً فردياً فحسب، بل هو مكسب للرياضة المغربية ورسالة أمل لكل الشباب المغربي بأن الإيمان بالقدرات الذاتية، مقروناً بالعمل الجاد والانضباط، قادر على بلوغ أعلى المراتب العالمية.
هنيئاً للبطل العالمي سليم، وهنيئاً للمغرب بهذا الإنجاز التاريخي، مع كامل التمنيات بمزيد من التألق والنجاح ورفع الراية المغربية عالياً في مختلف المحافل الدولية.
Hamza Slim Fédération Royale Marocaine Kick-Boxing & Muay Thaï & Savate & S.A.