يعتبر النادي الرياضي القنيطري ثاني نادي رياضي أسس من طرف وطنيين أحرار في عهد الحماية بالمغرب، في وقت كانت فيه قوات الإستعمار تمنع إنشاء نوادي رياضية وطنية محضة.
اتخذ الوطنيون الأحرار النادي كوسيلة لمقاومة الإستعمار و عرف عن أعضاء النادي بكثرة مواقفهم الرجولية و البطولية في مواجهة القوات المستعمرة التي ما زال يحفظها لهم التاريخ إلى يومنا هذا.
البداية كانت أيام الحماية سنة 1938 عندما قام اثنان من أ
بناء القنيطرة الأحرار و هما الصديق المكينسي و عبد القادر السباعي الملقب ب “الطانطو” بتأسيس نادي أرادوا له أن يحمل اسم النادي الإسلامي القنيطري، لكن قوات الاستعمار رفضت الإسم بشدة لما يحمله من طابع إسلامي، ليتم تغيير الإسم إلى النادي الرياضي القنيطري، بيد أنهم لم يستطيعوا مقاومة ضغوط المأسسين ليتم الرضوخ لأن يتكون النادي من أعضاء وطنيين وهو الشيء الذي لم يكن مسموحا به أنذاك.
لعب النادي الرياضي القنيطري أول سنة له بالقسم الشرفي، لتتوالى نجاحاته إلى حين صعوده إلى القسم الأول.
بعد الإستقلال تأسست الجامعة الملكية لكرة القدم، ليلعب النادي أول موسم له تحت إشرافها و كان ذلك سنة 1956.
في سنة 1959 أخذ الحاج المرحوم أحمد الصويري مسؤولية تدريب الفريق و تكوين اللاعبين ليتضح فيما بعد أن الرجل كان نابغة في عالم صناعة النجوم، فقد عرف بصرامته و التركيز على الانضباط في التداريب كما أنه من الناحية الشخصية كان يعامل اللاعبين كجزء من عائلته ليتم تسميته بالأب الروحي للنادي عن جدارة و استحقاق، اذ أن عمله سيثمر عنه سنة واحدة بعد توليه التدريب بالفوز بأول بطولة للنادي سنة 1960، ليتبعها سنة بعد ذلك فوز بأول كأس عرش للنادي سنة 1961