04/09/2020
أفضل الأساليب للتعامل فترة بعد الكورس وكيفيه التنضيف (pct ) الصحيحه :-
🛑هذه المقالة كما يلاحظ من عنوانها هي لمن استخدم في السابق أو يستخدم حاليا الستيرويدات ضمن كورسات منظمة بهدف زيادة الكتلة أو القوى العضلية.
ليس من الصعب على الشخص المبتدئ أن يزيد من الكتلة أو القوى العضلية, فاستخدام كمية صغيرة من الستيرويدات سوف تعطي فوائد بشكل كبير و ملحوظ, و لكن تكمن الصعوبة في المحافظة على هذه الزيادة سواء حجماً أو قوةً.
🛑لا شك أن معظم مستخدمين السترويدات قد لاحظوا هذ على نفسهم أو على أشخاص آخرين, فترى أ شخصاً زادت لديهم الكتلة والقوة العضلية بشكل كبير في فترة قصيرة و بعد فترة تراه يفقد ما زاد بشكل أسرع !
🛑خلال الكورس تجد بعض المستخدمين منبهرين بالنتائج التي تضاف عليهم, و كما نعلم أن من فوائد الستيرويدات زيادة الثقة في النفس و تحسين المزاج بشكل عام, فترى المستخدم لا يهتم بأي اعراض لانه في حالة حب مع جسمه الجديد وعضلاته الجديدة.
🛑بعد فترة من الانتهاء من الكورس , تبدأ العضلات و القوى التي اكتسبت خلال الكورس بالاختفاء , و يحاول المستخدم إيقاف النزول بالتدريب المفرط أو زيادة الأكل مما يزيد فقدان العضلات اسرع , ويسرع من النزول و يزيد من الدهون المكتسبة, و في هذه المرحلة تبدأ الآثار الإستروجينية بالظهور و يصبح اللاعب في حالة نفسية محبطة ,عدم الرغبة في التمرين أو في أي شيء بشكل عام, و يرافق ذلك إحباط و فقدان الرغبة في ممارسه الجنس ايضا وبعض المستخدمين يحصل لهم اكتئاب شديد.
🛑بسبب كل هذه الأعراض تجد العديد من المستخدمون يبدؤون بأخذ كورسات جديدة قبل أن يعطوا جسمهم الراحة اللازمة, مما يؤثر سلباً على الجسم و أعضاءه.
فما هي الطريقة الصحيحة و كيف يمكن إنهاء الكورس و المحافظة على الفوائد التي اكتسبها اللاعب و ما الذي يحصل للجسم داخلياً حتى يعطي هذه الأعراض؟
الاجابه علي كل هذه الأسئلة خلال هذه المقالة.
🛑التفاعل بين الهايبوتلاموس, الغدة النخامية و الخصيتين.
Hypothalamus, Pituitary and te**es Axis HPT
🛑نحن هنا نتعامل مع هرمونات, فكل الأعراض التي تحدث هي بسبب تـأثر الهرمونات في الجسم سواء زياده أو نقصان.و الغدد الهايبوتلاموس, والغدة النخامية و الخصية مسئولة عن تنظيم و إفراز العديد من الهرمونات في الجسم.
عند استخدام الستيرويدات, و دخول الجسم كمية خارجية من الأندروجين و التستستيرون تستشعر غدة الهايبوتلاموس الزيادة عن طريق مستقبلات الأندروجين الموجودة فيها, فترسل الأمر إلى الغدة النخامية لإيقاف عمل الخصيتين, فتتوقف الخصيتين عن العمل وافراز التست الطبيعي .
🛑 ويجب العلم انه عند التوقف عن استعمال الستيرويدات يحتاج الجسم إلى فترة طويلة حتى يبدأ بإنتاج التستستيرون الداخلي, مما يضع المستخدم داخل فجوة زمنية بدون وجود مستوى جيد من التستستيرون و الأندروجين في الجسم, تمتد هذه الفترة منذ التوقف عن استعمال الستيرويدات إلى رجوع إفراز التستستيرون الداخلي في الجسم. و قد يحتاج الحسم إلى أسابيع أو أشهر للرجوع إلى الوضع الطبيعي.و في هذه الفترة يكون الجسم في حالة غير بنائية على الإطلاق بل على العكس يكون في حالة هدم مما يعكس سبب النزول السريع وفقدان العضلات بعد الكورسات.
