20/08/2026
أي لاعب كان جزء من الفريق فالفترة اللي كانت سبب فالسقوط، ومن بعد اختار يمشي يدفع دعوى ضد الفرقة، خاصو يعرف بلي الرجوع ديالو غير مرحّب به اللي اختار يواجه النادي من خارج الملعب، ما يمكنش يتسنى من الجمهور يفتح ليه الباب من جديد وكأن والو ما وقع حنا ما كنحكموش بالعاطفة، كنحكمو بالمبدأ قميص الأولمبيك مسؤولية، والانتماء ليه ماشي غير عقد وإمضاء ومصلحة شخصية واللي دار اختيار ضد مصلحة الفرقة، خاصو يتحمل تبعات الاختيار ديالو.
وخصوصاً أطفال مدرسة الأولمبيك: حاشا أن يكونوا رجال المدرسة وهم يتعاملو مع قميص النادي بعقلية المصلحة والشكوى والتهرب من المسؤولية مدرسة الأولمبيك كانت كتنتج لاعبين عندهم الغيرة، الاحترام، والوفاء قبل ما تربيهم على الكرة.
الرجوع للفرقة ماشي حق مكتسب لأي واحد. الثقة كتتبنى، والانتماء كيتثبت بالأفعال، واللي خان هاد المعنى ما عندوش مكان بيناتنا الجمهور غادي يبقى حاضر، وغادي يراقب، وغادي يواجه أي محاولة لإعادة نفس الوجوه بنفس العقلية الأولمبيك أكبر من أي لاعب، وأكبر من أي مصلحة شخصية.