21/02/2023
الرسالة واضحة بالحرف ....
بيان تفصيلي :
🟢 1 : الكــاك بِفُروعِها :
من المؤسف حقاً ما يعيشه النادي الرياضي القنيطري بكافة فروعه، مشاكلٌ لا تنتهي داخل دواليب فرع كرة اليد و كرة السلة و كرة القدم، حتى أصبح شعار الكاك في حاضِرنا ترجمة حِرفية لِمعاني المعاناة التي حُقنت في عروق الكاك جميعِها، حتى أصبحت العودة للخلف سِمةً قاهرة لمفهوم الرياضة في المدينة، أما المشكل فهو متشاركٌ فيه بدون أي شكٍّ في الأمر، و أولى أطرافه الأسرة الرياضية من قدماء اللاعبين و المسيرين و المحبين و القادرين على التغيير في كل الفروع، و هم من غادرُوا بعيداً عن عناء التغيير الُمعِّبر وحده عن روح الانتماء و تعويضه بمشاهدة فيلم مرعِبٍ و حزين تذرف عليه الدموع و لا تتهافت أيادي الإصلاح عليه و لا تحاول حتى الحدَّ من هذا النزيف، أما الطرف الثاني فهم المسؤولين عن تدبير حال القنيطرة من مكاتب القرار، فالنهضة بالرياضة، الثقافة و تكوين جيل واعي آخر طموحاتهم، و الحل يبقى في أن ننطلق في تغيير أنفسنا كل من مركزه أولاً و النهوض عاجلاً لمحاولة تغيير الوضع الذي لا يشرف الكاك بجميع فروعها و القنيطرةَ بجميع شرائحها ... أما مصطلح الظلم أو " الحݣرة " قد يتحقق بالابتعاد عن عناء التغيير كشكل، أما الأُفقي الممارس علينا فهو شكلٌ آخر معروف.
ـ "الكاك محݣورة ... لا كرة اليد لا سلة لا كورة".
🟢 2 : الجامعة الملكية، الجهات الوصية على اللعبة و فعاليات القنيطرة :
الجمهور القنيطري هو جمهور متتبع لكرة القدم و لا يمكن لعقله أن يتناسى بأنه في الماضي القريب جداً قامت الجامعة الملكية و وزارة الداخلية بمساعدة فُرُقٍ من أجل تجاوز محنتها المالية فقط، أما رادار التتبع الذي يجب أن يكون ديمقراطيا أهمل الكاك بتاريخها و ترك هذا الفريق يتنقل في حافلات للمستخدمين، في وقتٍ ساهمت فيه أضلاع القنيطرة في إشعاع صورة المغرب دولياً و السيد هشام الدكيك و نايف أكرد قد يكونان أبرز مثالٍ على ذلك ... أما الأسرة القنيطرية فقد فشلت في توفير هذا أو حتى في تشكيل وسائلِ ضغطٍ على مسؤولي اللعبة كما يفعل الآخرون ... و لهذا نرجوا تحرك هذه الجهات كرد اعتبار لما قدمته و ما تقدمه الكاك لراية الوطن، سابقاً، حالياً، و لاحِقاً.
ـ "فرقة كبيرة بلا كار ... من يوم الكسيدة ما دار جيهتها رادار".
🟢 3 : المكتب الحالي، و نداء لأبناء الكاك، لقدماء المسيرين و جميع المحبين و الفعاليات القادرة على التغيير :
بالنسبة للمكتب الحالي، قد أصبح الشكل التسييري للفريق لا يحترم قيمة الكاك و حجمها و تطلعاتها، و الدليل هو غياب الرئيس الغير مبرر عن النادي في المرحلة الأخيرة و التي تستدعي حضور الكلِّ إن أردنا خلق جو يساهم في تحقيق الصعود و الدفع باللاعبين، و هو ما لوحِظ أيضاً في التنقل السابق لمدينة سراغنة و الذي عرف غياب جل أعضاء المكتب، بالإضافة إلى التدبير المالي الذي لبس جلباب الديون و انتظار المنحات من أجل تسديدها، و هو الأمر الذي نحذِّرُ منه خلال استلام المنحة القادمة ما دامت مصلحة الفريق في هذه المرحلة أولوية لا يناقش فيها.
وصلنا للمدة الكافية و العقلانية التي تُقدم لكل مكتب تسييري، أخداً بعين الاعتبار قضية غلق الملعب و المرحلة الاستثنائية التي مر منها الفريق الموسم السابق، لكن الظاهر هو أن انتظار مستقبل مبهج بهذا الشكل التسييري لن يتحقق، رغم المجهودات و المكتسبات التي لا يمكن إنكارها، و الاشتغال كمنخرطين ساهرين على تدبير حال المدرسة و الفئات قد يكون أعظم و أرحم من الوصول لمرحلةِ العجز و عدم القدرة على التسيير.
اليوم و من زاوية نظرنا، و من أجل عدم زعزعةِ حال الفريق حاليا، يجب على المكتب الحالي فتح بابٍ للانخراط مع محاولة التخفيض من ثمنه، و ذلك مع فتح المجال لاستقبال تقديم لوائح جديدة قادرة على الاستجابة لمطالب الجماهير، أو خلق مكتب تشاركي بين المسيرين السابقين و الحاليين القادرين كصيغةٍ تعيد لنا مبدأ الالتفاف خلف الفريق و دعمه في المرحلة القادمة إلى أن تتضح الرؤية في مكتب قادر على إعادة النادي لمساره، مع ضرورة انخراط جميع الفعاليات و الجهات في هذه العملية.
كما ننادي من هذا من المنبر كما كان في رسالتنا، بضرورة قدوم أبنائها من مسيرين سابقين من ننير بأن لا مشكل لنا مع أي أحد فيهم ... بالإضافة إلى قدماء اللاعبين و الجميع، لصنع مرحلةِ فعل تغيب عنها التطاحنات و الاختلافات التي لم و لن تبنِي لنا أي مستقبلٍ إن استمر الحال على ما هو عليه، أما الجمهور سيبقى من موقعه داعماً لهذا النادي و مقدِّراً لكل من يرى بأنها ظرفية التحرك و التضحيات، من أجل شعار الكاك الذي لطالما لمَّ خلفه الرجال.
ـ "عام و نص ما تبدلاتش الوضعية ... ما كاَفياش النزاهة المالية"
ـ "الكاك محتاجة لي قَادر يبدل حوَالها ...و يرد ليها غا شوية."
"شكون حي فولادها ؟ .... و لا كلشي مات و هُو رَاضي بالوضعية !"
🛑 4 : في الأخير :
انتصار اليوم قد حققه الجمهور، و احتفالنا الوحيد هو أن تتوحد القنيطرة خلف الكاك التي كانت و لازالت تعترف بمن يحترم قميصها و يقدِّرُه و لا غير ذلك.