🛑ويكون السبب الرئيسي هو انخفاض التستستيرون و الأندروجين إلى الإستروجين :
تدنى هذه النسبة بعد الكورس نظراً لوجود القليل من الأندروجين و التستستيرون في الدم مما يزيد من أثر الإستروجين على الجسم و تبدأ الأعراض الإستروجينية بالظهور,مثل (احتباس الماء,زيادة دهون الجسم,نمو الثديين(جاينو)).
من أهدافنا التأثير على هذه النسبة لجعلها لصالح الأندروجين.
🛑والمشكله الثانيه السبب في فقدان العضلات هي :
- نسبة الهرمونات البناءة مقابل الهدامة:
العديد من الفوائد المكتسبة خلال الكورس تكون لترجيح كف هذه النسبة بشكل كبير لصالح الهرمونات البناءة, فهي تمنع الهرمونات الهدامة كالكورتيزول من أداء عمليات الهدم للخلايا. و يكون ذلك بزيادة البناء بسرعة تفوق الهدم و إيقاف مستقبلات هرمونات الهدم.
الجسم الطبيعي في حالة بناء و هدم مستمر, و لمن ترجح الكفة يكون الأثر على الجسم تبعاً لذلك سواء بزيادة البناء أو بالهدم.
بعد الكورس تبدأ الكفة من الانتقال السريع من صالح الكفة البناءة لصالح الهدامة و ذلك كون الهرمونات الأندروجينية تعتبر من أقوى الهرمونات البنائية و في هذه الفترة تكون قليلة جداً.
ويجب أيضاً التأثير على هذه النسبة و جعلها لصالح الهرمونات البناءة.
🛑كيفية التأثير بشكل إيجابي في هذه النسب
تعديل نسبة الأندروجين إلى الإستروجين:
هنالك العديد من الطرق لترجيح الكفة لصالح الأندروجين :
1- تنشيط عملية إنتاج التستستيرون الطبيعي في الجسم عن طريق أخذ بعض الأدوية المساعدة منها وهي عمليه
Post Cycle Therapy PCT
- البرغنيل :Pregnyl HCG او حقن ابي فاسي يعبر من أهم الأدوية التي يمكن استعمالها خلال الكورس و بعده وفائدته انه يعطي الأمر للخصية بإنتاج الحيوانات المنوية و إنتاج التستستيرون. , فتكون ردة فعل الجسم بتفعيل الخصية و تنشيطها بسرعة للبدء بالعمل مما يرجعها إلى حجمها الطبيعي .
- الكلومايد (Clomid) و النولفادكس (Nolvedex) :مع أنهما ستعملان بشكل أكبر كمضادات للإستروجين إلا أنهما أيضاً يحفزان التستستيرون الطبيعي عن طريق تحفيز هرمون الLH بشكل جيد.
- البروفيرون (Proviron) : البروفيرون هو أندروجين قوي نسبياً و لكنه لا يؤثر يشكل سلبي على مستويات الهرمونات الداخلية بشكل سلبي, بل على العكس قد يحسن ال HPTA بشكل طفيف و يزيد الكفة لصالح الأندروجين بشكل كبير مما يجعله رائعاً بين الكورسات.
2- تخفيض كفة الإستروجين عن طريق تخفيض أثره على الجسم باستعمال مضادات الإستروجين.
- الكلومايد (Clomid) و النولفادكس (Nolvedex) : شابه هذه الهرمونات الإستروجين بتركيبها مما يجعلها تنافس على المستقبلات الإستروجينية و إغلاقها, فلا يؤثر الإستروجين بها.
🛑تعديل نسبة الهرمونات البناءة إلى الهدامة :
1- لدعم كفة النسبة لصالح البناءة يمكن أخد بعض المكملات و الأدوية المساعدة منها:
- الأنسولين او هرمون النمو gh :
يعتبروا من أقوى الهرمونات المضادة للهدم البناءة للخلايا , ولكن استعمالها يكون للمستخدم المتقدم فقط .
- الكلين باترول : الكلين باترول ذا فائدة كبيرة في فترة ما بعد الكورس فهو ذا ميزات مضادة للهدم, و محسن للأداء و القوى و كما أنه محسن للمزاج و حارق للدهون مما يجعل إضافته إلى معالجة بعد الكورس ذا فائدة كبيرة للمستخدم نظراً لأن هذه الميزات هي حلاً للعديد من مشاكل بعد الكورس. 100ميكروغرام يومياً كاف لهذا الاستخدام.
- الجلوتامين: يلعب الجلوتامين دور جيد في فترة ما بعد الكورس إذا تم استخدامه بشكل جيد و كمية مناسبة,فهو ذو خاصية مضادة للهدم يحمي الكتلة العضلية ويحافظ عليها وعلى الأداء.لأفضل فائدة من هذا الحمض يستعمل 20-30 غراماً مقسمين على جرعات.
2- التخفيف من أي عامل يساعد على زيادة الهرمونات الهدامة.
- عدم التدريب بشكل مماثل لفترة الكورس, و بالطبع هذه الفترة ليست لأرقام قياسية و أوزان جديدة, العديد من الرياضيين و أنا كنت منهم يعتقدون أنهم إذا حافظوا على نفس شدة التمرين فسوف يحافظون على الحجم و القوى المكتسبة ليجدون أنفسهم بنزول أسرع.
الجسم في فترة الكورس يكون مدعوم بالعديد من الهرمونات التي لا تكاد توجد الآن مما يجعل التدريب الشديد يزيد من الهرمونات الهدامة و يؤثر سلباً.هذا لا يعني التراخي في التدريب , بل كن واقعياً بوضع وزن محفز جيدا و لكن بدون إجهاد جسمك بشكل كبير , قَصِر من مدة تمرينك, استغني عن تمارين السوبر و غيره من الأساليب القوية , ابقي التمارين المركبة و لا تتدرب أكثر من 4 مرات في الأسبوع كون استشفائك
🛑الطريقة الأولى: (PWR)
- يكون الاستخدام كالآتي :
عند الانتهاء من الكورس يستعمل :
2500 وحدة من البرغنيل((HCG يوم بعد يوم لمدة 16 عشر يوماً.
-الكلومايد بجرعة 100ملغم يومياً لمدة 30 يوماً.
-النولفادكس بجرعة 20 ملغم يومياً لمدة 45 يوماً.
-بريفيرون ٥٠ مج يوميا لمده ٤٠ يوم
تعتبر هذه الطريقة من أقوى الطرق لإرجاع الهرمونات إلى مستواها الطبيعي.
🛑الطريقه الثانيه :-
و هي الطريقة التي أنصح بها شخصياً , يكون الاستعمال كالآتي :
1500-5000 وحدة من البرغنيل كل خمسة أيام ٤ مرات يعني شهر المده كلها
-نولفادكس بجرعة 20-40ملغم يومياً لمدة 4-6 أسابيع
-كلومايد بجرعة 100 ملغم لنفس المدة
-بريفيرون ٥٠ مج ٦ ايام اسبوعيا لمده شهر
🛑الطريقه الثالثه :-
تستعمل بعد الكورسات الضعيفة نسبياً إذا لم يتأثر الجسم كثيراً.
استعمال كلومايد فقط بجرعة 100ملغم لمدة خمسة أيام 50ملغم لمدة 10-14 يوم.
🛑الطريقه الرابعه :-
تستعمل بعد الكورسات الضعيفة نسبياً أيضا حيث لم يتأثر الجسم كثيراً.
-استعمال النولفادكس فقط بجرعة 20-40ملغم يومياُ لمدة شهر أو ستة أسابيع , مع بقاء آخر أسبوع بجرعة 10-20ملغم فقط.